صحيفة الاتحاد

الرياضي

3 أبطال على بساط واحد

أبوظبي (الاتحاد)

3 أبطال من الخدمة الوطنية قدموا مستويات فنية لافتة قادتهم لاعتلاء منصة التتويج أمس في ختام فعاليات اليوم الأول من البطولة، فقد خاض الأبطال الثلاثة نزالات وزن 56 كجم للحزام الأبيض، وحصل حمدان راشد «18 عاماً» على الميدالية الذهبية، فيما نال منافسه علي المزروعي «18 عاماً» الميدالية الفضية، وحصد عبد الرحمن آل علي «20 عاماً» البرونزية.
صاحب الميدالية الذهبية حمدان راشد رفض الحديث منفرداً إذ كان حريصاً على أن يقدم زميليه المزروعي وآل علي للحديث أولاً قبل أن يتحدث عن الإنجاز الذي حققه، فكانت لفتة رائعة منه شكره عليها زميلاه.
وأكد علي المزروعي قوة المنافسات التي شهدتها البطولة، مشيراً إلى أن النزال الختامي أمام حمدان راشد كان الأكثر إثارة، إذ لمس خلاله مدى القوة التي يتمتع بها الأخير، لذلك كان يركز جهوده على خطف النقاط التي تكفل له الفوز، لكن الغلبة كانت لحمدان راشد بفضل خبراته الكبيرة التي يضطلع بها.
ولم يخف عبد الرحمن آل علي سعادته الكبيرة بأول ميدالية، وهي «برونزية» يحصل عليها منذ دخوله عالم الجو جيتسو، مشيراً إلى أنه يتطلع عقب الانتهاء من الخدمة الوطنية إلى مزاولتها بشكل منتظم بعدما لمس مقدار الاهتمام الكبير الذي تحظى به والفوائد الكبيرة التي يحصل عليها المرء على الصعيدين الجسدي والنفسي.
وتابع: أجواء البطولة رائعة جداً والتنافس قوي إلى جانب الفعاليات المصاحبة التي تشجع أيضا على الحضور الجماهيري، وآمل أن يتواصل العطاء بنفس القوة خلال الأيام المقبلة لمتابعة المزيد من الإثارة. من جانبه، أكد حمدان راشد أن سعادته كبيرة للوجود إلى جانب هذين اللاعبين اللذين قدما مستويات فنية لافتة في البطولة، مشيراً إلى أن الميدالية الذهبية التي حصل عليها تعتبر الأولى بالنسبة له بعدما سبق له الحصول على ميدالية واحدة من قبل «برونزية» خلال مشاركته في إحدى البطولات المدرسية، مشدداً على أن سعادته كذلك تكمن في أنه تعرف على العديد من الزملاء في الخدمة الوطنية التي اعتبرها إحدى أبرز المحطات في حياة الشاب الإماراتي ومن شأنها أن توسع مداركهم وقدراتهم البدنية والذهنية.

ابن سهيل: ارتباط وثيق

أكد بلال بن سهيل، أنه لم يطق الابتعاد عن الجو جيتسو بعدما أبعدته الدراسة لمدة عام عن البساط المزدحم بالآمال والإثارة.
وقال: لقد ساهمت الخدمة الوطنية في إعادة إحياء اللعبة داخلي وأتاحت لي فرصة الانخراط من جديد وتحسين قدراتي الجسدية ومداركي الذهنية والعقلية، وصولاً إلى المستوى الذي يؤهلني للمنافسة، ومشاركتي في مهرجان الجو جيتسو كشفت عن امتلاكي للمهارات المطلوبة، كما أكدت أن من يمارس اللعبة ليس بإمكانه نسيانها بسهولة. وتابع: أتطلع أولاً إلى إكمال دراستي الجامعية في تخصص إدارة الأزمات والكوارث، مشيراً إلى أنه أحد التخصصات الجديدة التي تهدف إلى وقاية المجتمع من الأخطار، لافتاً إلى أن هذا التخصص يتطلب أن يكون المرء في أفضل حالاته البدنية والذهنية، لذلك فإن الجو جيتسو تعتبر الرياضة الأفضل لتحقيق هذين الأمرين بالنسبة له.

الكعبي: قدرة على التوقع

أكد يوسف محمد الكعبي (19 عاماً) الذي خاض نزالات وزن 85 كجم أمس أن علاقته مع الجو جيتسو بدأت من المدرسة بمدينة العين، حيث شارك في العديد من الاستحقاقات المحلية قبل أن يتوجه بعد إنهاء الدراسة الثانوية للانخراط في الخدمة الوطنية، إذ لم يجد صعوبة في الانخراط باللعبة مجدداً وتقديم مستويات فنية جيدة بفضل التدريبات القوية التي يخضع لها بصحبة زملائه. وأضاف: «هنالك الكثير من السمات التي تتفرد بها الجو جيتسو حيث منحتي ردة الفعل السريعة والقوية والقدرة على التوقع والتحليل». وتابع: اللعبة تضبط النفس وتسيطر على انفعالات المرء بعيدا عن العصبية الزائدة والغضب المفرط، وأوضح «الجو جيتسو باتت الهواء الذي أتنفسه وأحرص في أوقات فراغي على حضور الفيديوهات التي تعنى باللعبة للاطلاع على تقنيات اللاعبين المخضرمين سواء من لاعبي المنتخب أو لاعبي المنتخبات العالمية».