الرياضي

تفوق آسيوي في ختام «دولية فزاع» للريشة الطائرة

المدفع وجلفار مع الأبطال على منصة التتويج في الختام (من المصدر)

المدفع وجلفار مع الأبطال على منصة التتويج في الختام (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

حلقت إندونيسيا بلقب النسخة الأولى لبطولة فزاع الدولية للريشة الطائرة، التي اختتمت أمس الأول بنادي شباب الأهلي دبي، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، والتي نظمها نادي دبي لأصحاب الهمم بمشاركة 122 لاعباً من 23 دولة.
حققت إندونيسيا اللقب بحصولها على 8 ميداليات ملونة منها 4 ذهبيات، وفضيتان وبرونزيتان، تلتها فرنسا التي أحرزت 12 ميدالية، 3 ذهبيات و3 فضيات و6 برونزيات، بينما كان المركز الثالث من نصيب المنتخب التركي بـ11 ميدالية، 3 ذهبيات و3 فضيات و5برونزيات، ثم ماليزيا بالمركز الرابع بـ 8 ميداليات منها ذهبيتان و3 فضيات و3 برونزيات، وإنجلترا في المركز الخامس برصيد ذهبيتين و6 برونزيات، بينما حل المنتخب الهندي في المركز السادس بـ 16 ميدالية، بواقع ذهبية واحدة و5 فضيات و10 برونزيات.
وكانت الكلمة المسموعة للاعبي آسيا، والذين واصلوا مشهد تألقهم من ضربة البداية حتى النهاية، مما انعكس إيجاباً على مسيرتهم في حصد الميداليات.
شارك في تتويج الفائزين في اليوم الختامي خالد المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة العامة للرياضة، ومحمد عبد الكريم جلفار نائب رئيس مجلس إدارة نادي دبي لأصحاب الهمم، والسويسري بول كوزكو نائب رئيس الاتحاد الدولي للريشة الطائرة، وحسن المزروعي عضو مجلس إدارة نادي دبي لأصحاب الهمم.
وأثنى خالد المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة، على الدور البارز لبطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم بتطوير نتائج أبطال الدولة في الدولة محلياً ودولياً، مما أهلهم لحصد العديد من النجاحات على الصعد كافة، متطلعاً إلى أن تواصل مسيرة عطاء هذه الفئة الفاعلة في المجتمع، مؤكداً أن البطولة حققت مكاسب عدة مع انطلاقتها.
وأعربت ماتي، لاعبة المنتخب السويسري، عن سعادتها بالوصول إلى منصة التتويج وحصولها على ذهبية الكراسي المتحركة وفضية المختلط، مؤكدة عودتها إلى دبي مرة أخرى بعد أن عاشت تجربة مميزة بنجاح الحدث، الذي حقق العديد من المكاسب، مما سيكون له المرود الإيجابي على مسيرة المشاركين.
من جهته، أكد اللاعب الإسباني روبرتو جالدوس أن فوزه بالميدالية الذهبية لمنتخب بلاده يضاعف من مسؤوليته خلال المرحلة المقبلة لتكرار المشهد نفسه، واصفاً النسخة الأولى لبطولة الريشة الطائرة بالمميزة.
وقال: أتطلع للظهور في النسخة الثانية بعد أن حققت بطولة دبي نجاحاً كبيراً، مما كان له المردود الإيجابي على المستوى الفني العام للحدث.
أما مدربة المنتخب الإسباني الفلسطينية الأصل دينا أبوزيد، فأكدت أن المنتخب الإسباني حقق مكاسب عديدة في هذه البطولة، منها الوصول إلى منصات التتويج والاحتكاك مع أبطال لهم وزنهم في رياضة الريشة الطائرة، مما يسهم في نقلة نوعية رياضة «أصحاب الهمم»، وخصوصاً أن بطولات فزاع تبوأت مكانة مرموقة في الخريطة العالمية.
وأشارت إلى أن المستوى الفني جيد، على الرغم من غياب بعض اللاعبين الذين تتوقع مشاركتهم في النسخة الثانية، بعد أن حققت النسخة الأولى العديد من المكاسب.
وعن المشاركة الإماراتية قال مدرب المنتخب الوطني محمود طيفور: حققنا مكاسب مهمة غير الفوز بالميداليات، أبرزها الاحتكاك مع اللاعبين الخبرة والترويج للعبة حتى تنتشر بالدولة، حتى يحقق كل منتسب لها طموحه المطلوب في جميع المسابقات، في ظل الاهتمام الذي تجده رياضة «أصحاب الهمم» بالدولة، والتي تسير على الطريق الصحيح.
من ناحيتها، أعربت سلامة الخاطري لاعبة منتخبنا الوطني عن سعادتها بالمشاركة في الحدث، رغم أنها طرقت باب اللعبة قبل 4 أشهر فقط، متطلعةً إلى أن تنجح في التوفيق بين الدراسة والرياضة، حتى تحقق طموحاتها المطلوبة خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية.