الاقتصادي

أكبر مكاسب سنوية للدولار منذ 2005

رئيس بورصة نيويورك يوقع في دفتر المناسبات بمناسبة انتهاء عام 2014 (رويترز)

رئيس بورصة نيويورك يوقع في دفتر المناسبات بمناسبة انتهاء عام 2014 (رويترز)

عواصم (رويترز)
خرج الدولار من عام 2014 بمكاسب تزيد على 12% أمام سلة من العملات الرئيسية في أقوى أداء سنوي له خلال ما يقرب من عشر سنوات، فيما تقول معظم البنوك الكبرى إنها مجرد بداية تمهد لمزيد من الصعود في العام المقبل. ووجد الين واليورو دعما في بعض التعديلات للمراكز بالسوق في نهاية العام وسط تعاملات هزيلة في عطلة عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة لكن معظم التوقعات تشير إلى أن العملة الأوروبية الموحدة ستنزل عن 1.20 دولار في الربع الأول.
وستكون مكاسب هذا العام هي الأكبر للعملة الأميركية منذ عام 2005 حين قفزت نحو 13% كما أن 2014 سيكون العام الثالث الذي يصعد فيه الدولار أكثر من عشرة بالمئة خلال 30 عاماً.
واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية عند 89.979، وارتفع الدولار أكثر من 13% أمام الين خلال 2014، واستقر اليورو أمام الدولار عند 1.2155 دولار، وتراجع الين 0.14% أمام العملة الأميركية ليصل إلى 119.645 ين للدولار.
وكان سعر العملة الأوروبية قد تراجع أمس الأول في أخر أيام تداول العام الحالي إلى أدنى مستوى له منذ يوليو 2012 في سوق فرانكفورت المالية، ليبلغ 1?2124 دولارا قبل أن يتعافى قليلا في ظل توقعات المتعاملين باتجاه البنك المركزي الأوروبي إلى زيادة مرونة السياسة النقدية في بداية العام الجديد لمواجهة شبح الكساد الاقتصادي في منطقة اليورو.
كما أدت الدعوة إلى انتخابات مبكرة في اليونان إلى زيادة التكهنات بشأن مستقبل منطقة العملة الأوروبية الموحدة خاصة في ظل مؤشرات عن تقدم حزب سيريزا اليساري على الأحزاب المنافسة في اليونان.
كما أدى الإعلان عن أكبر تراجع لأسعار التجزئة في أسبانيا منذ 2009 إلى زيادة الضغوط على اليورو. وكانت بيانات ديسمبر الحالي قد أشارت إلى تراجع الأسعار بنسبة 1?1 ? مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وفي أسواق الأسهم العالمية، ارتفعت الأسهم الأوروبية، وقفزت أسهم مجموعة الإنشاءات والهندسة الهولندية بالاست ندام أكثر من 20 % بعد أن قالت المجموعة إنها تلقت مفاتحة بشأن اندماج أو استحواذ محتمل، وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.3% وكاك 40 الفرنسي 0.4%، بينما لم تفتح البورصة الألمانية ولا الإيطالية. كما كانت الأسواق اليابانية مغلقة أمس على أن تستأنف العمل يوم الاثنين المقبل.
وفي أسواق المعادن النفيسة، اتجه الذهب صوب 1200 دولار للأوقية (الأونصة) أمس محافظا على مكاسب السابقة، وسط عمليات بيع في الأسهم بفعل المخاوف على مستقبل اليونان في منطقة اليورو والإقبال المتزايد على المعدن كملاذ آمن. وأنهى المعدن النفيس العام دون تغير يذكر بعد تقلبات 2013 عندما تراجع السعر بما يقرب من الثلث في انخفاض هو الأول في 13 عاماً.
وكان السعر الفوري للذهب مستقراً عند 1199 دولاراً للأوقية، وكان المعدن ارتفع إلى 1209.90 دولار أمس الأول مسجلاً أعلى مستوياته في نحو أسبوعين ثم قلص مكاسبه ليغلق مرتفعا 1.5%، وتراجعت الفضة 0.9% إلى 16.11 دولار للأوقية. ونزل البلاتين 0.3% ليسجل 1210.05 دولار بينما ارتفع البلاديوم 0.1% إلى 801.5 دولار.