الإمارات

محمد بن راشد: الثقة أعظم أصل من أصول أي حكومة

جانب من  كورنيش أبوظبي (الاتحاد)

جانب من كورنيش أبوظبي (الاتحاد)

يوسف العربي (دبي)

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تصدر الإمارات المرتبة الثانية عالمياً في الثقة بالحكومة، حسب مؤشر مؤسسة إدلمان العالمي.

وأضاف سموه عبر «تويتر»: «6 سنوات، وحكومتنا على رأس الترتيب.. الثقة أعظم أصل من أصول أي حكومة».

وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية عالمياً بمؤشر ثقة المقيمين بالحكومة، وقطاع الأعمال، والمؤسسات الأهلية ووسائل الإعلام الذي تصدره شركة «إيدلمان للدراسات» لعام 2017، بعد تفوق الدولة في المعايير التي يتضمنها الإصدار الأخير للمؤشر السنوي.

واستندت النسخة السابعة عشرة للمؤشر التي صدرت أمس، على هامش منتدى «دافوس العالمي» إلى استطلاعات إلكترونية للرأي جرت خلال الفترة من 13 أكتوبر إلى 16 نوفمبر من العام الماضي، وشملت 33 ألف شخص في 28 دولة حول العالم.

وسجلت الإمارات أفضل نتيجة على ثقة المستطلعين في تعامل الحكومة مع قضايا الفساد، والهجرة، والعولمة، وتآكل القيم المجتمعية، متقدمة في ذلك على الصين، وسنغافورة، وهونج كونج، واليابان، وإندونيسيا، وكوريا الشمالية، وروسيا، التي جاءت في المراكز التالية ضمن المنطقة الخضراء بالمؤشر.

ويأتي التقدم الذي أحرزته الإمارات في مؤشر الثقة، على الرغم من تراجع معدل الثقة بالحكومات على مستوى العالمي نتيجة الاضطرابات التي حدثت في مناطق متفرقة من العالم.

وعالمياً جاءت الصين في المركز الأول برصيد 76 نقطة، تليها الإمارات برصيد 75 نقطة، والهند 75 نقطة، فيما حلت إندونيسيا في المركز الرابع برصيد 71 نقطة، تليها سنغافورة برصيد 69 نقطة، ثم تركيا برصيد 51 نقطة، وهولندا برصيد مماثل، ثم الولايات المتحدة الأميركية برصيد 47 نقطة، والسويد 45 نقطة، وروسيا 44، وكندا 43، وهونج كونج 40، وألمانيا 38 وماليزيا واليابان 37 نقطة.

وتراجع المعدل العالمي للثقة بالحكومات على صعيد المحاور الرئيسة بالمؤشر الذي تصدره «إيدلمان للدراسات»، حيث تراجع المعدل العالمي للثقة بالحكومة بنقطة واحدة ليصل إلى 41 نقطة، كما سجل الإعلام أكبر نسبة تراجع في الثقة بلغت خمس نقاط من 48 إلى 43 نقطة، وتراجعت الثقة العالمية بالأعمال نقطة واحدة إلى 52، كما تراجعت الثقة في المؤسسات غير الحكومية من 55 إلى 53 نقطة.

وقال ريتشارد إيدلمان، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «إيدلمان» العالمية، إن عام 2016 شهد العديد من الأحداث والإضرابات التي أدت إلى تغيير الحزب الحاكم في خمس دول، البرازيل، وإيطاليا، وكوريا الشمالية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، وهي التي تأتي ضمن أكبر 10 اقتصاديات في العالم.

وأضاف إيدلمان، أن عام 2016 شهد حدوث فجوات اقتصادية في الصين والهند، وصوت الناخبون في المملكة المتحدة للخروج من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الأعمال الإرهابية في بلجيكا، فرنسا، ألمانيا، والولايات المتحدة، واستمرار المأساة الإنسانية في سوريا.

وقال إيدلمان، إن النسخة الأخيرة من المؤشر كشفت عن الإطاحة بالثقة في ثلثي البلدان التي شملها المؤشر، لاسيما على صعيد المؤسسات الرئيسة المتعلقة بقطاع الأعمال، والحكومة، ووسائل الإعلام، والمنظمات غير الحكومية، مرجعاً ذلك إلى عدة أسباب يأتي في مقدمتها، تأثيرات الأزمة المالية العالمية وتوابعها، والعولمة الجارية، والتغير التكنولوجي، ما أدى إلى إضعاف ثقة الناس بالمؤسسات التي لم تفلح في حمايتهم.

ويرصد مؤشر الثقة الذي يصدره معهد «إيدلمان» معدلات ثقة الشعوب بالمؤسسات والحكومة والشركات ووسائل الإعلام وتغطي استبيانات المؤشر ثلاث فئات هم المثقفون، وأغلبية الجمهور، وعامة الناس.