كرة قدم

«الشبح» يجثم على قلب «النواخذة»!

كلباء (الاتحاد)

أصبح شبح الهبوط يحاصر عقل إدارة وجماهير ولاعبي «النواخذة»، بعد أن تجرع الفريق للخسارة الثامنة هذا الموسم أمام «النمور»، ويقبع دبا الفجيرة في المركز 13، برصيد 6 نقاط، جمعها من 6 تعادلات فقط، في الموسم الثالث له بدوري الخليج العربي، بعد أن هبط في الأول، وقاتل في الثاني، ليضمن البقاء في الجولة الأخيرة، ويتعقد موقفه في الثالث، على نحو ينذر بمشكلة كبيرة، ما لم يتم تداركها من الإدارة والجهازين الفني والإداري. وما حدث في لقاء «النمور» ليس غريباً على الحالة العامة للفريق هذا الموسم بالتحديد، حيث برزت العديد من المشاكل، أهمها الأخطاء التي وضعته ضمن قائمة الأسوأ من الناحية الدفاعية.
وظهر البرازيلي باولو كاميلي المدير الفني غاضباً عقب نهاية المباراة، وقال إنه يأسف لهذه النتيجة السلبية والخسارة أمام منافس مباشر، وارتكب الفريق العديد من الأخطاء خلال المباراة، وهي النقطة الرئيسة التي سهلت المهمة على اتحاد كلباء.
وأضاف: قدمنا شوطاً أول سيئاً بمعنى الكلمة، وارتكب اللاعبون أخطاء ساذجة كانت سبباً في تأخرنا في النتيجة بهدفين مقابل لا شيء، وعندما حاولنا العودة عبر التغييرات، وسجلنا هدف تقليص الفارق، وقعنا في خطأ جديد، سمح لمهاجمي اتحاد كلباء في إحراز هدف ثالث، ولم نقدم ما يشفع لنا للخروج بالتعادل على أقل تقدير.
وحول الآراء التي انتقدت التشكيلة التي بدأ بها اللقاء، قال: بدأنا بأفضل تشكيلة لدينا، واللاعبون هم أنفسهم من استعدوا بشكل جيد للقاء، ولكن الأخطاء البدائية التي وقعت من الفريق هي السبب في الخسارة، ونحن من سهلنا المهمة للمنافس من أجل تسجيل الأهداف وخطف النقاط الثلاث، وأشعر بالأسف الشديد على ضياع المباراة، ولكن تبقت أمامنا مواجهات مصيرية أخرى، علينا الاستعداد لها جيداً أمام بني ياس والإمارات وهما منافسان مباشران لنا على البقاء أيضاً.
وعن الأجانب الجدد، ومدى استفادة الفريق منهم، حيث لم يظهروا بالمستوى المطلوب قال: إنها المباراة الأولى بالنسبة لهم، ويحتاجون إلى الوقت للتأقلم مع الفريق، وبرونو تحديداً حقق المطلوب منه، وسجل هدفاً، وهم جزء من الفريق، ولديهم إمكانيات جيدة ستظهر خلال المباريات القادمة.
من جانبه، انتقد جمعة العبدولي مشرف الفريق الأول بنادي دبا الفجيرة لاعبيه على خلفية الأداء المفاجئ الذي قدموه أمام اتحاد كلباء، والخسارة التي عقدت من الموقف أكثر، رغم أن الإدارة وفرت كل ما يحتاجه الفريق، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مشيراً إلى أنه لا يعرف سبب هذا المستوى الهزيل الذي قدمه اللاعبون طوال شوطي اللقاء، ولا يعرف السبب الحقيقي وراء العرض المتواضع للاعبين رغم إدراكهم أهمية اللقاء، واستعدادهم الجيد، مع وجود مدرب حقق إضافة فنية جيدة منذ توليه المهمة، لكن عندما يدخل اللاعبون أرض الملعب يختلف أداؤهم كثيراً، ولا يدري سر الارتباك والخوف الذي يلازم الفريق في أغلب مبارياته.
وأضاف: الوضعية صعبة، وهذه الخسارة الثامنة للفريق هذا الموسم، وما يحدث لنا أمر غريب، وأنا أحمل اللاعبين مسؤولية الموقف الذي يعيشه الفريق، لأن مهمتنا أصبحت صعبة جداً، وأنا على الصعيد الشخصي حزين للنتيجة التي آلت لها المباراة، وحزين أكثر للمستوى الهزيل الذي قدمناه، وإذا استمر الأداء بهذا المنوال يصبح الوضع أكثر صعوبة في قادم المباريات.
وقال العبدولي إن الأجانب الجدد لا يتحملون مسؤولية هذا الأداء، لأنه من المبكر الحكم عليهم، وأنهم يحتاجون إلى وقت للتأقلم، والمهاجم برونو سجل هدفاً، وكنا نتمنى أن نتعاقد مع لاعبين من داخل الدولة لغرض التجانس السريع، ولكن لم نحصل على أي لاعب، وهم يحتاجون إلى وقت للانسجام مع باقي اللاعبين، ولن نتسرع في الحكم عليهم من مباراة واحدة. وأكد العبدولي أن فريقه رغم هذه الخسارة لم يفقد الأمل في البقاء، لأن هناك 12 مباراة في الملعب. أما المغربي إدريس فتوحي لاعب الوسط، قال: الفريق كان قريباً من إدراك التعادل في اللحظات الأخيرة، وأن الأخطاء التي وقعوا فيها أهدت الفوز للمنافس. وأضاف: نتقدم باعتذارنا إلى الإدارة والجهاز الفني وجماهير النادي، ونعدهم بالتصحيح في المباريات القادمة، وأن نظهر بشكل أفضل في لقاء بني ياس المصيري بالنسبة لنا.
وعن لحظة التوتر بينه وبين سياو، قال إنه لا يفهم سر الغضب الكبير من البرازيلي عليه، وهو لم يرَ المصاب ساقطاً على الأرض، ولو حدث ذلك لأخرج الكرة مباشرة، لأن الروح الرياضية قبل النتيجة.