عربي ودولي

65 غارة جوية على ريف حمص وحماة

سكان دوما بالغوطة الشرقية يتسلمون مساعدات أمس (إي بي أيه)

سكان دوما بالغوطة الشرقية يتسلمون مساعدات أمس (إي بي أيه)

عواصم (وكالات)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ونشطاء أمس، إن الحكومة السورية نفذت على الأقل 65 غارة جوية على مناطق، تسيطر عليها المعارضة المسلحة في ريفي حمص وحماة بوسط سوريا، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، في إشارة إلى قرب بدء معركة جديدة في المنطقة، فيما أعلنت فصائل معارضة مسلحة سورية أمس، عن التوصل إلى اتفاق مع الجانب الروسي لمغادرة بلدة الضمير إلى وجهة لم تحدد بعد.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد أمس، إن الحكومة السورية تكثف غاراتها لتوفير غطاء لقواتها البرية. وأضاف أن «النظام يريد فتح ممر آمن من دمشق باتجاه حمص وصولاً إلى حلب، ولذلك فهو يحاول من خلال هذه المعركة تأمين الطريق السريع بين حمص وسلمية».
وأفاد نشطاء في المنطقة باشتداد المعارك بين مسلحي المعارضة والقوات السورية الحكومية في وقت متأخر ليلة أمس الأول، مع إحراز القوات الحكومية السورية تقدماً في بعض المناطق. وأضاف النشطاء أن قذائف المدفعية الثقيلة استهدفت أيضا مسلحي المعارضة في الريف الشمالي من حمص والريف الجنوبي من حماة.
وذكر مصدر عسكري أنه بعد استعادة السيطرة بشكل كامل على الغوطة الشرقية، سيحول النظام وحلفاؤه معركتهم إلى مناطق خارج حمص ودرعا في جنوب سوريا.
وينظر إلى درعا، باعتبارها مهد الانتفاضة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد في عام 2011. وقال المصدر: «و بعد أن تمكنت القوات الحكومية من تأمين العاصمة، سوف تنتقل إلى جبهات رئيسية أخرى لتطهيرها من الإرهابيين».
ويمثل استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية أكبر انتصار للنظام منذ ديسمبر 2016، عندما استعادت قوات الأسد سيطرتها الكاملة على مدينة حلب الواقعة شمال سوريا في أعقاب حملة مدعومة من روسيا.
من جهة أخرى، نقل موقع «بلدي نيوز» عن سعد سيف الناطق باسم قوات «أحمد العبدو» وهي من فصائل المعارضة السورية، قوله أمس «تم الاتفاق على خروج الفصائل من الضمير، لكن الوجهة لم تحدد بعد إلى الآن»، ونوه سيف بأن الاتفاق تم في سبيل تجنب ويلات الحرب والحفاظ على أرواح أكثر من 100 ألف مدني، حسب تعبيره.
وأضاف سعد سيف أن هناك اجتماع اليوم الثلاثاء لتحديد الوجهة، وقال «بما يخص بقية البنود تم الاتفاق على تسوية أوضاع من يشاء من العسكريين أو المنشقين وضمان عدم دخول المليشيات الشيعية، وفتح مكتب للشرطة العسكرية داخل الضمير لمتابعة ما تم الاتفاق عليه وعدم خرق أي بند من بنود الاتفاق».
إلى ذلك، تسلم سكان مدينة دوما بالغوطة الشرقية قرب دمشق أمس مساعدات دولية، بعدما انتهى الحصار على المدينة بانتهاء المعارك فيها.