دنيا

سمير الجابري: أسـتعد لتصوير أغنية «والله ما تروح» حباً في الإمارات

سمير الجابري خلف الكاميرا خلال تصوير أحد أفلامه

سمير الجابري خلف الكاميرا خلال تصوير أحد أفلامه

سمير الجابري خريج إعلام في كلية التقنية.. هوايته التصوير الفوتوغرافي وتصوير الأفلام، وقد جمع هاتين الهوايتين معا مستفيداً من دراسته الجامعية في تشكيل ورشات عمل.. ثم غادر الإمارات ليواصل دراسته العليا في كل من فرنسا وأميركا، ومن هناك بدأ يطور تجربته ويعمل على مشاريعه الخاصة، وهدفه أن يصبح اسماً يشار إليه بالبنان في عالم الفن السابع الذي شهد نهضة قوية في الإمارات في السنوات الأخيرة.

يقول سمير الجابري، عن هذه المشاريع: «عملت على إعداد أفلام وثائقية تصويرا وإخراجا، وكانت البداية فيلمين شاركت بأحدهما في مسابقة أفلام الإمارات قبل عامين تقريبا، ولدي ميل للعمل في إخراج أغاني الشباب بالفيديو كليب، ويهمني أن أركز على الطرق الفنية التي تستهوي الشباب من سرعة الحركة وتنوع اللقطات والمشاهد، لكن عملي بشكله إماراتي والمحتوى إماراتي».
«أنا إماراتي»
وعن أعماله في هذا المجال يوضح: «من الناحية الإخراجية، شاركت في احتفالات اليوم الوطني الأربعين في السنة قبل الماضية حيث أخرجت «أنا إماراتي»، وكان في هذا العام لدي عمل فيديو لتصوير أغنية تتناول بكلماتها بعض أعمال وإنجازات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وقد قمت بإخراج العمل بأسلوب الراب أو الهيب هوب لكن بطريقة عصرية تغير مفهومه التقليدي بشكل جميل، إلا أن الوقت تداركنا ولم نتمكن من عرضه في اليوم الوطني للدولة السنة الماضية، ونأمل أن يعرض قريبا».
وعن الجهة التي تدعمه في إنجاز عمله، يؤكد: «نحن حصلنا على الدعم من كليات التقنية في العام الماضي عندما قدمنا عمل «أنا إماراتي»، والجميع أحب العمل لأننا أخرجناه بشكل يعتمد على الصبغة المحلية، وربما طريقة الغناء هي فقط المختلفة، وهذا الفيديو من تأليف وغناء خليفة الرميثي بمشاركة عبد الله المرزوقي وكان من إخراجي وتصويري، واليوم أستعد لتصوير أغنية «والله ما تروح»، وهي تعني أن محبة زايد بعد رحيله ووطنا الإمارات ما زالت في القلوب والوجدان».
ثقافات مختلفة
وحول الدراسة وما هو الفرق إن وجد بين الإمارات وفرنسا وأميركا، يقول: «التقنية بالدراسة موجودة في كل من هذه الدول، لكن أكثر شيء يختلف هو أنك عندما تذهب لدولة أخرى، تلاحظ أن الثقافة تختلف وطريقة التعامل مع المحتوى أو صناعة الفيلم تختلف، وهذا يساعد على الاطلاع على أشياء جديدة، وكما يقال: محصلة الإبداع تختلف، ويتم إنجاز العمل بشكل أكبر لأننا نرى أشياء جديدة أكثر.
ومن الممكن أن يكون التعليم هنا نفس التعليم في أميركا، لكن الثقافة تختلف وكذلك التعامل مع الآخرين. وكانت هناك برامج تعليم مشابهة لما هو في الإمارات، لكن الناس الذين أتعامل معهم يختلفون، فهذا يجعلني أفكر بطريقة مختلفة تناسب المحيط الجديد، لأن المجتمع كله يفكر بطريقة مختلفة فتجعلني أنفتح وأكتسب معلومات جديدة، وربما أجلس في المنزل كل يوم وأكتشف أن هناك أشياء لم أنتبه لها بفعل العادة، ولو خرجت مدة ورجعت للبيت فسألاحظ أشياء لم أكن أنتبه إليها من قبل، وهكذا عندما أذهب لزيارة بلد ثان أرى أشياء جديدة، تجعلني أفكر بطريقة مختلفة وأبدع أعمالا جديدة».
عالم سحري
وعن هواية الجابري بين الإخراج والتصوير وأيهما يفضل، يوضح قائلا: «حاليا جربت الإخراج ونجحت فيه، وأحاول الآن أن أركز قدر الإمكان على التصوير السينمائي كمخرج له رؤية في هذا العالم السحري، لأني أرى نفسي به أيضا، وأتمنى أن أكون في المستقبل من أفضل المصورين في المجال السينمائي، هذا الفن الذي يكبر في بلدنا كل عام بشكل واضح، وآمل أن يكون لي دور في خضم هذه النهضة السينمائية في الإمارات. لذلك أفضل حالياً أن أركز على التصوير نفسه».
وحول اهتمام شباب الإمارات بمختلف الفنون الإبداعية والدعم الذي يلاقونه من الدولة يؤكد الجابري قائلا: «رعاية الدولة لها أهمية كبيرة، ونحن لدينا المدارس والجامعات ولم نكن لنصل إلى هذه المرحلة من دون دعم الدولة لي ولغيري من الشباب، لأن كل الوسائل متوافرة لنا من مكتبات ومصادر وبعثات للدراسة والدورات التدريبية في الخارج، وبهذه الرعاية الكريمة من الدولة، إلى جانب محبة الشباب للعلم والتميز، تدفع الإنسان ليتعلم ويستفيد ويفيد بلده».
عمل سينمائي جديد
وعن جديد الفنان سمير الجابري يقول: «هناك أفكار بعضها يدور في رأسي، لكن لا يوجد شيء محدد، وفي الوقت القريب سوف أستوحي الأفكار مما يحدث حولي، وسأخرج بعمل جديد في عالم السينما».