ثقافة

أبوظبي تحتضن مؤتمراً عالمياً عن القدس 17 فبراير المقبل

حبيب الصايغ خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

حبيب الصايغ خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

تحت عنوان «القدس المكانة والمكان»، ينظم الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب مؤتمراً ثقافياً عربياً عالمياً لمدة ثلاثة أيام، يبدأ في 17، ويستمر لغاية 19 من شهر فبراير المقبل، بالعاصمة أبوظبي. هذا ما أعلنه الشاعر حبيب الصايغ، الأمين العام للأدباء والكتاب العرب، في المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس في المبنى الرئيس لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وبحضور كل من خالد بن ققة المستشار الإعلامي للاتحاد العام، وعبد الرحمن نقي رئيس اللجنة الإعلامية باتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومندوبي الصحف والإعلام.
وأشار الأمين العام للاتحاد إلى محاور عدة سوف تتضمنها جلسات المؤتمر، منها مدينة القدس النشأة والتطور، وقراءة مقارنة هذه المدينة من خلال التراث، والصراعات الدينية والسياسية حول القدس، والعهدة العمرية ومكانة القدس في التراث الإسلامي، مدينة القدس التي صاحبت عبر صراع الحضارات، وأوضاع العرب في القدس خلال الاحتلال الصهيوني، وكيف كانت مدينة القدس وما زالت ساحة لصراع الحضارات، إضافة إلى قراءات في الاتفاقات الدولية حول المدينة، وتمثلات القدس في الثقافة العربية، مستقبل مدينة القدس، وأخيراً القدس في الأدب العالمي. ولفت الصايغ أن هذه المحاور قابلة للزيادة والتقويم، مبيناً أن مكان المؤتمر ينعقد في فندق بارك وروتانا بأبوظبي، سوف يضم مشاركات من الدول العربية والعالمية.
واعتبر الصايغ أن المؤتمر تتويج لموقف الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الذي يعتبر القضية الفلسطينية والقدس هي القضية المركزية، وكان قد أصدر بيانات عدة تدين القرار الأخير الذي اتخذه الرئيس ترامب لنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس، وأوضح الصايغ أن انعقاد هذا المؤتمر في مدينة أبوظبي، وبدعم أساسي من وزارة شؤون الرئاسة، ووزارة الخارجية، ووزارة التسامح، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة، مؤكداً أن دعم هذه الجهات هو تعبير عن موقف مبدئي لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ فجر التأسيس إلى هذا العهد بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
ورد الصايغ على استفسارات الإعلام قائلًا: «إن جلسات المؤتمر سوف توثق في كتب، لنخاطب بها الآخر في العالم»، مشيراً إلى أن المؤتمر يضم لجنة علمية من الأجانب، وأضاف: «البيانات التي نصدرها مهمة، وهذا لا يكفي بل على الكاتب العربي أن يكون له دور، وأن يقام مؤتمر في أبوظبي عن القدس، هذا يعمل على إيصال رسالة إلى العالم، ويعبر كذلك عن موقف الدول المشاركة، خاصة نحن في عام زايد الخير، وهو النصير الكبير لقضية فلسطين، وعلى رأسها القدس».
يشار إلى أنه سوف يرافق المؤتمر معرض صور عن القدس، إضافة إلى إقامة مهرجان عالمي عن القدس.