الاقتصادي

الإمارات تقود العالم في مجال الطاقة المستدامة

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات أصبحت مركزاً إقليمياً ودولياً مهماً في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة بفضل كفاءة تعاملها مع قضايا هذا القطاع وتوفيرها الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لإنجاح هذا التوجه وحرصها على تفعيل وتعزيز التعاون الدولي بشأنه.
وتحت عنوان «الإمارات تقود العالم في مجال الطاقة المستدامة»،
قالت إن «منتدى الطاقة العالمي الذي أطلقه المجلس الأطلسي - المؤسسة البحثية الأميركية ومقرها واشنطن - يوم الجمعة وقبيل انطلاق (أسبوع أبوظبي للاستدامة) في أبوظبي برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ينطوي على أهمية كبيرة، فهو أولًا يؤكد أن دولة الإمارات تمكنت بالفعل من ترسيخ مكانتها الدولية في مجال الطاقة، خاصة المستدامة منها، حيث أصبحت أبوظبي بالفعل عاصمة الطاقة العالمية».
وأضافت النشرة الصادرة أمس عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، ثانياً: أن المنتدى يأتي في ظل تطورات متسارعة في قطاع الطاقة على مستوى عالمي، حيث تشهد أسعار النفط ارتفاعاً واضحاً، بينما يتزايد الاهتمام بمصادر الطاقة البديلة، كما يتوقع أن يحقق الاقتصاد العالمي نمواً ملموساً هذا العام، ما سيؤدي إلى زيادة الطلب على الطاقة، وهذا ما أكده معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها - خلال كلمته في المنتدى - حيث قال «نجتمع في دورة هذا العام من المنتدى بالتزامن مع انتعاش الاقتصاد العالمي إلى مستويات هي الأفضل خلال العقد الماضي.. سيسهم هذا النمو الاقتصادي في زيادة الطلب على الطاقة والمتوقع أن يرتفع بنسبة لا تقل عن 25% بحلول عام 2040، وهذا يعني أنه لا يمكن تلبية هذا الطلب من خلال مصدر واحد، وإنما سيتم الاعتماد على مزيج متنوع من مصادر الطاقة».
وتابعت ثالثاً، يناقش المنتدى على مدار يومين عدداً من القضايا المهمة المتعلقة بتعزيز أسواق الطاقة العالمية وتحفيز الجهود الرامية إلى ابتكار التقنيات الحديثة في مجال الطاقة البديلة، وهي القضايا التي توليها جل إن لم يكن كل دول العالم وفي مقدمتها دولة الإمارات أهمية قصوى ضمن رؤيتها لهذا القطاع الحيوي وعلاقته بالتنمية الشاملة والمستدامة وهذا ما أشار إليه معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة، حيث قال، إن المنتدى يوفر منصة رائدة تمكن القادة وصناع السياسات في قطاع الطاقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي من وضع جدول الأعمال الخاص بالطاقة لعام 2018، حيث يشارك في فعالياته أكثر من 350 متحدثاً يمثلون أكبر الشركات والمؤسسات الفاعلة في قطاع الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأكدت أن انعقاد «منتدى الطاقة العالمي» في العاصمة أبوظبي يعبر عن تزايد الثقة الدولية بجهود الدولة في مجال تعزيز أمن الطاقة العالمي وتطوير سياسات الطاقة المتجددة التي يتعاظم الاهتمام بها عالمياً، حيت تتميز هذه السياسات بدرجة عالية من التوازن والمرونة والاستجابة للمستجدات في أسواق الطاقة العالمية، الأمر الذي يعزز الثقة الدولية بتوجهات الإمارات وسياساتها في هذا المجال، حيث تمتلك الدولة رؤى واضحة لتطوير مصادر الطاقة المتجددة والعمل على نشرها في المنطقة والعالم، باعتبارها طاقة المستقبل.
وأشارت إلى حرص الإمارات على تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال ومبادراتها متواصلة في هذا السياق، وهو ما يجعل منها بالفعل مركزاً إقليمياً ودولياً بارزاً في مجال الطاقة المتجددة، وقد لفت معالي سهيل محمد فرج المزروعي النظر إلى أن الإمارات تقود المنطقة لتحقيق التوازن في مجال توفير الطاقة وتنويع مجالاتها.
وأكدت «أخبار الساعة»، في ختام مقالها الافتتاحي، أن كفاءة تعامل الدولة مع قضايا الطاقة المتجددة والنظيفة وتوفيرها الإمكانات المادية والبشرية اللازمة من أجل إنجاح هذا التوجه، وحرصها على تفعيل وتعزيز التعاون الدولي جعل منها مركزاً إقليمياً ودولياً مهماً في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة، وهذا ما يتضح من استضافتها مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» ومشروعاتها الرائدة في هذا المجال، وأهمها مشروع مدينة «مصدر» التي تعد أول مدينة في العالم خالية من الكربون ونجاحها في استضافة الفعاليات العالمية الكبرى في هذا المجال وفي مقدمتها «القمة العالمية لطاقة المستقبل» التي تعد المنصة العالمية الأكبر والأهم والأبرز لمناقشة قضايا الطاقة المتجددة، وذلك بسبب استقطابها حضوراً عالمياً مميزاً يجمع بين المسؤولين الحكوميين وغير الحكوميين والخبراء والمتخصصين في الطاقة من مختلف دول العالم.