الإمارات

تخريج أول دفعة من المواطنات في بكالوريوس الصيدلة بكلية فاطمة نهاية الفصل الحالي

تستعدّ كلية فاطمة للعلوم الصحية التابعة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، لتخريج الدفعة الأولى من المواطنات الحاصلات على بكالوريوس الصيدلة بنهاية الفصل الدراسي الحالي.

ويبلغ إجمالي عدد الطالبات المواطنات اللائي استقطبتهم الكلية بمختلف فروعها مع بداية العام الدراسي الحالي 343 مواطنة.

ويبلغ إجمالي عدد المواطنات الدارسات في برنامج الصيدلة للعام الأكاديمي الحالي بفروع الكلية 72 طالبة، ويبلغ عدد الطالبات الدارسات ببرنامج التمريض 131 طالبة، وعدد الطالبات الدارسات ببرنامج العلاج الطبيعي 66 طالبة، فيما يبلغ إجمالي عدد الدارسات ببرنامجي الأشعة والإسعاف والطوارئ، 59 دارسة.

وأوضح مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أنّ الكلية تعمل وفقاً لاستراتيجية متطورة تترجم توجيهات القيادة الرشيدة بإعداد وتأهيل كوادر وطنية متخصصة بمختلف تخصصات العلوم الصحية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمؤسسات العلاجية في الدولة في هذه التخصصات، وفقاً لأرقى المعايير الصحية المعتمدة.

وأضاف في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الكلية تطرح ضمن هذه الاستراتيجية، ومن خلال فروعها المنتشرة في كل من أبوظبي والعين وعجمان، إضافة إلى مجمع بينونة التعليمي بالمنطقة الغربية، خمسة تخصصات حيوية تشمل الصيدلة، والتمريض، والعلاج الطبيعي، والأشعة والتصوير الطبي، والإسعاف والطوارئ.

ويمكن للطالبات الدارسات المتخصصات في الصيدلة، العلاج الطبيعي، الأشعة والتصوير الطبي، الحصول على برنامج الدبلوم العالي في التخصص بعد استكمال 3 سنوات دراسية، والحصول على برنامج البكالوريوس في التخصص بعد 5 سنوات، فيما تقتصر الدراسة في كل من تخصصي التمريض والإسعاف والطوارئ على برنامج البكالوريوس ولمدة 4 سنوات.

وأكد مدير مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، حرص واهتمام المركز بتوفير وتهيئة الظروف المناسبة لكي تقوم كلية فاطمة للعلوم الصحية بدورها وواجبها الذي تضطلع به تجاه المجتمع من خلال استقطاب المواطنات، وتحفيزهن نحو اختيار تخصصات العلوم الصحية كمسار تعليمي مستقبلي حيوي يحتاجه المجتمع.

وأضاف الشامسي أن الكلية أكدت من خلال تجربتها عبر السنوات الأخيرة قدرتها على توفير بيئة تقنية وتعليمية متطورة لكل منتسبيها، ونجاحها في خلق شراكات استراتيجية مع المؤسسات الصحية والتعليمية المعنية داخل الدولة وخارجها، من بينها جامعتا موناش وجريفث الأستراليتان سعياً نحو توفير وتعدد فرص التعليم والتدريب المتطور للطالبات، بما يكسبهن أحدث المهارات العالمية بمجال تخصصاتهن المهنية.

من جهته، قال الدكتور أحمد العور المدير التنفيذي بمعهد التكنولوجيا التطبيقية، أن كلية فاطمة للعلوم الصحية تقوم بدورها الاستراتيجي لتوفير فرص التعليم التطبيقي المتخصص والتأهيل العالي للمواطنات في مختلف القطاعات والتخصصات الصحية التي بحاجة إلى المزيد من الكوادر الوطنية المؤهلة اللازمة لسد احتياجات المؤسسات العلاجية في مختلف مناطق الدولة.

وأشار العور إلى أن كلية فاطمة للعلوم الصحية بمختلف فروعها في الدولة، تتوافر بها مختبرات حديثة مجهزة ومزودة بمختلف الوسائل العلمية والتقنيات، بما في ذلك أنظمة المحاكاة التي توفر للطالبات أجواء واقعية يحاكين من خلالها بيئة العمل في المؤسسات العلاجية التي سيعملن فيها في المستقبل.

وتوفر الكليات إضافة إلى ذلك، برامج متقدمة للتدريب الميداني في مختلف المستشفيات والمؤسسات الصحية، إضافة إلى العديد من المزايا الأخرى، بما في ذلك تخصيص مكافآت مالية شهرية تشجيعية للطالبات الملتزمات والمتفوقات، وعقود عمل تضمن لهن الالتحاق بالوظائف التي تتناسب مع تخصصاتهن عقب التخرج، بالتعاون مع الجهات المعنية، وعلى رأسها المؤسسات الصحية.

وأكد العور أن رئيس وأعضاء مجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية والإدارة العليا بمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، يقومون بجهود كبيرة لضمان سير العملية التعليمية في كلية فاطمة، وفقاً لأحدث المعايير العالمية.