صحيفة الاتحاد

الرياضي

علي حميد يودع بطولات الخليج بحفل أنيق

 رحمة حسين الزعابي ومروان بن غليطة وعارف العواني ومجموعة من الشخصيات الرياضية ورجال الإعلام مع علي حميد خلال حفل التكريم

رحمة حسين الزعابي ومروان بن غليطة وعارف العواني ومجموعة من الشخصيات الرياضية ورجال الإعلام مع علي حميد خلال حفل التكريم

الكويت (الاتحاد)

في حفل أنيق، كرم الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي، أسطورة التعليق الخليجية، علي حميد، بمناسبة اعتزاله التعليق على بطولات الخليج، بعد مشوار حافل بدأ بتعليقه على البطولة الرابعة في الكويت 1976.
حضر حفل التكريم السفير رحمة حسين الزعابي، سفير الدولة لدى الكويت، والمهندس مروان بن غليطة، رئيس اتحاد الكرة، وعارف العواني، أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، والدكتور محمد خليل، مدير بطولة خليجي 23، وسالم الحبسي، رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي، وسطام السهلي، رئيس اللجنة الإعلامية للبطولة رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية، وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة للبطولة، وحشد من رجال الإعلام والصحافة والقنوات الفضائية.
بدأ الحفل بكلمات من محمد المؤمن، مسؤول المؤتمرات الصحفية في اللجنة المنظمة للبطولة، استهلها بعرض مشوار المعلق الكبير في بطولات الخليج بوصفه أبرز معلقي الخليج على الساحة حالياً، ثم قام سفير الدولة لدى الكويت رفقة مروان بن غليطة، بإهداء درع تذكارية للمعلق تقديراً وعرفاناً لمشواره الكبير في التعليق الرياضي، فيما كرم الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي علي حميد بدرع أخرى.
وأعرب ابن غليطة عن تقديره العميق لشخصية المعلق القدير علي حميد، وسنوات عطائه الكبير في الإعلام الرياضي، وتحديداً التعليق، مشيراً إلى أن تكريم المعلق القدير واجب على جميع القطاعات الرياضية والإعلامية، نظراً لمشواره الحافل مع بطولات الخليج منذ النسخة الرابعة.
من جانبه، وصف الدكتور محمد خليل مدير البطولة، حميد بشيخ التعليق الخليجي والعربي، قائلاً: لقد وصل بصوته لكل البيوت الخليجية ممثلاً شرعياً للإعلام الخليجي، ومقدماً رسالة نبيلة عن التنافس الرياضي الشريف، وهو ما يجعله باقياً في القلوب بوصفه أحد أبرز المعاصرين للبطولة في أغلب محطاتها المختلفة.
وبكلمات مؤثرة، أكد علي حميد معلق قناة أبوظبي الرياضية من فوق منصة التكريم، أنها لحظة مؤثرة في حياته، متوجهاً بالشكر لكل الجهات التي ساهمت في تكريمه، مبيناً أنه اختار الترجل من الكويت، لأنها كانت بداية الرحلة مع التعليق الخليجي في بطولة الخليج 1976، فقد كانت الانطلاقة الحقيقية.
وعدد المعلق القدير أبرز محطاته في التعليق، وقال: لكل بطولة خليجية متعة خاصة بها، لأن الدول الخليجية كانت تتسابق لاستضافة البطولة، وأضاف: أعتز بمشواري في التعليق الرياضي الذي شهد المشاركة في التعليق على 6 نهائيات لكأس العالم، بالإضافة للعديد من البطولات الخليجية والإقليمية.
وواصل: تبقى لبطولة 1994 في أبوظبي ذكرى خاصة، وكذلك بطولة الخليج 2007 و«خليجي 21» في البحرين، حيث تزامن تعليقي بالتوازي مع تألق المنتخب الوطني.
وقال عن أبرز ذكرياته ومسمياته بالبطولة: أتذكر أنني أول معلق أدخلت فن «العيالة» في التعليق في خليجي أبوظبي 1994، كما أطلقت الألقاب الخالدة على العديد من النجوم البارزين، أمثال «السوبرمان» محسن مصبح، و«الفهد الأسمر» فهد خميس والجملة الشهير «خطر خطر سواها مطر»، وغيرها من المصطلحات التي ميزت صوتي عن سائر الأصوات الأخرى.
وكشف بومحمد عن وجهته القادمة، حيث قال إنه سيتجه لمحطة جديدة في مشواره، وهي البرامج الرياضية الحوارية، فقد كانت له تجربة سابقة ناجحة مع برنامج الشوط الثالث، قائلاً: أجد نفسي في الوسط الإعلامي الرياضي.
فيما أعلن سالم الحبسي إطلاق اسم المعلق القدير علي حميد على إحدى الجوائز الجديدة التي أطلقها الاتحاد تقديراً وعرفاً لدوره الكبير في خدمة الإعلام الخليجي، ومعاصرته لبطولات الخليج المختلفة.