ألوان

وفاة الكاتب المصري إبراهيم نافع عن 84 عاماً

إبراهيم نافع (أرشيفية)

إبراهيم نافع (أرشيفية)

أبوظبي، القاهرة (الاتحاد، رويترز)

توفي الكاتب الصحفي المصري إبراهيم نافع صباح أمس الاثنين، في أحد مستشفيات دبي، عن عمر يناهز 84 عاماً، بعد صراع مع المرض. الكاتب البارز من مواليد محافظة السويس في 12 يناير عام 1934، وحصل على ليسانس الحقوق عام 1956 ثم انخرط في العمل الصحفي بعدة مؤسسات، وشغل منصب رئيس مجلس إدارة صحيفة الأهرام ورئيس تحريرها لسنوات طويلة، كما كان نقيباً للصحفيين لدورات متتالية.
كما أجرى أحاديث صحفية مع العديد من الرؤساء والملوك ورؤساء الوزارات، وله مقالات كثيرة معنية بقضايا قومية وعالمية في مجال السياسة والاقتصاد.
ولنافع عدة مؤلفات منها «رياح الديمقراطية» و«سنوات الخطر»، كما ترجم كتاب «شركاء في التنمية». وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، أنه خضع لعدة عمليات جراحية كان آخرها استئصال جزء من البنكرياس بمستشفى في دبي بعد إصابته بأورام سرطانية.
وقال نجله عمر في تصريحات صحفية، إن أباه توفي أمس الاثنين، وإن جثمانه يعود لمصر صباح اليوم الثلاثاء.
وأوضح نجله أن الجثمان سيتوجه إلى المستشفى السعودي الألماني بمصر الجديدة، حتى صباح غد الأربعاء 3 يناير الجاري.
وأضافت مصادر أن الجثمان يصل إلى مؤسسة الأهرام في الساعة 11 صباحاً، حيث تُنظم وقفة رمزية أمام المؤسسة للصحفيين والعاملين، ثم يتوجه إلى مسجد عمر مكرم لصلاة الجنازة عليه بعد صلاة الظهر.
وأشارت إلى أنه بعد صلاة الجنازة، يتوجه الجثمان إلى مثواه الأخير بمدافن الأسرة في 6 أكتوبر، على أن يكون العزاء يوم الخميس في مسجد عمر مكرم.
ونعت الهيئة العامة للاستعلامات، الكاتب الكبير، قائلة: «تذكر الهيئة للفقيد الكبير دوره البارز في تطوير مؤسسة الأهرام بقطاعاتها المختلفة بما يليق بمكانتها كأكبر المؤسسات الصحفية المصرية، كما تذكر له سجله النقابي الحافل بالإنجازات ومنها إنشاؤه صرح نقابة الصحفيين الحالي، وموقفه المشرف مع جموع الصحفيين المصريين دفاعاً عن حرية الصحافة في مواجهة القانون 93 عام 1995، إضافة إلى قيامه كرئيس لاتحاد الصحفيين العرب بلم شمل الصف الصحفي العربي، وتأكيد دور مصر الريادي داخل الاتحاد».
ويذكر أن إبراهيم نافع، قد عمل بعد تخرجه بوكالة رويترز، ثم محرراً بالإذاعة، ثم محرراً اقتصادياً بجريدة الجمهورية، ثم رئيساً لقسم الاقتصاد بجريدة الأهرام، فمساعداً لرئيس التحرير، فرئيساً لتحرير الأهرام عام 1979، ثم رئيساً لمجلس الإدارة، ورئيساً للتحرير بالأهرام عام 1984 حتى يوليو 2005، كما تولى منصب رئيس مجلس إدارة المنظمة العربية لمناهضة التمييز، والتي توجه اهتمامها بشكل خاص لفضح كافة صور التمييز والعنصرية في دولة الاحتلال الصهيونية.
ويتقدم رئيس تحرير جريدة الاتحاد وأسرة التحرير بخالص العزاء للأسرة الصحفية المصرية وأسرة الكاتب الكبير الذي أثرى العمل الصحفي في مصر والعالم العربي، وكان له دور بارز في نهضة مؤسسة الأهرام العريقة، كما أدى مهاماً جليلة في الدفاع عن مهنة الصحافة والقضايا العربية من خلال رئاسته لاتحاد الصحفيين العرب، وإنا لله وإنا إليه راجعون.