الرياضي

سلطان بن مجرن: تقدير تكلفة الميدالية الأولمبية بـ36 مليون درهم «كلام عشوائي»

رفع الأثقال وقف على منصة التتويج لكنه لا يزال ينتظر الأفضل (الاتحاد)

رفع الأثقال وقف على منصة التتويج لكنه لا يزال ينتظر الأفضل (الاتحاد)

أسامة أحمد (الشارقة)

أبدى سلطان بن مجرن رئيس اتحاد رفع الأثقال استغرابه عن تقرير قدمه مسؤول رياضي يؤكد فيه أن تكلفة الميدالية الأولمبية تبلغ 36 مليون درهم، واصفاً حديثه بالعشوائي، مشيراً إلى أن المشاركة في أي دورة أولمبية تحتاج إلى وقفة حقيقية من القائمين على الأمر حتى لا يكون الطموح عشوائياً وينبغي أن يكون مبنياً على أسس في تحقيق الأهداف.
وأكد ابن مجرن أن الألعاب الجماعية تحتاج إلى موازنة ضخمة مقارنة بالألعاب الفردية، مشيراً إلى أن رياضاتنا بحاجة ماسة إلى وضع القدم على المسار الصحيح لتحقيق أهدافنا الأولمبية من أجل الوجود القوي في مثل هذه الدورات الأولمبية التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية.
وقال ابن مجرن: «الرياضة تكلف المليارات والدولة تدعم الرياضة من أجل تحقيق الطموحات المطلوبة، وهى لن تقف حائلاً أمام 36 مليون درهم ولا غيره من أجل تحقيق ميدالية أولمبية».
وأضاف رئيس اتحاد رفع الأثقال: «يجب أن نأخذ الدرس من الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم الذي أهدى الإمارات أول ميدالية أولمبية في أثينا 2004، محققاً هذا الإنجاز التاريخي بكفاءته».
وأشار سلطان بن مجرن إلى أن هناك العديد من الرياضيين القادرين على تكرار مشهد الرامي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، وبالتالي رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في مثل هذه الأحداث الأولمبية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه من يكتشف هؤلاء ويقدمهم إلى الواجهة حتى ينجحوا في تحقيق طموحاتهم المطلوبة، وبالتالي الوجود في مثل هذه الأحداث الأولمبية المهمة.
وتساءل سلطان ابن مجرن إلى متى يعزف البعض على وتر قلة الدعم؟! مشيراً إلى أن هناك فرصة للرياضة الإماراتية من أجل تحقيق شي في النسخة الجديدة لدورة الألعاب الأولمبية، والتي تقام بمدينة ريو دي جانيرو عن طريق الرماية، وقال: «نتمنى أن ترسم رياضتنا صورة طيبة في دورة ريو الأولمبية».
وعن طموح رفع الأثقال خلال الفترة المقبلة أكد أن هدف الاتحاد كيفية وجود رفع الأثقال في دورة الألعاب الأولمبية المرتقبة وليس التفكير في مناصب الدورة الجديدة «2016_ 2020»، مبيناً أن الطموح يتمثل في اليوم وليس الغد، وخصوصاً أن الاتحاد يسعى لتحقيق هذا الطموح، وأن الكل يعمل ويجتهد من أجل تحقيق ذلك.
وقال: «المرحلة المقبلة مهمة في مسيرة المنتخب الساعي لتحقيق حلم التأهل لأولمبياد البرازيل والجهود التي يضطلع بها مجلس إدارة اتحاد الأثقال والعمل الكبير من الجهاز الفني والرغبة القوية من الرباعين والرباعات، تشير إلى أنهم يستشعرون أهمية هذه المرحلة المهمة لتحقيق الهدف المنشود من المشاركة بالتصفيات الآسيوية المؤهلة للأولمبياد، خصوصاً أن النتائج الأخيرة في البطولتين العربية والأفروآسيوية في مدينة شرم الشيخ المصرية وقبل ذلك ببطولتي الخليج وقطر الدولية لرفع الأثقال، تؤكد أهمية التطور الذي حققه المنتخب، وما يمكن أن يمثل مرحلة الحصاد المهمة بالتصفيات القارية في أوزبكستان، والثقة لا حدود لها في المعطيات التي تساعدنا على مواجهة التحدي بالعزيمة المطلوبة، ونشعر بأن الأمور تمضي بالطريق الصحيح مع أهمية الإعداد الجيد في المرحلة المقبلة».
وعن نيته للوجود في رئاسة اتحاد رفع الأثقال في دورة 2016_ 2020 أكد أنه مع زملائه أعضاء مجلس الإدارة هم في خدمة الوطن، وقال: «نسعى سعياً حثيثاً لتوفير عوامل النجاح للاتحاد من أجل تحقيق طموحاته المطلوبة حتى ينجح كل منتسب إلى اللعبة في بلوغ ما ينشده.
وعبر سلطان بن مجرن عن رضاه مع فريق العمل بما قدمه في الأثقال خلال دورة 2012_ 2016، والتي شارفت على الانتهاء، مبيناً أن الرضا على العمل لا يتم تحديده بنسبة معينة ما دام الشخص راضياً عن أداء فريق العمل والكل يطمح لتقديم الأفضل.
وأشار بن مجرن إلى أن التكتلات في الانتخابات أبعدت كفاءات عديدة، كانت الرياضة في أمس الحاجة إليها، وخصوصاً أن هذه الانتخابات لا تستخلص النخبة.
وعن المشكلة الحقيقية للألعاب الشهيدة، قال: «شبعنا من كثرة الحديث عن أن كرة القدم تأخذ نصيب الأسد، وأن الألعاب الشهيدة هي الضحية»، مبيناً أنه يجب أن نتعامل مع هذا الواقع في أن كرة القدم هي سيدة الألعاب في العالم، وأن أي اتحاد ينبغي عليه أن يرفع شعار تحقيق الإنجازات سواء توفرت الإمكانات أم لم تتوفر».

