عربي ودولي

إيران تؤيد خطة الأسد وتؤكد «توافقها» مع المبادرات الأخرى

أحمد سعيد، وكالات (عواصم) - أعرب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس، عن تأييد بلاده الخطة التي اقترحها الرئيس السوري بشار الأسد لحل النزاع في بلاده. وقال الوزير في تصريح نشره موقع وزارته، إن طهران تؤيد مبادرة الرئيس الأسد لحل شامل للأزمة” في سوريا، مبيناً أن الخطة “ترفض العنف والإرهاب والتدخل الخارجي في البلاد وتقترح عملية سياسية شاملة” للخروج من الأزمة.
ودعا صالحي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في سوريا والمجتمع الدولي إلى “اغتنام الفرصة” التي تتيحها هذه الخطة “لإعادة الأمن والاستقرار للبلاد وتجنب امتداد الأزمة إلى المنطقة”.
واقترح الأسد أمس الأول، خطة للحل السياسي تجاهل فيها الدعوات المطالبة بتنحيه وترفض التحاور مع المعارضة، داعياً إلى مؤتمر وطني بإشراف حكومته بعد وقف العمليات العسكرية.
وقال صالحي، إن من ما يميز مبادرة الأسد الجديدة أنها جاءت متوافقة مع أسس وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقواسم المشتركة لكافة المبادرات الإقليمية والدولية لحل الأزمة السورية. كما أن المبادرة جاءت متسقة مع مبادرة إيران السداسية للحل السلمي التي إذا ما طبقت (المبادرة الإيرانية) على أرض الواقع من شأنها أن تحقق الأمن والاستقرار للشعب السوري والمنطقة على حد سواء.
من ناحيته، أكد كبير مستشاري الرئاسة الإيرانية مجتبي ثمرة هاشمي أن الخطة الجديدة تعتبر الطريق والميزان لتحديد حماة الشعب السوري وأعداء هذا البلد.
وأضاف هاشمي خلال لقائه فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري في طهران أن هذه الخطة تتطابق بشكل كبير من الخطة الإيرانية للحل السلمي ويمكن أن تشكل مخرجاً من الأزمة الحالية في سوريا.
إلى ذلك، أكد المقداد، أن دمشق ستتصدي بقوة وبمساندة الشعب لكافة المؤامرات والعدوان، قائلاً إن غالبية الشعب السوري تعتبر الأسد رمزاً للصمود وللوحدة ويدعمونه.