خليجي 21

66 مليون درهم قيمة الحقوق التسويقية لبطولة «خليجي21» في البحرين

العراق تفوق على السعودية في الجولة الأولى للبطولة الخليجية في البحرين

العراق تفوق على السعودية في الجولة الأولى للبطولة الخليجية في البحرين

بعد دورتين من الغياب عن دورات كأس الخليج، تعود شركة «وورلد سبورت جروب» من جديد إلى تسويق الحقوق التجارية لبطولة كأس الخليج، وذلك بعد العديد من المتغيرات التي شهدتها البطولة سواء على مستوى الحقوق التلفزيونية أو الرعاية التجارية؛ لذلك حرصنا على الالتقاء برئيس الشركة بيار كيخيا لكشف ما شهدته الدورة الحالية المقامة بالبحرين بعد انتهاء حرب الفضائيات للظفر بالحقوق الحصرية والعودة إلى توزيع الحقوق أمام كل القنوات، بالإضافة إلى جانب الرعاية وما حققته في “خليجي 21”.
في البداية، سألنا بيار كيخيا رئيس شركة وورد سبورت عن عملية شراء حقوق تسويق البطولة وما يرافقها دائماً من اتهامات للجهات المعنية بمجاملة طرف على حساب الآخرين، وأوضح كيخيا أن الاتحاد البحريني فتح المجال أمام الشركات التسويقية لشراء حقوق البطولة قبل 9 أشهر من انطلاقة الحدث، لكن أغلب العروض التي تقدمت كانت دون تطلعات الاتحاد، حيث بلغ أعلى عرض 12 مليون دولار، ما اعتبرته اللجنة المنظمة غير مناسب.
وأضاف: الاتحاد البحريني خاطب شركة “وورلد سبورت” لإعادة التفاوض حول الحقوق فتم رفع العرض إلى 66 مليون درهم في بداية أكتوبر الماضي، والبدء في عملية تسويق سريعة للبطولة. وشراء الحقوق جاء بصفة سريعة خاصة أن البحرين هي الدولة البديلة عن العراق؛ لذلك فإن الأمور تمت على عجل، وتم التعامل مع الأمر لضمان الحد الأدنى في تحقيق الربح المطلوب من هذه الدورة.
الكل اشترى إلا اليمن
وعن الشركات المعلنة والراعية للحدث في البطولة ومدى الإقبال الذي شهدته هذه الدورة، ذكر بيار كيخيا أن عدد الشركات المعلنة لم يتجاوز ستاً، بينما انحصر الرعاة في شركة واحدة على عكس المتوقع في وصول إلى عشر شركات، وكشف عن أن البطولة تشهد غياب الشركات البحرينية بالكامل، وذلك بسبب غياب الحس الإعلاني مقارنة بما يحصل في الإمارات والسعودية.
وبخصوص التسويق التلفزيوني ومدى نجاح الشركة صاحبة الحقوق في تسويق المباريات، أجاب بأن كل الدول المشاركة في البطولة اشترت حقوق النقل التلفزيوني باستثناء اليمن، حيث بلغ عدد القنوات الفضائية التي اشترت الحقوق 10 قنوات هي: أبوظبي الرياضية، دبي الرياضية، الشارقة الرياضية البحرين الرياضية، والدوري والكأس القطرية، السعودية الرياضية، قناة لاين سبورت، الكويت الرياضية، تلفزيون سلطنة عمان، والقناة الرياضية العراقية.
وأوضح أن جميع حقوق نقل “خليجي 21” حصرياً لشركة وورلد سبورت والقنوات التي اشترت فقط، وتم وضع شارة مشفرة للبث على الأقمار الصناعية، وأي عملية قرصنة ستكون ملاحقة قضائياً.
تركيز لا يتماشى مع الأهداف
وبالنسبة للنجاح التسويقي الذي حققته البطولة بشراء هذه القنوات الفضائية حقوق النقل، اعتبر رئيس شركة وورلد سبورت أن تركز المهتمين بالبطولة على القنوات الفضائية الحكومية فقط لا يتماشى مع الأهداف التسويقية للبطولة، على عكس ما يحصل في البطولات العالمية، مشيراً إلى أن الشركات الحكومية قد تراجع في يوم من الأيام سياسة صرفها وتقرر عدم السير في المنهج الحاصل نفسه، وبالتالي التوقف عن دفع مبالغ كبيرة لشراء حقوق النقل يهدد مستقبل البطولة، وطالب بتشجيع القنوات الخاصة على الاهتمام بنقل البطولة حتى تفرض وجودها على الساحة.
وعن الجانب الربحي في بطولة كأس الخليج بالنسبة للشركات التسويقية التي تسعى للاستثمار في هذا الحدث، أوضح بيار كيخيا أن الأمر يتوقف على موعد بدء تسويق البطولة، وفتح الباب أمام الشركات الراغبة في شراء الحقوق، معتبراً أن التأخر في ذلك يجعل بطولة الخليج غير مربحة.
وأضاف: “ضمان النجاح التسويقي لكأس الخليج يتطلب بيع الحقوق قبل سنة من موعد البطولة؛ لأن الحدث يقام في شهر يناير، أي بعد انتهاء المؤسسات والشركات من إعداد ميزانياتها للعام الجديد”. وأكد أن الشركات التي تعتبر كرة القدم مجالاً إعلانياً جيداً للتسويق لمنتوجاتها لا يمكن التعامل معها قبل شهر أو شهرين من انطلاقة البطولة؛ لأنهم مرتبطون بميزانية تسويقية يتم وضعها مسبقاً، وأشار إلى الشركات التي تهدف إلى توسيع نشر منتوجها بدول المنطقة وتعمل وفق خطط دقيقة في التعامل مع الإعلانات ولا تنتظر اللحظات الأخيرة لوضع لوحاتها في ملاعب البطولة.
تأثيرات سلبية
وكشف أن تكلفة نقل مباريات البطولة يبلغ مليوني دولار، حيث تم جلب شركة عالمية مقرها أبوطبي وتضم 104 عمال من بينهم كبار المخرجين من إنجلترا، وذلك لتوفير نقل تلفزيوني عالي الجودة يواكب التطور الذي تعرفه البطولة والاهتمام الجماهيري بمبارياتها.
وبخصوص عدم تأكيد إقامة الدورة المقبلة في العراق ومدى تأثيره على الجانب التسويقي للبطولة، أكد بيار كيخيا أن ترك مثل هذه القرارات للتمنيات لا يخدم البطولة تسويقياً؛ لأن الشركات لا تبني سياستها على افتراضات، وإنما على دراسة ميدانية وواقعية، وشدد على ضرورة حسم هذا الملف مبكراً خاصة في ظل المعطيات الحالية التي تؤكد أن “الفيفا” يمنع إقامة المباريات في العراق.


