عربي ودولي

الجيش اليمني يحرر مديرية «ذوباب» والمناطق المحيطة بها

عناصر من الجيش اليمني في منطقة باب المندب الاستراتيجية (الاتحاد)

عناصر من الجيش اليمني في منطقة باب المندب الاستراتيجية (الاتحاد)

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وام (عدن، صنعاء)

تمكنت قوات الشرعية اليمنية، بدعم من قوات التحالف العربي، من السيطرة على كامل مديرية ذوباب والمناطق المحيطة بها في عملية كان للقوات المسلحة الإماراتية دور رئيس في إنجاحها.

وأكد قائد المنطقة الرابعة في الجيش اليمني اللواء أحمد سيف اليافعي في تصريحات له أمس، أن القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن قوات التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن قدمت بما تمتلكه من خبرات وقدرات متنوعة الإسناد الفعال لقوات المقاومة والجيش اليمني، ما ساهم في دحر ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح من مديرية ذوباب والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك مدينة ذوباب الساحلية وسلسلة جبال ذوباب وجبال الخزان والنمر والسنترال والعمري.

وأضاف أن تحرير مديرية ذوباب جاء ضمن العمليات الواسعة التي تشنها قوات الشرعية، مدعومة من قوات التحالف العربي لتحرير كامل التراب اليمني، خاصة السواحل اليمنية، وذلك بعد تعنت ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح ورفضها جميع الحلول السلمية والمبادرات السياسية المختلفة.

وكانت ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح تستغل موانئ ومرافئ اليمن، خاصة الواقعة على ساحل البحر الأحمر في تهريب الأسلحة والذخائر، في الوقت الذي يتاجر فيه الحوثي والمخلوع صالح بمعاناة الشعب اليمني لأغراض دعائية.

وفيما تواصلت المعارك العنيفة بالجبهة الساحلية في شمال ذوباب، قال قائد محور تعز اللواء الركن خالد فاضل إن قوات الجيش تواصل تقدمها باتجاه خط العيَّار بمنطقة «البرح» في بلدة «مقبنة» الواقعة غرب تعز على الطريق المؤدي إلى ميناء الحديدة الاستراتيجي غرب البلاد، مضيفاً في بيان أن القوات الحكومية «حققت تقدماً كبيراً، وتمكنت من تحرير عدد من المواقع والتلال المطلة على الخط الرابط بين ?تعز? والحديدة?». وأفاد بيان آخر صادر عن محور تعز، بمصرع 7 من عناصر الميليشيات وإصابة عشرات آخرين في معارك اندلعت أمس الأول في محيط مدينة تعز، وأسفرت أيضاً عن مقتل جندي وجرح 5 آخرين.

وذكر البيان أن قوات الشرعية تمكنت من تحرير عدد من المواقع في جبل المنعم بمنطقة الربيعي غربي المدينة، حيث استهدفت 3 غارات جوية للتحالف تعزيزات عسكرية للانقلابيين كانت في طريقها إلى منطقة الاشتباكات.

وقتل 5 مدنيين وأصيب 10 آخرون، بينهم نساء وأطفال، بقصف مدفعي عشوائي للميليشيات طال أحياء سكنية بمدينة تعز، حسب ما أعلنت مصادر طبية محلية.

إلى ذلك، قالت مصادر في المقاومة الشعبية، إن القوات الحكومية حررت مرتفعات جبلية في بلدة باقم الحدودية مع السعودية في شمال محافظة صعدة، المعقل الرئيس للحوثيين. وأكدت المصادر استعادة مرتفعات ومواقع في منطقتي «الحديد وآل صبحان» في تقدم ميداني جديد، وقصفت مقاتلات التحالف مواقع للميليشيات في مناطق الحديد وآل صبحان وآل مجدع في باقم، وهاجمت أهدافاً في منطقة طخية في بلدة مجز المجاورة، وهو ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين وتدمير مخزن أسلحة لهم في باقم، بحسب مصادر المقاومة. كما استهدفت 5 غارات مواقع وتجمعات للميليشيات في بلدة «رازح» الحدودية في غرب محافظة صعدة.

وشنت مقاتلات التحالف 6 غارات على معسكرين للميليشيات في مدينة ذمار، كما استهدفت 5 غارات مواقع للانقلابيين في بلدة «الضحى» ومدينة «بأجل» بمحافظة الحديدة الساحلية، ودمرت 4 غارات مواقع عسكرية للانقلابيين في جبل «نقم» ومنطقة «ضبوة» شرق وجنوب شرق صنعاء، في حين أصابت غارتان موقعين للميليشيات في بلدة صرواح غرب محافظة مأرب شرق البلاد.

وقتل وأصيب 13 من عناصر مليشيا الحوثي وصالح في غارات لطيران التحالف على مواقع للميليشيا بمديريتي «عسيلان وبيحان» بمحافظة شبوة جنوب شرق البلاد.

وذكرت مصادر محلية لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، أن 5 من عناصر المليشيا قتلوا وأصيب 8 آخرون، وتم تدمير آليات عسكرية في غارة جوية على تجمع للميليشيا في مدرسة الهجر غرب مديرية عسيلان.

كما قتل 13 حوثياً، بينهم قيادي ميداني في هجوم واشتباكات مع المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء وسط البلاد.

وذكرت وكالة «سبأ» أن قيادياً عسكرياً في الميليشيا، يدعى «أبو حمير»، قتل واثنان من مرافقيه برصاص مسلحين قبليين في مدينة رداع، وسط البيضاء.

كما لقي 9 من عناصر مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية وعنصران من المقاومة الشعبية في اشتباكات اندلعت بمنطقة العبل بمديرية ولد ربيع شمال غرب محافظة البيضاء.

مقتل 3 من «القاعدة» في اليمن بغارتين أميركيتين

واشنطن (وكالات)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية مقتل ثلاثة مسلحين من تنظيم «القاعدة» في غارتين جويتين أميركيتين شنتا وسط اليمن.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية مايكل ماير في بيان مساء أمس الأول «تم شن الغارتين في 29 ديسمبر الماضي، والثامن من الشهر الجاري، في محافظة البيضاء وسط اليمن».

وأضاف «الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة ضد مسلحي القاعدة في اليمن، تزيد الضغوط على الشبكة الإرهابية، وتمنعها من التآمر، وتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائنا».

وأوضح أن تنظيم «القاعدة» لا يزال يشكل تهديداً كبيراً في المنطقة، مشيراً إلى أن القيادة المركزية تهدف إلى تكثيف العمليات ضده مع الحلفاء والشركاء، لضمان الأمن الإقليمي والمصالح الأميركية.