الرياضي

الأهلي.. «سوبر 10»

عبدالله بن محمد بن خالد ومحمد خلفان الرميثي وهاني أبو ريدة ومحمود الخطيب خلال تتويج الأهلي بكأس السوبر المصري  (تصوير: أنس قني)

عبدالله بن محمد بن خالد ومحمد خلفان الرميثي وهاني أبو ريدة ومحمود الخطيب خلال تتويج الأهلي بكأس السوبر المصري (تصوير: أنس قني)

العين (الاتحاد)

توج الأهلي بطلاً للسوبر المصري للمرة العاشرة في تاريخه على حساب المصري البورسعيدي، بعد الفوز عليه في لقاء البطولة مساء أمس على ملعب هزاع بن زايد بالعين، سجل هدف المباراة الوحيد المغربي وليد أزارو، مستغلاً خطأ حارس المصري في الدقيقة الثانية عشرة من الوقت الإضافي الأول.
وبحضور الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان، توج معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، القائد العام لشرطة أبوظبي، وراعي حفل المباراة، الأهلي بالكأس، بحضور كل من مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة، وهاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة المصري، ومحمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، وسمير حلبية رئيس النادي المصري. كما شهد المباراة عارف العواني أمين مجلس أبوظبي الرياضي.
وحققت مباراة السوبر المصري نجاحاً منقطع النظير مساء أمس للمرة الثالثة على أرض الإمارات، والثانية على ملعب هزاع بن زايد بالعين، وجاء الحضور الجماهيري ليعكس النجاح الكبير الذي تحقق والبصمة الإماراتية التي أكدت أنها البيئة المثالية لاستضافة الأحداث الجماهيرية الكبرى.
وعلى صعيد المباراة، كانت الأفضلية الهجومية للأهلي على مدار الأشواط الأربعة، فيما أدى المصري مباراة دفاعية رائعة باستثناء الخطأ الساذج من حارس المرمى أحمد مسعود الذي أهدر مجهود زملائه طوال اللقاء.
وسيطر الأهلي على معظم فترات الشوط الأول من اللقاء بفضل السيطرة على منطقة المناورات في وسط الملعب، من خلال القدرات الخاصة للمخضرم حسام عاشور وعمرو السولية اللذين شكلا صمام الأمان للفارس الأحمر أمام هجمات المصري، كما لعبت مهارات وتحركات عبد الله السعيد دوراً مهماً في تمرير الكرات للطرفين الأيمن أحمد فتحي والأيسر علي معلول، وإن كانت توغلات الأخير هي الأكثر خطورة على دفاع المصري البورسعيدي.
في المقابل، اعتمد لاعبو المصري على الهجمات المرتدة، وسرعة لاعبي المقدمة خاصة عبد الله جمعة، وأهدر الأهلي أكثر من فرصة مؤكدة للتسجيل، بسبب التسرع تارة، والرعونة من وليد أزارو تارة أخرى لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين، رغم الأفضلية الحمراء على الملعب.
في الشوط الثاني، تواصلت السيطرة بلون قميص الأهلي، وإن تحسن أداء المصري نسبياً، وظل معتمداً على الهجمات المرتدة، ونجح الفرسان الحمر في السيطرة بفضل خبرة لاعبيه في الضغط القوي على حامل الكرة، الأمر الذي أفقد لاعبي المصري الفاعلية الهجومية.
ورغم الأفضلية الهجومية للأهلي إلا أن لم يستطع هز شباك المصري لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السبلي، ويلجأ الفريقان لشوطين إضافيين.
وارتفعت الروح المعنوية للاعبي المصري في الحصة الإضافية الأولى وأدى الفريق بشكل جيد، إلى أن أهدى حارس مرماهم أحمد مسعود هدفاً على طبق من ذهب للمغربي وليد أزارو في الدقيقة 102 عندما حاول مراوغة لاعب الأهلي الذي خطف الكرة وسجلها في الشباك الخالية، ليعلن عن هدف السبق للفرسان الذي ضاعف من قوة الفريق الأحمر.

أحمد حلمي تمنى الفوز للفريقين!
العين (الاتحاد)

أعلنت شركة بريزنتيشن المنظم للمباراة عن وصول التبرعات لمؤسسة بهية الخيرية المتخصصة في علاج سرطان الثدي للنساء إلى 19 مليون جنيه حتى يوم أمس، ووجهت الشركة الشكر إلى الجماهير المصرية التي تفاعلت بشكل كبير مع المبادرة الخيرية الرائعة التي تصب في مصلحة المرأة المصرية.
وشارك الفنان المصري الكبير أحمد حلمي بصحبة زوجته الفنانة منى زكي الجماهير بين شوطي اللقاء، وداعب حلمي جماهير الفريقين، حيث تمنى الفوز للفريقين منعاً للحرج، على الرغم من تأكيده أن ذلك يعد مستحيلاً لتتفاعل معه المدرجات بشكل حماسي.

أهازيج مصرية بنكهة إماراتية
العين (الاتحاد)

حضرت الجماهير في المدرجات منذ السادسة مساء، أي قبل الموعد بساعتين، واكتست المدرجات باللون الأحمر لون قميص الأهلي، مع قليل من اللون الأخضر الذي ملأ ما يقارب مدرجين.
ليلة الجماهير المصرية جاءت بنكهة إماراتية خالصة من خلال الأجواء الرائعة التي كانت مثالية لهذا الكرنفال المصري الإماراتي الذي أكد العلاقات الرائعة بين البلدين.
وعلى الرغم من قلة جماهير المصري البورسعيدي، إلا أنها حاولت مجاراة الجماهير الحمراء التي أعلنت عن نفسها بقوة من خلال الأغاني الخاصة بالفارس الأحمر ولاعبيه.
وحاولت جماهير ممثل بورسعيد تحفيز لاعبيها، من خلال عدد من الأغاني الخاصة، في حين أن جماهير الأهلي لم تكتف بالغناء فقط، حيث رفعت عدداً من اللافتات الخاصة وصور اللاعبين.

الجماهير تتفاعل مع شيرين
العين (الاتحاد)

تفاعلت الجماهير المصرية في مدرجات ملعب هزاع بن زايد آل نهيان مع المطربة المصرية شيرين التي أشعلت حماس الجماهير من خلال الأغاني الوطنية في مقدمتها «أنت مصري».