الرياضي

أحمد بن حشر: الرميثي قادر على تعديل الهرم المقلوب

أسامة أحمد (دبي)

هنأ الشيخ أحمد بن حشر بطلنا الأولمبي، معالي اللواء محمد خلفان الرميثي بتكليفه من قبل مجلس الوزراء بمهام رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، مشيراً إلى أن معاليه رجل المرحلة، فهو قادر على تعديل الهرم المقلوب لرياضتنا بما يملكه من خبرات، واصفاً معاليه بأنه قليل الكلام وقوي القرار.
وأعرب عن تفاؤله بحقبة «بو خالد» في الوصول بالرياضة الإماراتية إلى آفاق النجاح الذي ينشده الجميع، خصوصاً أن الوسط الرياضي يضع في معاليه آمالاً كبيرة لأجل أن تخطو جميع الألعاب إلى الأمام في ظل الاهتمام الكبير الذي تجده الرياضة من القيادة الرشيدة، مما يؤكد أن المرحلة الجديدة ستحقق التميز الذي ينشده كل رياضي بالدولة من منطلق أنه على رأس الهرم الرياضي رجل تتحدث نجاحاته عن نفسها، مما سيكون له المرود الإيجابي على مسيرة الرياضة خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر من الأهمية من أجل مواجهة جميع التحديات.
وأشار إلى أن الرياضة موعودة بمرحلة جديدة تختلف شكلاً ومضموناً عن المراحل الماضية لأن الوسط الرياضي بمختلف ألوان طيفه شبع من الكلام والتنظير وملفات «الحبر على الورق»، ولأنني جزء من المجتمع الرياضي على قناعة كاملة مثل بقية المجتمع أرى أن معالي اللواء محمد خلفان الرميثي سيدفع دفة الرياضة إلى عهد جديد رغم صعوبة بداية المشوار من منطلق أن أي رئيس جديد سيبدأ من حيث انتهى الآخرون، ولكن معاليه سيبدأ برؤية واضحة المعالم تستند على تصحيح الوضع للوصول برياضتنا إلى النجاح الذي ينشده كل منتسب لها، حيث إن القيادة الرشيدة التي وضعت الثقة في رجل استراتيجيات وميدان سيسعى لتحفيز جيل المواهب لتحقيق طموحاته في المحافل القارية والدولية.
وقال: نتطلع في المرحلة الجديدة إلى المحاسبة من رجل الاستراتيجيات والميدان لأجل الوصول إلى المنصات العالمية، وأتمنى ذلك بالذات في لعبتي الرماية التي أوصلت الرياضة الإماراتية إلى ذهبية «الأولمبياد»، وأتمنى عودة هذه اللعبة المهمة إلى عصرها الذهبي بعد فشلها منذ عام 2004 وثقتنا كبيرة في الرئيس الجديد للوصول بجميع الألعاب إلى آفاق النجاح الذي ينشده كل رياضي ورياضية ولا سيما الرماية، التي أتمنى أن تكون بصمته الأولى فيها في ظل الدعم السخي الذي تجده من القيادة الرشيدة ورغم ذلك المحصلة «صفر».
وشدد على أن كل درهم يصرف محلياً لا بد أن يكون لأجل التطوير، وكل درهم يصرف في المشاركات الخارجية أيضاً يجب أن يكون لأجل الحصول على الذهب العالمي لأننا نريد الرقم 1 كما ترى القيادة الرشيدة التي تعمل على توفير مقومات النجاح لجميع الألعاب لتحقيق طموحاتها في المحافل القارية والدولية حتى ينعكس ذلك إيجاباً على مسيرة رياضتنا.