الرياضي

الجمهور.. تفاعل كبير مع ضربة البداية

أبوظبي (الاتحاد)

لم يمنع انطلاقة عالمية أبوظبي في الفترة الصباحية أمس، عشاق الجو جيتسو أو الجمهور بشكل عام من التواجد الكثيف في اليوم الأول من الحدث العالمي الكبير، وحرصت قطاعات عديدة من المجتمع، مواطنين ومقيمين على الحضور والاستمتاع بأجواء البطولة ومنافساتها، والتفاعل مع البرامج الترفيهية التي صاحبت الانطلاقة.
وتنوع الجمهور ما بين طلاب مدارس وفئات أخرى بجانب اللاعبين الذين تنافسوا في اليوم الأول، ولم يكتفوا بخوض نزالاتهم فقط، بل حرصوا على متابعة المباريات الأخرى، وبشكل خاص في الفترة الصباحية لتشتعل المدرجات بصيحات الدعم والمؤازرة للزملاء في البساط.
وشكل طلاب مركز التعليم والتطوير المهني حضوراً كبيراً، وأضفوا زخماً كبيراً، «الاتحاد» التقت مجموعة منهم ضمت راشد علي، خليفة سعيد، محمد إبراهيم، الذين أكدوا أنهم بالرغم من معرفتهم للعبة، لكنهم يحضرون للبطولة العالمية للمرة الأولى، وأبدوا دهشتهم الكبيرة بأجوائها داخل صالة المنافسات أو في خمية الفعاليات.
وأكد الثلاثي أن حافزهم أصبح كبيراً، بعد ما شاهدوه على ممارسة اللعبة التي تدربوا عليها في فترات متقطعة من قبل، لكنهم أصبحوا أكثر حرصاً على ممارستها في المستقبل.
وقال راشد علي: الجو جيتسو لعبة جميلة وأجواء البطولة رائعة، أتمنى أن أحترفها في المستقبل، وسأعمل بجدية على التدرب عليها في الفترة المقبلة عبر أحد الأندية أو مركز خاص، كما أن الفرصة ستكون أمامي أكبر عندما أنتظم في الخدمة الوطنية العام المقبل.
وشاركه خليفة سعيد، ومحمد إبراهيم التوجه نفسه، واعتبرا أن وجودهما لمتابعة انطلاقة الحدث العالمي الكبير، سيمثل نقطة تحول في علاقتهم بالجو جيتسو التي لن يكتفوا بالمشاهدة فيها أو التدرب عليها من حين إلى آخر، بل يعملوا على تعلم أسسها وتطوير قدراتهم حتى يخوضون نزالاتها.
من جهته، عبر فيصل صالح آل علي الموظف بإحدى مؤسسات الدولة، أن علاقته ظلت بعيدة باللعبة في الفترة الماضية، حيث كان يكتفي بمتابعتها عبر التلفزيون في بعض الأحيان، لكنه اندهش عندما شاهد المنافسة على البساط، ووصفها باللعبة القوية والمشوقة، وقال: قد لا أمارسها، لكنني سأحرص على إتاحة الفرصة أمام أبنائي لتعلم فنونها، وسأعمل على متابعة البطولة حتى نهايتها.
وأضاف: الأجواء جميلة، والجيد أن المتعة لا تكون في متابعة المنافسات فقط، تمتد للفعاليات المصاحبة والخيمة الخارجية بها العديد من الأنشطة التوعوية والتثقيفية المميزة.