ألوان

الجسمي وتامر حسني.. طرب وبهجة في «قرية العد التنازلي»

جمهور غفير استمتع بفعاليات ليلة رأس السنة (تصوير حميد شاهول)

جمهور غفير استمتع بفعاليات ليلة رأس السنة (تصوير حميد شاهول)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

أضاءت الألعاب النارية المبهرة سماء أبوظبي ليلة أمس الأول، احتفالاً بقدوم السنة الجديدة، في قرية العد التنازلي بكورنيش كاسر الأمواج والتي استمرت أكثر من 15 دقيقة، بعد حفل ساهر أحياه كل من الفنانين حسين الجسمي وتامر حسني ونخبة من الفنانين الكبار. شهدت قرية العد التنازلي التي نظمتها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، توافد جماهير غفيرة لحضور الفعاليات الفنية العالمية والعروض الكرنفالية المبهرة لأضواء الليزر وقذائف النار وأمطار قصاصات الأوراق الملونة المتطايرة.
وأتاحت القرية خيارات واسعة للزوار من ألعاب ومطاعم، حيث شاركت أكثر من 50 عربة مأكولات وحلويات ومثلجات وأزياء وأكسسوارات وغيرها الكثير في الحدث، واستقبلت جمهورها أمس الأول الأحد من الساعة 4 عصراً، للاحتفال بالساعات الأخيرة من عام 2017، حيث كانت على جاهزية تامة لاستيعاب هذه الجماهير التي توافدت للاستمتاع من كل الإمارات بفقرات الحفل المشوق والمتنوع والالتقاء بفنانيهم المفضلين، وقدمت القرية برنامجاً حافلاً بالفعاليات الترفيهية، وفرص التسوق، وخيارات متنوعة من الأطعمة وفعاليات مدهشة استمرت حتى الساعات الأولى من صباح أول أيام 2018.

عروض فنية وكوميدية
بالإضافة إلى الحفلات الغنائية الرئيسة التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير على مسرح صمم على البحر وزود بأحدث التقنيات، استضافت قرية العد التنازلي عروضاً فنية أخرى قدمتها فرقة موسيقى «الروك» المحلية «ذا بوكس تونز»، وعازفة الكمان «هانا»، والمغنية الجزائرية سعاد ماسي، ومنسق الأغاني المحلي «دي جي أوز»، وبعد عروض النار على المسرح التي أبهرت الجمهور، تُوج الحدث الكبير بالعروض النارية التي استمرت أكثر من 15 دقيقة وشدت أنظار الجماهير الغفيرة بألوانها وأشكالها المتعددة، حيث تعانقت مع الألعاب النارية التي شهدها قصر الإمارات، وأضاءت سماء أبوظبي، وبعد ذلك اعتلى خشبة المسرح ملك الكوميديا الإماراتي علي السيد الذي قدم فقرات ضاحكة، فيما قدمت فرقة تاراباند السويدية عرضاً فريداً للموسيقى العربية، من وحي موسيقى شمال أفريقيا، والموسيقى العالمية، وموسيقى الفولك.

الجسمي وتامر
وتوافدت الجماهير الغفيرة لالتقاء الفنانين الكبار، حيث أدى كل من تامر حسني الفقرة الأولى الذي قدم باقة من أجمل وأشهر أغانيه، ثم عروض فنية أخرى، ليتوج الحدث بأغاني حسين الجسمي الذي أطرب الجماهير، ورددت معه جميع الأغاني، خاصة «وحشتيني»، وأعرب الجسمي عن تهنئته بقدوم العام الجديد، موجهاً رسالته للجمهور قائلاً: «جمالكم لا يوصف.. ‏Happy New Year»?.
إلى جانب ذلك، أهدى الجسمي الجمهور أغنية منفردة جديدة حملت عنوان «أحبك» من ألحانه، وكلمات الشاعر أحمد الصانع وتوزيع موسيقي للمايسترو وليد فايد، والتي باتت متوافرة عبر صفحة الجسمي الرسمية بموقع «يوتيوب» مع بداية العام الجديد، وذلك بعد ترقب وتفاعل كبيرين من الجمهور.
كما استمتع الجمهور خلال رابع أمسيات قرية العد التنازلي بكاسر الأمواج بالعديد من الفعاليات الترفيهية، منها استعراضات كرنفالية كانت تجوب مختلف مناطق القرية. أما الأطفال، فتوافرت لهم العديد من خيارات المرح، مثل ألعاب القفز والقلاع الهوائية، ومشاهدة عروض «كيدز بي بويز كرو شو»، في مواجهة تحدي «بي بويز الكبار». كما تمكن الصغار من المشاركة في عرض ترفيهي من وحي رسوم الكرتون الشهيرة «أنجري بيرد»، حيث التقطوا الصور التذكارية مع شخصياته المحبوبة، في المنطقة المخصصة لهم، والتي تتضمن ألعاب «إيج بيت» و«سلينج شوت»، و«سبلات ذات».

أسعد اللحظات
إلى جانب ما وفرته القرية من فعاليات ترفيهية مختلفة، فإنها وفرت نفقاً يوحي بالإيجابية، ويحمل العديد من كلمات التفاؤل والأمل، ليجد الزائر نفسه أمام جدار الأمنيات ليكتب عليه أمنيته للعام الجديد، كما وفرت القرية أيضا فرصاً لالتقاط أسعد اللحظات والصور التذكارية أمام جدار «الجرافيتي» الرقمي، إضافة إلى نفق أضواء «إل إي دي»، وجدار البيكسل، وإطارات الصور بأضواء النيون، ومجسم المرايا، ولوحات البعد الثالث، وكرات الثلج الزجاجية الضخمة، ومتحف منصة انستغرام، ولعبة المظهر الخادع، وجدار الآيس كريم، وطاولة لتنس الطاولة، ومراجيح مضاءة، وأنابيب التزلج، ورحلة طيران الثلج، وجدار التسلق، وحقيبة القفز، والترامبولين بحبال البانجي، والكثير من الأنشطة التي تناسب جميع الأعمار.

7500 زائر للقرية
استقبلت قرية العد التنازلي أكثر من 7500 زائر باحتفالات العام الجديد، مساء أمس الأول، بذكريات رائعة ستدوم طويلاً، حيث انطلقت العروض في تمام منتصف الليل بالألعاب النارية المبهرة. بدأ الجمهور بالتوافد على القرية من الساعة الرابعة عصراً، للاستمتاع بكل ما تقدمه من خيارات ترفيهية، وعروض غنائية، حتى الساعات الأولى من العام الجديد.

القرية التراثية
شهدت القرية التراثية، التي تحتفي بالتراث الإماراتي العديد من ورش العمل، حيث تعرف الضيوف على شباك صيد السمك، وقوارب الشاشا، والقوارب الشراعية، وصناعة السدو، وفلق المحار وعرض اللؤلؤ، وجني التمور، وصناعة التلي، وصناعة الحبال وتسلق النخيل، بالإضافة إلى عروض الطهي لأشهر أكلات المطبخ الإماراتي، وأسلوب الضيافة وتقديم القهوة مع التمور، فضلاً عن عروض العيالة، وفرصة متابعة صناعة البرقع وشراؤه، وأتاحت الفرصة للضيوف لالتقاط الصور بجانب الصقور.