عربي ودولي

35 قتيلاً بهجوم لـ«داعش» على قوات الأسد بدير الزور

عواصم (وكالات)

أكد المرصد السوري الحقوقي أمس أن مقاتلي «داعش» شنوا فجر أمس، أعنف هجوم منذ عام على مناطق سيطرة القوات الحكومية في مدينة دير الزور المقسمة بين الجانبين وسط معارك شرسة وانفجارات عنيفة أوقعت 35 قتيلاً من القوات الحكومية وحلفائها والمسلحين. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «12 عنصراً على الأقل من قوات النظام وحلفائه، مقابل 20 مقاتلاً من التنظيم الإرهابي، قتلوا بالاشتباكات التي اعقبت الهجوم على مدينة دير الزور». ويسيطر «داعش» منذ يناير 2015 على أكثر من 60? من مدينة دير الزور ويحاصر مئتي ألف على الأقل من سكانها، بعد سيطرته في 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الغنية بالنفط بمحاذاة الحدود العراقية.
وأفاد المرصد ووكالة الأنباء السورية الرسمية بمقتل 3 مدنيين وإصابة 9 آخرين جراء قذائف أطلقها التنظيم المتشدد على الأحياء الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في المدينة. وتشهد المدينة منذ فجر أمس وفق المرصد، معارك محتدمة بين الطرفين مع شن المتشددين هجمات على محاور عدة وإقدامهم على تفجير أنفاق وإرسال انتحاريين، فيما ترد قوات النظام وحلفاؤها بشن غارات على مواقعهم داخل المدينة.
وذكر مصدر عسكري نظامي في دير الزور أن «داعش» يحشد قواته لمهاجمة دير الزور بهدف تحقيق خرق ميداني فيها، لافتاً إلى أن «الطيران الحربي استهدف خطوط امداد التنظيم في كافة محاور المدينة». وقال الجيش النظامي إنه «أفشل هجوم المتطرفين» الذي هدف إلى قطع الطريق بين المدينة والمطار العسكري الذي يحاول «داعش» السيطرة عليه منذ استيلائهم على المدينة.
من جهة أخرى، بدأت القوات النظامية والمسلحون الموالون لها صباح أمس، عملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة تدمر الأثرية من تنظيم «داعش» المتطرف. وقال مصدر ميداني في القوات الحكومية إن العملية العسكرية يشارك فيها أكثر من 10 آلاف مقاتل، غالبيتهم من مجموعات الدفاع الوطني و«صقور الصحراء» ومجموعات «العقيد سهيل الحسن»، وتهدف إلى تحرير آبار الغاز والنفط في جزل والشاعر ومهر في مرحلتها الأولى، وتحرير مدينة تدمر في مرحلتها النهائية. وأوضح المصدر أن القوات المهاجمة تمكنت خلال الساعات القليلة الأولى من بدء العملية، من التقدم لمسافة 3 كلم عند المحور الشمالي الشرقي لمطار التيفور العسكري، في حين تعرضت المجموعات المهاجمة شرق المحطة الرابعة لنقل النفط القريبة من حقل جحار للغاز، لكمائن من مسلحي «داعش» وتكبدت خسائر بالأفراد والعتاد.
وتحدث المصدر نفسه عن شن «داعش» هجوماً معاكساً على القوات الحكومية شمال المحطة الرابعة استخدم فيه دبابة مفخخة، تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوات الحكومية، التي اضطرت إلى الانسحاب من عدد من النقاط. وأوضح المصدر أن العملية البرية تتم تحت غطاء كثيف من الطيران الحربي السوري والروسي وقصف مدفعي وصاروخي من مجموعة العتاد المتطور، التي وصلت مؤخراً إلى ريف تدمر من روسيا.
وزار رئيس الأركان السوري العماد علي أيوب الخميس الماضي، القوات بريف حمص الشرقي لتفقد جاهزية القوات، لبدء العملية التي تم التحضير لها على مدى الأسابيع القليلة الماضية حيث تم استقدام مسلحي لواء «درع القلمون» ومقاتلي صقور الصحراء الممولة من روسيا والتي كانت تقاتل في مدينة حلب.

اجتماع رؤساء أركان التحالف المناهض لـ«داعش» بالرياض اليوم
الرياض (وكالات)

تستضيف السعودية اليوم، مؤتمراً لدول التحالف المناهض لتنظيم «داعش»، ممثلةً برؤساء هيئة الأركان العامة في 14 دولة مشاركة في التحالف، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الحكومية أمس. وسيبحث المجتمعون رفع مستوى التنسيق بين ممثلي الدول المشاركة، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث وتطورات متسارعة وذلك للوصول إلى إجراءات تخدم الأمن الإقليمي والدولي.
وقال رئيس هيئة الأركان العامة السعودية عبدالرحمن بن صالح البنيان، إن المملكة تعمل بشكل مستمر ووثيق مع التحالف الدولي لمواجهة التنظيم الإرهابي. ويشارك في الاجتماع رؤساء هيئات الأركان العامة في كل من الأردن والولايات المتحدة والبحرين وتركيا، وتونس والسعودية وعمان وقطر والكويت ولبنان وماليزيا، والمغرب ونيجيريا. وتختلف مساهمات الدول الـ68 المشاركة في التحالف بين جانب عسكري وتقديم المشورة والمساندة والتدريب والدعم اللوجيستي.