الاقتصادي

معرض للصور الفوتوغرافية في مدينة مصدر حول الآثار السلبية لتغير المناخ

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت كلٌّ من سفارة مملكة هولندا في دولة الإمارات العربية المتحدة وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» عزمهما تنظيم معرض للصور الفوتوغرافية يسلط الضوء على الآثار السلبية لظاهرة التغير المناخي، وذلك في «الفيلا المستدامة في مدينة مصدر»، ويمتد حتى أوائل شهر فبراير المقبل.
ويُبرز المعرض الذي سيُقام تحت عنوان «إلى أي غد نتجه؟» أعمال المصور والأكاديمي الهولندي كادير فان لويزن الذي أمضى ثلاث سنوات في توثيق التبعات الناجمة عن ظاهرة ارتفاع مستويات مياه البحر حول العالم.
وقال فرانك مولين، سفير مملكة هولندا لدى الدولة: «يسعدنا في سفارة مملكة هولندا في دولة الإمارات العربية المتحدة التعاون مع شركة مصدر في تنظيم هذا المعرض الذي يلقي من خلاله الفنان الهولندي كادير الضوء على مشكلات مناخية تهدد العالم ولم يعد بالإمكان التغاضي عنها».
وتدرك هولندا منذ زمن بعيد حجم التحديات الناجمة عن ارتفاع مستويات مياه البحر.
وآمل أن يساهم هذا المعرض في تعزيز الإدراك العام لمختلف هذه القضايا وسبل مواجهتها.
ولا شك في أن خبرة هولندا سوف تلعب دوراً في إيجاد حلول لهذه التحديات العالمية، ونحن بحاجة إلى تضافر كل الجهود لتحقيق نتائج مستدامة».
من جانبه، قال يوسف باصليب، المدير التنفيذي لإدارة التطوير العمراني المستدام في «مصدر»: «نحن سعداء باستضافة هذا المعرض القيّم في (الفيلا المستدامة في مدينة مصدر)، ففضلاً عن تسليط الضوء على ظاهرة التغير المناخي ضمن إطار فني، سوف يتيح المعرض للزوار فرصة التجول والاطلاع على هذه الفيلا ذات النموذج المبتكر.
ونحن بدورنا نثمن هذه الشراكة مع السفارة الهولندية في الإمارات التي أفضت إلى تنظيم هذه الفعالية المميزة، ونتطلع قدماً إلى استقبال الزوار في مدينة مصدر».
وسوف يضم المعرض ثلاثين صورة فوتوغرافية تطوف بالزائرين بين أربع مناطق من الكرة الأرضية، بدءاً من «غرينلاند» في القطب الشمالي، إلى فيجي والكريباتي في جزر المحيط الهادئ، مروراً ببنغلاديش وغينيا بابوا الجديدة وبنما، ووصولاً إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.
ومن المقرر أن يُقام المعرض في الفترة من 16 يناير إلى 16 فبراير ضمن «الفيلا المستدامة في مدينة مصدر» بأبوظبي. وسيتضمن المعرض تقديم عروض مرئية ومسموعة من صور وأفلام ونصوص على ثلاث شاشات تلفزيونية قياس 55 إنشاً ستشكل محور المعرض.
من جهته، قال كادير فان لويزن: «تبيّن لي من خلال البحث والعمل في هذا المشروع الآثار السلبية لظاهرة ارتفاع منسوب مياه البحار على الإنسان، وقد انتابتني صدمة من حجم التأثيرات التي أحدثتها». وأضاف: «في بلدان مثل بنغلاديش، هناك الملايين من المشردين الذين تضرروا من هذه الظاهرة.
وحتى بالنسبة لمدينة مثل ميامي، من الصعوبة بمكان تخيل غمر مياه البحر لجزء منها بحلول عام 2060».
وتجدر الإشارة إلى أن عنوان المعرض مستوحى من كتاب ألّفه المصور لويزان يحمل الاسم نفسه.
ويحظى المعرض بدعم عدد من الجهات، وهي: مؤسسة نور، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومبادرة «حلول النزوح» الحقوقية.