إنهاء عقد رعاية غرب آسيا بسبب الرديف

المنامة (الاتحاد) - كشف بيار كيخيا أن “وورلد سبورت”، قررت التوقف عن رعاية بطولة غرب آسيا في المستقبل، وتم الاتفاق مع اتحاد اللعبة على عدم تجديد العقد، وذلك بسبب ما حدث في الدورة الأخيرة التي أقيمت في الكويت ديسمبر الماضي، عندما شاركت اغلب المنتخبات بالصف الثاني وأخلت بلوائح الدورة، الأمر الذي انعكس سلبا على صورة البطولة.
وأضاف: قيمة رعاية بطولة غرب آسيا تبلغ مليون دولار يتم دفعها للجنة المنظمة نظير الحصول على حقوق تسويقها، وكان الاتحاد الإماراتي الوحيد الذي طلب صراحة نيته المشاركة بمنتخب الرديف فتم الاعتذار عن طلبه، بينما فاجأت بقية المنتخبات الأخرى الجميع بغياب لاعبيها البارزين وإرسال الصف الثاني مما كان له الأثر السلبي على مستوى اهتمام الشركات المعلنة والمتابعة الجماهيرية”، موضحاً أن هذه المنتخبات لا يمكن أن تخدع أطراف اللعبة الذين يراقبون الدورة جماهيريا وفنيا وتسويقيا.
وأشار إلى أن شركته لا تقبل بان تشتري منتوجا ثم تبيع منتوجا مختلفاً، موضحاً أن المنتخب الإيراني كان يشارك باستمرار بمنتخبه الأول خلال الدورات السابقة، إلا أنه لعب في البطولة الأخيرة بمنتخب الرديف بما يؤكد تراجع الاهتمام بالحدث وعدم جدية المشاركة، كما أكد أن بطولة غرب آسيا فقدت قيمتها بعد أن تراجع مستواها الفني، مشيراً إلى أن فوز المنتخب السوري الذي لا يملك دوري أو مسابقات محلية يعكس المستوى المتواضع الذي وصلت إليه البطولة.


مليونا دولار قيمة أول رعاية
المنامة (الاتحاد) - تطور تسويق بطولات الخليج وواكبت الاهتمام المتزايد الذي تلقاه جماهيرياً وإعلامياً، حيث أوضح بيار كيخيا أن حقوق تسويق بطولات الخليج عام 96 كانت تقدر بـمليونين و200 ألف دولار، بينما تبلغ اليوم 18 مليون دولار، معتبراً أن التطور الحاصل لم يواكب الاهتمام الذي تلقاه البطولة، وأضاف: البطولة ذات قيمة بالغة؛ لأنها تجاوزت اليوم منطقة الخليج وأصبحت أكثر انتشاراً في الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي أكسبها زخماً إعلامياً كبيراً.


البطولات الآسيوية قفزت من 10 ملايين إلى مليار دولار


المنامة (الاتحاد) - أوضح رئيس شركة “وورلد سبورت” أن بطولات الاتحاد الآسيوي شهدت قفزة هائلة في حقوق التسويق، لتصل إلى مليار دولار عام 2012 بعد أن كانت عام 1992 عشرة ملايين دولار فقط. وأضاف أن هذا التطور دليل على المكانة التي أصبحت تحظى بها المسابقات الآسيوية والإقبال الكثيف من الشركات الراغبة في نيل حقوق التسويق.
وأشار إلى أن الاستثمار الحقيقي في البطولات لا يقاس بما يحصل اليوم، وإنما بما سيحدث في المستقبل، معتبراً أن زيادة المبلغ المخصص لحقوق التسويق يزيد من قيمة البطولة.