الاقتصادي

«اقتصادية أبوظبي» تدعم الشركات الناشئة

قاسم القيومي

قاسم القيومي

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي دعمها للشركات الناشئة المشاركة في «معرض ومؤتمر البحث والتطوير في مجال البترول»، أكبر مؤتمر للنفط والغاز في العالم المخصص بالكامل للبحث والتطوير، والذي يعقد على مدى يومي 9 و10 مايو المقبل في أبوظبي.
وتأتي أهمية انعقاد المعرض والمؤتمر في أبوظبي في تركيزه بشكل خاص على الشركات التكنولوجية الناشئة والتي سيكون لها دور أساسي في استقطاب مفاهيم جديدة، حيث يمثل منصة فريدة ويقدم فرصة لنمو أعمال هذه المؤسسات المبتكرة، وتمكينها من عرض إمكانيات مشاريعها ومنتجاتها وبحوثها والتنافس على الاستثمار.
ويقدم المؤتمر جائزة مالية لأفضل شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا والابتكار، في إطار الدعم الذي تقدمه دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي للشركات الناشئة التي تسعى إلى تأسيس مكاتبها في العاصمة أبوظبي، بما في ذلك تسهيل إيداع براءات الاختراع.
وقال سالم عبدالله بن شبيب، مستشار الابتكار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في دائرة التنمية الاقتصادية: «أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية منصة (TIP) لرواد ابتكارات التكنولوجيا العام الماضي والتي يديرها برنامج (تكامل)، بهدف خلق أنظمة أكثر فاعلية لتحفيز الابتكار والتكنولوجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تركز على التحديات الحقيقية للصناعات وتصل إلى حلول تكنولوجية مبتكرة عالمية لاستقطابها إلى الإمارات، وتوفر هذه النظم لتشجيع نمو الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تسعى إلى التطور محلياً».
وقال قاسم القيومي، رئيس المركز التقني التابع لشركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك»، رئيس معرض ومؤتمر البحث والتطوير في مجال البترول، إن أهمية هذا الحدث تأتي استناداً لكون الابتكار التكنولوجي واستثمارات البحث والتطوير عناصر تمكين أساسية في استراتيجية النمو الذكي 2030 لأدنوك، حيث تساهم في رفع قيمة الإنتاج والحصول على مصادر أكثر قيمة وإمدادات غاز اقتصادية وأكثر استدامة.
وأضاف: «يركز «معرض ومؤتمر البحث والتطوير في مجال البترول» على تحديات معينة، ويهدف إلى إيجاد حلول فعالة من خلال البحث والتطوير والابتكار في مجال التكنولوجيا، في الأوساط الأكاديمية وفي أي قطاع وأي مكان يمكن أن تأتي منه، بشرط أن تكون هذه الشركات قادرة على عرض القيمة التي تقدمها أفكارهم، ويستقطب هذا الحدث أصحاب الخبرة والمعرفة ورجال الأعمال من القطاع الخاص من داخل وخارج الدولة، بهدف مناقشة ومعالجة التحديات التي تواجه هذه الصناعة من خلال التفكير بشكل مختلف، وتقديم فرصة للمبتكرين للوصول إلى المستخدمين النهائيين، مع إمكانية الحصول على تمويل للمشاريع التطويرية بملايين الدولارات».
وتعليقاً على تأكيد دعم دائرة التنمية الاقتصادية للشركات الناشئة المبتكرة في مجال البترول، أوضح تياغو هيبوليتو، مستشار التخطيط وسياسات البحث والتطوير في أدنوك، أن هذا الدعم مهم جداً لحدث يهدف إلى أن يكون مختلفاً ومبتكراً ومؤثراً، وما نسعى إلى تحقيقه هو نظام متكامل، ومنصة تستقطب حلولاً مصممة لحل تحديات القطاع التقنية من قبل ألمع العقول في الأوساط الأكاديمية والقطاع.
وأضاف: «بصفته الحدث العام الأول على مستوى العالم في مجال التمويل المشترك لمشاريع البحث والتطوير لصناعة النفط والغاز، ولكونه سيساهم في تمكين الشركات من الحصول على تمويل بملايين الدولارات لتطوير مشاريع البحث والتطوير، فإننا نسعى إلى الاستفادة من المواهب المبدعة ورواد الأعمال وتكريم الإبداع الفريد. ويعد الدعم الحكومي لمعرض ومؤتمر البحث والتطوير في مجال البترول أمراً في غاية الأهمية بالنسبة لنا».
ومن جانبه، قال فيصل الحمودي، مدير إدارة الابتكار والحاضنات في دائرة التنمية الاقتصادية ومدير برنامج تكامل: «إن الشراكة مع معرض ومؤتمر البحث والتطوير في مجال البترول هي خطوة مهمة بالنسبة لنا، حيث يوفر برنامج تكامل دعماً خاصاً للابتكارات التكنولوجية بكافة مراحلها، ابتداءً من الأفكار حتى التطبيق، وذلك من خلال تسهيل إنشاء وتسويق المنتجات، بالإضافة إلى دعم براءات الاختراع وحماية حقوق الملكية الفكرية بهدف تشجيع وتحفيز المزيد من الشركات الناشئة المبدعة في الإمارات، لتقديم دعم أكبر لاقتصاد مستدام يعتمد على المعرفة».