عربي ودولي

14 قتيلاً بقتال قبلي في جنوب كردفان

الخرطوم (الاتحاد ، وكالات) - أعلنت لجنة أمن ولاية جنوب كردفان، المتاخمة لدولة جنوب السودان، أن 14 شخصاً قتلوا في نزاع قبلي في مدينة الفوله الواقعة غرب الولاية. وجاء في بيان لهذه اللجنة “بلغ عدد القتلى في إحصائية أولية صباح الأحد لنزاع قبلي بين أولاد سرور وهيبان في مدينة الفوله 14 شخصاً، والكثير من الجرحى”. وأضاف البيان أن “شخصين قتلا الجمعة الماضي”، معتبراً أن هذه الاشتباكات هي “على خلفية النزاع القبلي بين المجموعتين”. وأعربت لجنة أمن الولاية عن أسفها لما دار من أحداث، مؤكدة أنها لن تألو جهداً في بذل كل ما في وسعها لتجنيب المنطقة خطر الفتنة، خاصة أن ما توافر من معلومات، يشير إلى تربص بعض الدوائر المعادية لاستقرار البلاد والولاية، وعلى رأسها ما يسمى بالجبهة الثورية، ومحاولتها استغلال هذه المشكلات القبلية، خدمة لأغراضها وأجندتها المعادية لمصلحة أمن الوطن والمواطن.
ونقلت صحيفة “الصحافة» عن شاهد عيان قوله إن المعارك بين عشيرتي أولاد هيبان وسرور وقعت داخل مدينة الفولة في الطرف الشرقي، موضحاً أن الاشتباكات التي استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والخفيفة، على رأسها الدانات والمدافع والرشاشات، استمرت من الساعة الثامنة ونصف صباحاً وحتى الخامسة والنصف مساء، وأكد أن المدينة توقفت فيها الحياة تماماً، وأغلقت الأسواق، وتعيش حالياً هدوءاً مشوباً بالحذر، وأن هناك تخوفات من أن تتم عمليات اغتيال لاحقة، عدها الأخطر.
وفي وقت لاحق أمس وصل إلى الفوله وفد رفيع المستوى برئاسة وزير الداخلية لاحتواء الأحداث، ورفع عدد من قيادات المسيرية إلى رئاسة الجمهورية مذكرة تطالبه بالتدخل شخصياً لحل النزاع بين العشيرتين، بجانب إقالة عدد من القيادات القبيلة في الحكومة وتحمليهم مسؤولية الأحداث. إلى ذلك، كشف القيادي بقبيلة المسيرية، محمد عبدالله، عن اجتماع التأم أمس الأول لعدد من قيادات المسيرية، توصلوا خلاله لقرار برفع مذكرة لرئيس الجمهورية تحدد فيها أسباب الفشل الرئيسي الذي قاد لتلك الأحداث، مع تحديد أسماء بعينها لمسؤولين وقيادات للمسيرية في الحكومة تحملها المذكرة مسؤولية ما فقد من أرواح في الأحداث، وتطالب البشير بمحاسبتهم وإبعادهم من الحكومة.
وكان 75 شخصاً قتلوا في نزاع بين المجموعتين في أكتوبر 2011، بسبب خلافات على المياه في منطقة تبعد ستة كيلومترات عن حقل بليله النفطي. وتنتمي المجموعتان لقبيلة المسيرية العربية البدوية، والتي تحترف رعي الأبقار. وأوردت صحيفة «الصحافة» السودانية أن النزاع المستمر منذ أكثر من «20» شهراً يعود أسبابه إلى الصراع حول الأرض في منطقة (أم قلودة )، وتم توقيع اتفاق صلح بين (أولاد هيبان وأولاد سرور) برعاية رئاسة الجمهورية ما زالت مراسم تطبيقه تجرى على الأرض، وشهد العام الماضي معارك راح ضحيتها أكثر من (200) شخص من قبل الطرفين.
وحدة عسكرية كورية إلى جنوب السودان
سيؤول (د ب أ) - قال مسؤولون عسكريون في كوريا الجنوبية أمس إنه تم تشكيل وحدة عسكرية من 280 جندياً للمشاركة في مهمة حفظ السلام، التابعة للأمم المتحدة في دولة جنوب السودان. وقال الجيش الكوري الجنوبي في بيان أوردته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للأنباء إنه سيرسل الوحدة المكونة في الغالب من جنود الوحدتين الهندسية والطبية، نهاية شهر مارس المقبل، للخدمة في جنوب السودان حتى نهاية عام 2013.
وأوضح البيان أن الوحدة ستتمركز في بلدة بور على مسافة 170 كيلومترا شمال العاصمة جوبا. وذكر التقرير أن كوريا الجنوبية سترسل الوحدة العسكرية بناء على طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وقد صادق البرلمان الكوري على المهمة في سبتمبر من العام الماضي. وأشار التقرير إلى أن سيؤول بعثت وحدات عسكرية في إطار الأمم المتحدة إلى ست دول أخرى، بينها الصومال والصحراء الغربية وأنجولا وتيمور الشرقية ولبنان وهايتي.