عربي ودولي

محادثات بين الكوريتين على مستوى مجموعات العمل

الزعيم الكوري الشمالي أثناء زيارته المركز العلمي الوطني أمس الأول (رويترز)

الزعيم الكوري الشمالي أثناء زيارته المركز العلمي الوطني أمس الأول (رويترز)

سيؤول (وكالات)

قالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية في بيان أمس، إن الكوريتين وافقتا على إجراء محادثات على مستوى مجموعات العمل غداً، في تونجيل على الجانب الكوري الشمالي من قرية بانمونجوم الحدودية التي تعرف باسم قرية الهدنة.
وأضافت الوزارة في بيانها، أن وفداً برئاسة الوزير تشو ميونج جيون سيتوجه لإجراء محادثات بشأن فرص إرسال كوريا الشمالية فريق عروضها الفنية إلى الأولمبياد الشتوي في كوريا الجنوبية.
وتعقد المحادثات بين الكوريتين تبادلياً في بيس هاوس في الجانب الكوري الجنوبي من بانمونجوم بالمنطقة منزوعة السلاح وفي تونجيل في كوريا الشمالية.
وقالت وزارة الوحدة في وقت سابق أمس، إن كوريا الشمالية اقترحت إجراء محادثات في 15 يناير بشأن الأمر.
وأضافت «طلبت الوزارة أيضاً رداً سريعاً على طلب كوريا الجنوبية في 12 يناير الجاري، لإجراء محادثات على مستوى مجموعات العمل بشأن مشاركة كوريا الشمالية في الأولمبياد الشتوي في بيونجتشانج».
وقال مسؤولون من البلدين، إنهم اتفقوا الثلاثاء الماضي على إجراء مفاوضات لحل المشكلات وتفادي وقوع صراع غير مقصود، وذلك بعد أول حوار رسمي بينهما منذ أكثر من عامين وسط توتر شديد بشأن برنامج أسلحة كوريا الشمالية.
وكانت كوريا الجنوبية قالت، إنها تسعى لتشكيل فريق نسائي مشترك مع كوريا الشمالية في لعبة الهوكي، وقال مسؤول اللجنة الأولمبية الدولية في كوريا الشمالية، إن اللجنة تبحث الاقتراح، بينما يعقد الجانبان محادثات أخرى برعاية اللجنة يوم 20 يناير.
وفي بيان مشترك عقب محادثات استمرت 11 ساعة يوم الثلاثاء، قالت الكوريتان، إنهما اتفقتا على إجراء محادثات عسكرية، وإن بيونج يانج سترسل وفداً كبيراً للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونجتشانج بكوريا الجنوبية الشهر المقبل.
ورحبت واشنطن بالمحادثات بين البلدين واصفة إياها بأنها خطوة أولى لحل أزمة كوريا الشمالية المتعلقة بالأسلحة النووية رغم أن بيونج يانج قالت، إن أسلحتها موجهة فقط صوب الولايات المتحدة وليست محل نقاش.
إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الروسية أمس، إن دبلوماسيين من روسيا والصين عقدا محادثات بشأن الملفات الأمنية في شبه الجزيرة الكورية، وشددا على الحاجة لبذل المزيد من الجهود المنسقة لتخفيف حدة التوتر في المنطقة. وأضافت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن إيجور مورجولوف نائب وزير الخارجية الروسي ونظيره الصيني كونج شوان يو عقدا محادثات في موسكو، واتفقا على ضرورة تخفيف حدة التوتر في شمال شرق آسيا «على أساس مبادرات سلمية تطرح بشكل مشترك».
وأمس ذكر ناشط حقوقي في كوريا الجنوبية، أن قارباً صغيراً يحمل 12 منشقة كورية شمالية، غرق في نهر الميكونج على الحدود مع لاوس وتايلاند، مما أسفر عن وفاة اثنتين منهن، طبقاً لما ذكرته وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.
وأضاف الناشط أن النساء الكوريات الشماليات كن قد تجمعن في إقليم شاندونج الصيني في الرابع من يناير وبدأن رحلتهن إلى كوريا الجنوبية عبر فيتنام ولاوس وتايلاند، وتابع الناشط، الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن «سعة القارب المنكوب نحو عشرة أشخاص، ويبدو أن تجاوز السعة المقررة كان وراء غرقه»، وأضاف الناشط «غرقت ناشطتان، لكن العشر الأخريات نجحن في السباحة إلى شواطئ لاوس، قبل أن يصلن إلى تايلاند على متن قارب آخر»، مشيراً إلى أنهن «محتجزات حالياً لدى شرطة تايلاند».
وتم العثور على جثة إحدى المنشقات، وهي في العشرينيات من عمرها، لكن الناشطة الأخرى لم يتم بعد تحديد مكانها.من جهة أخرى، رحب البيت الأبيض أمس الأول، بالخفض الكبير للتبادل التجاري بين الصين وكوريا الشمالية، مشدداً على أهمية ممارسة «أكبر قدر من الضغوط» على بيونج يانج لتتخلى عن برنامجها النووي.وأظهرت أرقام نشرتها بكين أن التجارة بين كوريا الشمالية والصين انخفضت بواقع النصف على مدى عام. وخلال ديسمبر فقط، تراجع إجمالي واردات بكين من بيونج يانج بنسبة تجاوزت 80 في المئة.
وقال البيت الأبيض في بيان، إن «الإجراءات تشكل دعماً للجهود الدولية التي تبذلها الولايات المتحدة لممارسة أكبر قدر من الضغوط حتى تضع كوريا الشمالية حداً لبرامجها غير المشروعة وتغير سلوكها وتتجه إلى جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح النووي».