عربي ودولي

المعارضة السورية تقتل 20 عنصراً حكومياً وغارات النظام تحصد 16 مدنياً

الدخان يتصاعد من مدينة عربين بعد قصف النظام لها (أ ف ب)

الدخان يتصاعد من مدينة عربين بعد قصف النظام لها (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

أعلنت المعارضة السورية أمس،عن مقتل أكثر من 20 عنصراً من قوات النظام السوري بمدينة حرستا شمال شرق العاصمة دمشق، فيما قتلت طائرات النظام الحربية 4 مدنيين بغارات شنتها على مدينة عربين. كما قتل 12 مدنياً بينهم 4 أطفال في غارات استهدفت بلدة لا يزال يسيطر عليها تنظيم «داعش» في محافظة دير الزور في شرق سوريا.
وقال قائد عسكري في غرفة عمليات تتبع المعارضة السورية أمس، إن «غالبية القتلى من قوات الحرس الجمهوري التي تتخذ من إدارة المركبات مقرا، لها لاستهداف بلدات الغوطة الشرقية بالمدفعية والصواريخ». وأشار إلى أن قوات الحرس الجمهوري المدعومة بمقاتلين من درع القلمون وعناصر من «حزب الله» اللبناني، تعمل على فك حصار أكثر من 300 عنصر محاصرين بعد السيطرة على مستشفى البشر وحي العجمي بمدينة حرستا.
وأكد أن «الطائرات الحربية السورية منذ صباح أمس، شنت أكثر من 23 غارة على مدينة حرستا، بينها غارات بقنابل عنقودية، إضافة إلى 7 صواريخ أرض-أرض من نوع فيل تمهيدا لتقدم القوات الحكومية التي تخسر مزيدا من القتلى والجرحى».
من جانبه، قال مصدر إعلامي مقرب من قوات النظام إن طائرات «الميج» التابعة للجيش السوري أطلقت صواريخ على مقرات للمسلحين في مدينة حرستا شمال شرق دمشق، كما استهدفت بسلاح المدفعية والصواريخ القصيرة المدى مقراتهم، وترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة جدا تخوضها وحدات من الجيش على ذات المحور. وأقر بـ»سقوط قتلى وجرحى من الجيش السوري، بينهم ضباط برتب عليا في معركة حرستا، ووجود مجموعات من الجيش محاصرة داخل مباني إدارة المركبات في مدينة حرستا».
وقال مصدر في الدفاع المدني في غوطة دمشق الشرقية إن الطائرات الحربية نفذت خمس غارات على مدينة عربين، مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 10 آخرين». وأشار إلى أن تلك الطائرات شنت غارتين على بلدة مديرا، وتعرضت بلدة الزريقية في الغوطة الشرقية لقصف مدفعي، ما خلف أربعة جرحى ودمار عدة مبان.
من جهة أخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن 12 مدنياً من عائلة واحدة قتلوا بينهم 4 أطفال في غارات استهدفت بلدة السوسة على الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث لا تزال قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تخوض معارك لطرد تنظيم «داعش» من آخر جيوبه في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق.

الأسد يعين وزراء جدداً للدفاع والإعلام والصناعة
دمشق (وكالات)

أجرى رئيس النظام السوري بشار الأسد أمس، تعديلا وزاريا طال 3 حقائب في حكومة البلاد وهي الدفاع والصناعة والإعلام.
وأعلنت الرئاسة السورية أن الأسد أصدر أمس، مرسوما أطلق عليه (رقم 1) للعام 2018، يقضي «بتسمية كل من العماد علي عبد الله أيوب وزيرا للدفاع، محمد مازن علي يوسف وزيرا للصناعة، وعماد عبد الله سارة وزيرا للإعلام».
وكان العماد علي عبد الله أيوب يتولى منذ الـ18 تموز من العام 2012، منصب رئيس أركان الجيش السوري، وحل في موقع وزير الدفاع محل العماد فهد جاسم الفريج، الذي شغل هذه الحقيبة كذلك منذ 18 تموز من العام 2012.