الإمارات

«التربية»: خطة منهجية مطوّرة لتدريس القرآن الكريم

دينا جوني (دبي)

وضعت وزارة التربية والتعليم خطة منهجية مطوّرة لتدريس القرآن الكريم في المدرسة الإماراتية، اعتمدت فيها على تحديد تفاسير موثوقة ومدقَقة تغني ثقافة الطالب الإسلامية، وتوسّع من أفق معرفته، بما يضمن تمسّكه بالأصول والمصادر المتخصصة.
وقال مصدر: «إن قطاع المناهج قد أدخل لهذه الغاية «مناهج المفسّرين» في مادة التربية الإسلامية، التي يتكئ عليها معلمو المادة، لشرح الطرق المتنوعة التي اتبعها مفسّرو القرآن الكريم، والتي تشمل الجانب اللغوي، أو البياني، أو التحليلي، أو الأحكام الشرعية».
وقد بدأت الوزارة بالفعل في عقد جلسات تدريبية لمعلمي التربية الإسلامية في عدد من النطاقات، تركّز على أساليب تدريس القرآن، والحديث النبوي، والسيرة النبوية، بما يتوافق مع المناهج المطوّرة بشكل عام.
وبناءً على الجلسات التدريبية، سيتمكّن المعلمون من تحديد مجال كلّ مفسّر للقرآن، والأسلوب الذي اتُبع في ذلك، وتقديم تلك المعلومات للطلبة على شكل مادة مبسّطة، تعزّز التفكير الناقد عند الطلبة، وسيمكّن هذا الأسلوب الطلبة من التدقيق في المرجع الذي يقرأونه في المدرسة أو خارجها، وبالتالي قبوله أو رفضه بناءً على تحليل علمي، وذلك بدلاً من التلقي السلبي والسهل لكل تفسير.
وأكد المصدر أن المناهج المطوّرة التي وضعتها الوزارة، لم تنعكس بشكل إيجابي على المواد العلمية فحسب، وإنما طالت مختلف المواد الأخرى التي ستساهم جميعها في رفع مهارات الطلبة على مختلف المستويات.
من ناحية ثانية، أدى طلبة صفوف الثاني عشر في المسارين العام والمتقدّم أمس اختبار التربية الإسلامية، وبدأ المعلمون في تصحيح الورقة الامتحانية في الساعة الرابعة من بعد ظهر أمس، على أن تُستكمل اليوم بدءاً من الساعة الحادية عشرة ظهراً.