صحيفة الاتحاد

ألوان

فتاوى يجيب عنها المركز الرسمي للإفتاء في الدولة

السنة النبوية
هل جميع مافي السنة النبوية باللغة العربية؟
. السنة هي ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله أو أقره، ولم يقم دليل على وجوبه، هذا هو المصطلح المتعارف عليه في تعريف السنة، والنبي صلى الله عليه وسلم كان عربياً ومن الثابت والمعروف في كتب السنة والسيرة أنَّه لم يتكلم صلى الله عليه وسلم بغير العربية، ولكنَّه حثَّ صحابته على تعلم اللغات الأخرى كما هو معروف في قصة زيد بن ثابت رضي الله عنه، وقد نقلت أفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله من طرف أصحابه العرب الذين بعث فيهم وانتشروا بعد وفاته في الآفاق، وقد ترجم هذا المخزون العلمي الكبير من الأحاديث إلى الكثير من اللغات؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما بعث رحمة للعالمين، قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [سبأ: 28]. ولقد قام علماء الأمة عبر العصور بترجمة كل ما يتعلق برسالة الإسلام.

الإنجاب
هل تثاب المرأة عندما تبحث عن الإنجاب؟
الأخذ بأسباب علاج الإنجاب ليس واجباً، إلا أن الإنسان يؤجر على الأخذ بتلك الأسباب رغبة في فضل الله، له وعملاً بسنة التداوي، ففي سنن ابن ماجه عن أسامة بن شريك، رضي الله عنه، قال، أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير فسلمت ثم قعدت فجاء الأعراب من ها هنا وها هنا فقالوا يا رسول الله أنتداوى؟ فقال: «تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ»، وفي رواية أخرى: «تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ...»، وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «...احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ».

بقايا الطعام
هل نحن مؤاخذون على رمي بقايا الطعام؟
الواجب عليكم في بقايا الطعام، الاجتهاد في المحافظة عليها والاستفادة منها، أو تحصيل من يأخذها ويستفيد منها، فإن في ذلك شكراً للنعمة، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم ببذل الفضل، ففي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له، قال فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل».
قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم: (في هذا الحديث: الحث على الصدقة والجود والمواساة والإحسان...). وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة».