الرياضي

القبيسي يتطلع إلى الاحتفاظ بلقب «دبي 24 ساعة» للسيارات

القبيسي خلال مشاركته في بطولة العام الماضي التي حاز لقبها (من المصدر)

القبيسي خلال مشاركته في بطولة العام الماضي التي حاز لقبها (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - يتطلع السائق خالد القبيسي، أول إماراتي يفوز بلقب سباق “دبي 24 ساعة”، لتحقيق إنجاز تاريخي والتفوق على أسطورة السباقات الألماني بيرن شنايدر، وذلك في مساعيه للصعود إلى منصة التتويج مرتين في السباق الذي سيقام نهاية الأسبوع الجاري.
ويشترك القبيسي مع البطل الألماني “شنايدر” ضمن فريق “أبوظبي – الصقور السوداء”، والذي يقام على أرض حلبة دبي بسيارتين من نوع “ميرسيدس أس آل أس - إيه أم جي - جي تي3” بهدف الحفاظ على اللقب الذي فاز به الفريق بامتياز العام الماضي. وستحمل السيارتان شعار فريق أبوظبي ريسنج الجديد، وسيتمكن القبيسي من المشاركة على متن السيارتين، وذلك في محاولة منه لمحاكاة تجربة زميله في الفريق “شنايدر”، والذي تمكن من التتويج بالمركزين الثاني والثالث خلال مشاركته في سباق دبي 24 ساعة العام الماضي.
وقال القبيسي: بيرن شنايدر أسطورة، وأنا سعيد بانضمامه معنا في الفريق. العام الماضي شارك لأكثر من 10 ساعات بعد أن نافس ضمن سيارتين تابعتين لفريقه، واللتان تمكنتا من الفوز بالمركزين الثاني والثالث في السباق.
وأضاف: أريد المشاركة بعدد ساعات أكثر هذا العام، وفي حين أن سيارة الفريق الثانية قوية تماماً كالسيارة الأولى، سأقوم بالمشاركة في كلتا السيارتين وأزيد من حظوظي في الفوز.
وتابع: المشاركة ضمن سيارتين سيتطلب جهداً مضاعفاً، وقد بذلت مجهوداً كبيراً وتدربت كثيراً خلال الشهرين الماضيين في محاولة لتعزيز لياقتي، وذلك بالركض لأوقات أطول، والتدرب في النادي وعلى المعدات الرياضية بشكل متواصل.
وضمن سيارة فريق أبوظبي للسباقات الأولى، سيشارك القبيسي مرة أخرى مع زملائه في الفريق الفائز بنسخة 2012، البريطاني شون إدواردز والألماني جيرون بليكيمولين، إلى جانب شنايدر.
وفي سيارة الفريق الثانية سيقوم القبيسي بالمشاركة إلى جانب أندريس سايمونسون، والذي تمكن من الفوز في المركز الثالث العام الماضي، وستيفين جانز، أحد نجوم فريق “الصقور السوداء” الصاعدين، والسائق الروسي الخبير “سيرجيه أفاناسيف”، والألماني سايمون ناب.
وشبه القبيسي رغبته في الفوز والدفاع عن اللقب الذي فاز به مع فريقه في سباق العام الماضي تماماً كرغبته في تحقيق الإنجازات مع فريق أبوظبي للسباقات، والذي يشارك في عدد من الفعاليات والبطولات العالمية بهدف الترويج لإمارة أبوظبي من خلال رياضة السيارات.
وقال القبيسي: إطلاق فريق أبوظبي للسباقات أمر في غاية الأهمية لرياضة السيارات الإماراتية لأنه يساهم بشكل كبير في اكتشاف وتطوير المواهب الوطنية. نحن سعداء بحملنا شعار الفريق على سياراتنا والترويج للشركة وأهدافها.
وانضم القبيسي إلى جانب كل من، الشيخ خالد القاسمي، رئيس مجلس إدارة أبوظبي للسباقات، وخالد بن شيبان، نائب رئيس شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات، في عضوية إدارة أبوظبي للسباقات، الفريق الذي يهدف إلى تعزيز المشاركة الإماراتية في مختلف فعاليات رياضات السيارات العالمية، بما فيها سباقات الحلبات، الراليات والفعاليات الصحراوية.
من جهة أخرى ستشهد اتفاقية الشركة مع ستروين، والتي تمتد خمس سنوات، مشاركة الشيخ خالد القاسمي في بطولة العالم للراليات هذا الموسم ضمن فريق ستروين توتال أبوظبي العالمي للراليات، والمؤلف من ثلاث سيارات، إلى جانب قيادته للفريق في بطولة الشرق الأوسط للراليات 2013.