صحيفة الاتحاد

الإمارات

«الوطني للسعادة» و«التربية» يحتفيان بإبداعات طلاب «100 يوم من العطاء»

عهود الرومي ومروان الصوالح خلال توقيع قصص العطاء (الصور من المصدر)

عهود الرومي ومروان الصوالح خلال توقيع قصص العطاء (الصور من المصدر)

دبي (الاتحاد)

احتفى البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية ووزارة التربية والتعليم بإبداعات طلبة المدارس الحكومية المشاركين في مبادرة «100 يوم من العطاء»، الهادفة لتعزيز قيمة العطاء في نفوس الأطفال ودعم توجهات دولة الإمارات في عام الخير الذي ودعنا، في إطار الجهود لتحفيز الإنتاج الفكري والإبداعي لطلبة المدارس في دولة الإمارات، وتشجيع الأطفال على تنمية مهارات التعبير عن أنفسهم ورؤاهم ومنظورهم للعطاء كقيمة اجتماعية وإنسانية سامية.
ووقع الطلاب أصحاب أفضل أعمال قصصية تم اختيارها وطباعتها ضمن هذه المبادرة التي شملت نحو 440 مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم، نسخاً من القصص التي أبدعوها، في حفل التوقيع الذي حضرته معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، ومروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العام.
وأشادت معالي عهود الرومي بجهود وزارة التربية والتعليم ودورها في تعزيز القيم الإيجابية بالمجتمع المدرسي، وبتفاعل طلبة المدارس مع المبادرة، مؤكدة أنهم عبروا عن فهمهم لقيمة العطاء الأساسية والمتأصلة في مجتمع دولة الإمارات، بلغة إبداعية جميلة وأفكار حولها خيالهم الخصب إلى قصص شيقة ومعبرة.
وقالت الرومي» تركز حكومة الإمارات، على بناء الإنسان وتمكينه بالعلم والمعرفة، وتطوير مداركه، وبناء شخصيته الإيجابية، نحن نؤمن أن غرس القيم الإيجابية في أجيال المستقبل يضمن استمرارية وتطور المجتمع، ويسهم بشكل كبير في الحفاظ على موروثنا الحضاري والإنساني».
وأضافت الرومي أن الحكومة تحرص على توفير الفرص لأجيال المستقبل من الأطفال وطلاب المدارس، من خلال تحفيزهم ورعاية مواهبهم وتوفير البيئة التي تمدهم بمقومات النجاح وتساعدهم على التعبير عن أنفسهم وإطلاق العنان لخيالهم الخصب وإبداعاتهم ومهاراتهم.
من جهتها، أكدت معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن مبادرة 100 يوم من العطاء، التي أطلقها البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية تم تنفيذ فعالياتها من قبل الوزارة بثقة ومنهجية واضحة لتحقيق أهدافها، التي ترسخ لقيمة العطاء في المجتمع المدرسي، وتتخذ مسارات داعمة وفاعلة لتأصيل العطاء بمختلف أشكاله وصوره في نفوس الطلبة.
وقالت المهيري، بمناسبة تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة «قصة عطاء» التي أطلقها مجلس السعادة والإيجابية في وزارة التربية والتعليم، ضمن مبادرة «وتحلو الحياة بروح العطاء» التي نفذتها الوزارة في إطار مشاركتها بمبادرة 100 يوم من العطاء، إن هذه المسابقة تهدف إلى استثمار الإبداعات الطلابية وتنميتها وتوجيهها نحو تحقيق التنمية المجتمعية الشاملة.
يذكر أن حفل التوقيع نظم بمكتبة «بوردرز» في مردف سيتي سنتر، التي ستتولى عرض وتسويق القصص، التي سيرصد ريعها لدعم مبادرات ومشاريع مؤسسة الجليلة، وشارك فيه عدد من أعضاء مجلس شورى أطفال الشارقة، أحد مبادرات مراكز أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين.
وكان البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية أطلق مبادرة «100 يوم من العطاء»، في إطار جهود دعم توجهات دولة الإمارات في عام الخير، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، التي شملت جميع طلبة المدارس الحكومية والخاصة في دولة الإمارات.
وهدفت مبادرة «100 يوم من العطاء» إلى غرس وتعزيز قيمة العطاء بأشكاله المادية والمعنوية في نفوس الطلاب والطالبات في مدارس الدولة، في إطار برنامج «العطاء سعادة» الذي يشرف على تنفيذه البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، ويضم عدداً من المبادرات الوطنية الداعمة لأهداف عام الخير الذي أختتم أمس الأول.