عربي ودولي

إحباط مخطط إرهابي في الموصل وتعقب «الدواعش» بديالى

بغداد، أربيل (الاتحاد)

أحبطت القوات العسكرية العراقية المشتركة أمس، مخططاً إرهابياً لتنظيم «داعش» الإرهابي استهدف الموصل بمحافظة نينوى شمال العراق، فيما أطلقت القوات المشتركة عملية واسعة في محافظة ديالى لتعقب خلايا تنظيم «داعش» شرق بعقوبة، وسط مخاوف أبداها قيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني من أن دحر تنظيم «داعش» لا يوحي بالاطمئنان لبدء مرحلة جديدة في العراق.
وأعلنت قيادة عمليات نينوى أمس، عن تنفيذ عمليات مشتركة بالتعاون مع الجيش والشرطة الاتحادية باقتحام الجزرة الوسطية التي تربط بين قريتين الشميسات وألبوسيف، حيث تحاصر القوات نحو 100 إرهابي من «داعش» مع أسلحتهم منذ يومين. وذكرت القيادة في بيان أن «القوات المشتركة داهمت الجزرة بعد تطويقها، واشتبكت مع الدواعش ما أسفر عن مقتل 60 إرهابياً واعتقال العشرات، فيما تسللت أعداد قليلة باتجاه منطقة يارمجا الشرقية ومازال البحث جارياً عن المتسللين». وأضافت «أن التنظيم يخطط لشن هجوم موسع يستهدف الموصل من جهتي الشرق والجنوب».
وفي ديالى أعلنت قيادة عمليات دجلة انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا «داعش» في حوض الندا شرق بعقوبة. وقال الفريق الركن مزهر العزاوي قائد عمليات «دجلة-ب» إن قوة أمنية مشتركة بإسناد طيران الجيش بدأت عملية عسكرية واسعة من محورين لتعقب خلايا «داعش» في مناطق حوض الندا المحصورة بين بلدروز ومندلي شرق بعقوبة وصولا إلى وادي قزلا قز».
وفي السياق، اعتبر القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني عبد السلام برواري أمس، أن دحر تنظيم داعش لا يوحي
بالاطمئنان لبدء مرحلة جديدة في العراق، لأن مسببات ظهور التنظيمات المتطرفة ما تزال قائمة. واتهم النخبة السياسية العراقية بـ»التراجع» عن مشروع العراق الجديد الفيدرالي التعددي.
ورأى أن الدخول المباشر والمكثف لإيران ضد إقليم كردستان العراق وأعمال التنكيل وحرق بيوت الكرد ومحالهم التجارية في المناطق التي احتلتها ميليشيات الحشد الشعبي، يرجعنا إلي الوراء».