منوعات

زواج تسعيني من فتاة يشعل "تويتر"

أثار هروب فتاة بالخامسة عشر من عمرها في منطقة جازان بالسعودية، ليلة زواجها من تسعيني جدلا واسعا في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، من خلال هاشتاق "تسعيني_يتزوج_طفله".

وقال خالد العمار "أعتقد أنه يجب أن يحاسب أهل الطفلة! بأي قلب سلّموه ابنتهم؟ وهو بأي قلب يريد به أن يتزوج من مَن هي في عمر حفيداته؟".

أما المغرد عادل العُمري فعلق بقوله "صورة من صور وأد بنات العصر الحديث الذي هو اشد مقتا (…) تباً لوليها".

وغردت الدكتورة رغد الفيصل بقولها "ليست الملامة على التسعيني، ولا الأهل المنسلخين من الإنسانية، بل على (…) من منع تحديد سن للزواج".

واستنكرت ابتسام هذا الزواج بقولها "هل يمكن تسويته زواج حقا؟ كيف يكون عقدا بالتراضي من كلا الطرفين وطرف يوشك على الخرف والطرف الآخر سيدرك المأساة بعد حين".

أما ياسر القصيري فعلق بقوله "بعض رجال الدين يأخذ هذا الموضوع قدوة كزواج النبي من عائشه، ولكن الا يعلم هؤلاء انهم ليسوا كمحمد صلى الله عليه وسلم".

من جهته، أكد العريس، في اتصال مع شبكة "سي أن أن" الإخبارية، حقه في الزواج مشددا على وجود مغالطات عديدة فيما تناقلته وسائل الإعلام السعودية، ومنها عمره، وقال: "أنا عمري 70، والفتاة 25 وليس 15 عاما".

وأضاف العريس المتزوج للمرة الثالثة: "لقد دفعت مهرا مقداره 75 ألف ريال سعودي ( أي ما يعادل 20 ألف دولار)، وعائلة الفتاة أخذوا زوجتي وأنفقوا المهر، وانتقلوا إلى الرياض"، مضيفاً أنه توجه إلى مكتب محافظة الخوبة، التي تتبع منطقة جازان لها، ليقدم شكوى بحق عائلة زوجته الثالثة.

وأضاف العريس، وهو جد لخمسة عشر حفيداً، وأب لثلاثة أولاد، أن "شيخ قبيلة زوجته الثالثة قدم له 20 ألف ريال (أي ما يعادل خمسة آلاف دولار) لحل الموضوع بشكل عشائري، مقابل طلاق الفتاة، ولكنه قال: "لن أطلقها حتى أسترد حقي بالكامل".

?