الاقتصادي

افتتاح جزيرة «نورث ديك» الذكية ببرج العرب أبريل المقبل

تحرير الأمير (دبي)

تفتتح مجموعة جميرا، أبريل المقبل، جزيرة «نورث ديك» الذكية الترفيهية، حيث باشرت المجموعة شحن الجزيرة الفاخرة بالكامل من فنلندا لتعزز جاذبية فندق برج العرب في دبي، بحسب بيريز تشاربر مسؤول في مجموعة جميرا
وقال تشاربر لـ«الاتحاد»: «إن الجزيرة المزمع نقلها إلى دبي تسمى (نورث ديك)، وتزن 5 آلاف طن، فيما تبلغ مساحتها 10 آلاف متر مربع، وتمتد على مسافة 100 متر في عمق الخليج العربي، لتكون جزءاً لا يتجزأ من منظومة برج العرب، متوقعاً أن تصل في منتصف الشهر المقبل، على أن يتم الافتتاح الرسمي في أبريل المقبل».
وتبلغ مساحة سطح الجزيرة الفاخر 10 آلاف متر مربع، وسيمتد 100 متر مربع في عمق الخليج العربي، ويوفر 32 كابينة و400 سرير شاطئي، وبركة سباحة بمياه عذبه بمساحة 612 متراً مربعاً، وبركة سباحة بمياه مالحة بمساحة 828 متراً مربعاً، بالإضافة إلى مطعم ومقهى.
وأوضح أن سطح الجزيرة عبارة عن سطح مسبق الصنع تم بناؤه وتطويره باستخدام تكنولوجيا بحرية بطريقة فنية، بالإضافة إلى تطويع خبرات عالمية في مجال التصميم والتصنيع مع التركيز على أهمية وفوائد المرافق الصديقة للبيئة.
وأوضح، أن تصميم الجزيرة وفق أعلى معايير الأمن والسلامة العالمية، سواء في عملية التصنيع أو الديكورات، مستدركاً أن فريق عمل البناء والتصميم ضم نحو 250 شخصاً.
وأضاف أنه تقرر أن تكون عملية البناء خارج الدولة، وليس بالقرب من برج العرب، وذلك ضماناً لراحة العملاء والضيوف والسياح، إذ تم توقيع عقد مع شركة «أدماريس» المتخصصة بالإنشاءات البحرية بفنلندا، ليتم شحن الجزيرة من فنلندا لتقطع مسافة 8000 ميل بحري، لافتاً إلى أن السفينة مصنوعة من الصلب، فيما سيتم رفع ستة أجزاء بوساطة رافعات، عملاقة ثم تثبيتها على السطح، منوهاً بأنه جارٍ العمل الآن على تصنيع السفينة في حوض لبناء السفن في فنلندا، المتخصصة في بناء السفن السياحية واليخوت، لضمان أعلى المعايير في مراحل التصنيع
وكشف تشاربر عن أن هذا المشروع الرائد هو الأول في المنطقة، حيث لم يتم عمل شيء مثله في قطاع الضيافة. لافتاً إلى أنه تم توظيف التكنولوجيا مع الفن والتصميم، كما أضح تم استخدام مزيج من حلول البناء البحرية والبحرية لتحقيق المشروع المبتكر حقاً في الحياة.
وقال «إن المشروع يتماشى مع رؤية دبي نفسها»، منوهاً بأن مجموعة جميرا، الذي ينضوي فندق برج العرب تحت إدارتها، ملتزمة بطرح أفكار الابتكار بهدف الترويج للإمارة كوجهة أكثر إثارة في العالم.
وأكد أن المشروع سيخلق الموطن المثالي للأسماك والحياة البحرية الأخرى، كما سيكون بيئة مثالية لنمو المرجان، وسيعمل على توفير الظل والمأوى للأسماك في أشهر الصيف، عندما ترتفع درجة حرارة مياه البحر.