الرياضي

مهرجان الظفرة البحري يدشن «العاشرة» الخميس

مهرجان الظفرة البحري حدث سنوي يحمل معاني كبيرة (الاتحاد)

مهرجان الظفرة البحري حدث سنوي يحمل معاني كبيرة (الاتحاد)

إيهاب الرفاعي (الظفرة)

يتنافس أكثر من 4 آلاف متسابق في منافسات مهرجان الظفرة البحري، الخميس المقبل، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وبالتعاون مع نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، ويتوقع أن يشهد منافسة قوية وحضوراً جماهيرياً كبيراً للاستمتاع بالمسابقات الرياضية والتراثية الشيقة المقامة على شاطئ المرفأ.
ورصدت اللجنة المنظمة جوائز قيمة في مختلف المسابقات البحرية بلغت قيمتها 4 ملايين و200 ألف درهم، منها 3 ملايين و200 ألف درهم للفائزين في سباق مروح، الذي يتوقع أن يبلغ عدد المحامل المشاركة فيه أكثر من 110 محامل، بالإضافة إلى 200 ألف درهم جوائز سباق البوانيش، والذي تنطلق منافساته في الأسبوع الثاني من المهرجان، ويتوقع أن يشارك فيه 40 قارباً.
تم الإعلان عن تفاصيل الحدث الكبير خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد صباح أمس بمجلس محمد خلف المزروعي في منطقة المشرف، وبحضور عيسى سيف المزروعي نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وعبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، وعبدالله بطي القبيسي مدير إدارة الفعاليات والاتصال في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وعدد كبير من الحضور.
وأكدت اللجنة المنظمة خلال المؤتمر الصحفي، أن النسخة العاشرة من المهرجان ستشهد تعديلاً في مواعيد انطلاق منافسات سباق مروح ليقام في الأسبوع الأول من المهرجان بدلاً من اليوم الختامي، كما كان معتاداً في النسخ السابقة، وذلك لإعطاء مزيد من المرونة وإتاحة الفرصة لتنظيم السباق في الأسبوع الثاني إذا ما حالت الظروف الجوية والطقس في إقامتها في الأسبوع الأول، وذلك لإعطاء فرصة للمتسابقين الراغبين في خوض منافسات السباق لمزيد من التجهيزات والتحضيرات قبل انطلاق المنافسات، كما سيشهد السباق الحالي فحص القوارب المشاركة قبل السباق، وكذلك القوارب الفائزة عقب انتهاء السباق.
وأعرب معالي اللواء ركن طيّار فارس خلف المزروعي، رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية - أبوظبي خلال كلمته التي ألقاها نيابة عنه عيسى سيف المزروعي نائب رئيس اللجنة، عن سعادته من انطلاق الدورة المُرتقبة من مهرجان الظفرة البحري في عام زايد، هذه المناسبة الوطنية الغالية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، للاحتفاء بالقائد المؤسس المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي زرع فينا عشق التراث والاعتزاز به، وحُبّ العادات والتقاليد الأصيلة.
وقال: «يُشكّل الدعم الكبير لكافة الفعاليات التراثية والثقافية من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مُرتكزاً للحفاظ على تراثنا الثقافي الأصيل وضمان توريثه للأجيال القادمة، وهو الهدف الذي حرصت عليه القيادة الرشيدة منذ التباشير الأولى لبزوغ شمس دولة الإمارات.
وتوجه المزروعي بهذه المناسبة، بخالص الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، لرعاية سموه للمهرجان، ودعمه اللامحدود والدائم لمختلف الفعاليات، التي تُقام في منطقة الظفرة، معرباً عن فخره بمدى الانتشار والنجاح الواسع الذي استطاع المهرجان تحقيقه في الدورات السابقة، وخاصة في الترويج لمنطقة الظفرة ولعوامل الجذب التي تزخر بها، واستقطاب الزوار والسياح.
وأضاف المزروعي أن فعاليات العام الحالي 2018 تشمل الدورة الـ (14) من مهرجان ليوا للرطب، والدورة الـ (12) من مهرجان الظفرة، إضافة للموسم الرابع - من محمية المرزوم للصيد، هذه المشاريع التي ساهمت في تقديم الدعم الكبير للمواطن الإماراتي تشجيعاً لجهوده في صون التراث والحفاظ على الأصالة، سواء للمشاركين في مختلف مُسابقات تلك المهرجانات، أو لأهل المنطقة كافة دون استثناء.
مؤكداً أن مهرجان الظفرة البحري رسخ مكانته كحدث مُميّز يفتح آفاق الإبداع أمام منطقة الظفرة في مختلف المجالات، ويُرسّخ مكانتها في كل دورة جديدة على الخريطة السياحية والرياضية، خاصة مع استقطابه لآلاف الرياضيين من عدّة دول، ولما يزيد على 70 ألف زائر في دورته الماضية.
وأوضح عبيد خلفان المزروعي، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أن مهرجان الظفرة البحري يقام هذا العام على كورنيش مدينة المرفأ ضمن مساحة تزيد على 20 ألف متر مربع وعلى مدى 10 أيام، حيث تقام الفعاليات البحرية الرئيسية للمحترفين والهواة خلال نهايات الأسبوع، وتتوزع على ثلاث فئات (الرجال والنساء والناشئة)، فيما تقام بشكل يومي وعلى مدار أيام المهرجان العديد من الفعاليات الترفيهية للعائلة والأطفال والألعاب الشاطئية (كرة الطائرة، وكرة القدم)، وباقة مميزة من الفعاليات التراثية ذات الصلة بالبيئة البحرية، ومنها: (قرية الطفل وفعاليات خاصة للسيدات، والسوق الشعبي، وبيت النواخذة)، حيث تحرص لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية على تنظيم هذا الحدث المميز، والعمل على تفعيل الجانب التراثي البحري للمهرجان، باعتبار أنّ هذا الجانب هو جزء لا يتجزأ من موروثنا وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة.
ومن المتوقع أن تشهد الدورة العاشرة من مهرجان الظفرة البحري مُشاركة أكثر من 4000 متسابق، في مختلف المسابقات البحرية، والتي تشمل سباق التفريس، سباق التجديف التراثي، سباق القوارب الشراعية الحديثة، سباق مروح فئة 60 قدماً، سباق جنانة فئة 22 قدماً، البوانيش الشراعية، سباقات الكايت سيرف، الإبحار بالباراشوت، التجديف وقوفاً، بطولة بطل الإمارات للشراع «ريجاتا»، قوارب الكاياك، بالإضافة إلى مسابقة صيد الكنعد ومسابقات السباحة، وكرة الطائرة الشاطئية، وكرة القدم الشاطئية.