نشر اللعبة في المدارس
الشارقة (الاتحاد)

شدد سلطان بن مجرن على أهمية المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن دعم الكفاءات يعد مطلباً مهماً، مشيراً إلى أن الرياضة تملك كفاءات عديدة قادرة على ترك بصمة فالبعض موجود في الساحة والآخر ابتعد، مشيراً إلى أن كل اتحاد يسعى لتقديم أفضل ما عنده حتى يحقق منتسبوه طموحاتهم المطلوبة. وقال سلطان بن مجرن: «يسعى اتحاد رفع الأثقال لنشر اللعبة وسط طلاب المدارس خلال المرحلة المقبلة على نحو يؤدي لتحقيق الغايات المطلوبة لاكتشاف المواهب الشابة، التي يمكن أن تخدم طموحات المنتخب، وكانت هناك تجربة خلال الفترة الماضية بالجامعة الأميركية في إمارة الشارقة والنتائج جاءت جيدة وتشجعنا على متابعة العمل وسط الطلبة لتأكيد أهمية هذه الرياضة والسعي الجاد لدعم الفكرة والحصول على النتائج المطلوبة، مما سيكون له المردود الإيجابي على مسيرة اللعبة، وخصوصاً أن الجميع يسعى لتوفير أدوات التطوير لها لتحقيق ما يصبو إليه كل منتسب لها».

ضد الاختيارات العاطفية !!
الشارقة (الاتحاد)

تحدث ابن مجرن عن أهم المواصفات التي يجب توافرها في رئيس وأعضاء الدورة الجديدة للاتحادات 2016_ 2020 وخصوصاً في ظل الآراء المتباينة، حيث إن البعض يرى التمسك بأصحاب الخبرات في الدورة الجديدة، ويرى البعض الآخر أن المرحلة الجديدة تتطلب ضخ دماء جديدة في جسد الرياضة الإماراتية فيما يرى البعض أيضاً ضرورة المزج بين الخبرة والشباب.
وأكد رئيس اتحاد الأثقال أنه مع الرئيس والأعضاء الذين يخدمون الرياضة من أجل تطويرها ودفع مسيرتها إلى الأمام بعيداً عن التكتلات والعواطف في الانتخابات، واللتين لعبتا دوراً كبيراً فيما يحدث في بعض الاتحادات، وخصوصاً أنه يجب أن تكون الكفاءة هي المقياس الحقيقي.

سعيد بما تقدمه «الهيئة»
الشارقة (الاتحاد)

أبدى سلطان بن مجرن سعادته، بما تقدمه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة للاتحادات المختلفة واتحاد رفع الأثقال لتحقيق طموحاته، والسعي من أجل الارتقاء بهذه الاتحادات وبالتالي دفع مسيرتها إلى الأمام وفق الاستراتيجية الموضوعة من جهة الاختصاص، مشيراً إلى أن الجميع في قارب واحد وأن التعاون المشترك بين «الهيئة» والاتحادات المختلفة يصب في مصلحة التطوير، مما سيكون له المرود الإيجابي على مسيرة المنتخبات الوطنية المختلفة من أجل رفع علم الدولة عالياً خفاقا في كافة المحافل القارية والدولية.
ووصف سلطان بن مجرن دور اللجنة الأولمبية الوطنية بالفعال في دائرة اختصاصها، وقال: «نتطلع أن تحقق الدورة الجديدة للاتحادات 2016_ 2020 جميع الأهداف التي ينشدها كل اتحاد، وبالتالي بلوغ منصات التتويج ورفع علم الدولة عالياً خفاقاً في كافة المحافل القارية والدولية».