المهيري: مبادرات متميزة في النسخة الجديدة

أكد ماجد عتيق المهيري، المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت أن النسخة الحالية من مهرجان الظفرة البحري ستشهد العديد من المبادرات المتميزة، بمناسبة عام زايد بجانب الفعاليات والمسابقات البحرية المتنوعة، والتي تشمل 6 مسابقات بحرية موزعة على أسبوعين بمجموع جوائز 4 ملايين و200 ألف درهم.
وتوقع المهيري أن يشهد مهرجان الظفرة البحري إقبالاً كبيراً من المتسابقين وعشاق الرياضات البحرية على اختلاف أنواعها، خاصةً مع افتتاح الطريق الجديد «شارع الشيخ خليفة بن زايد»، والذي سيسهل حركة وصول المتسابقين إلى موقع المهرجان.
وأضاف المهيري أن سباق التفاريس يتوقع أن يشارك فيه 13 قارباً، ورصدت له اللجنة المنظمة 60 ألف درهم، كما رصدت لمسابقات التجديف التراثي 135 ألف درهم، ويتوقع أن يشارك فيه 16 قارباً.
وأشار المهيري أن التسجيل في المسابقات المختلفة مستمر حتى بداية المهرجان الخميس المقبل، حيث سيتم فحص القوارب المشاركة في كل سباق حسب الشروط المنظمة لكل فئة، موضحاً أن أغلب المتسابقين أصبح لديهم معرفة ودراية كاملة باللوائح والشروط والقوانين المنظمة لكل سباق، وهو ما ظهر واضحاً في المنافسات المختلفة خلال النسختين السابقتين للمهرجان.