الرياضي

«المنتخبات» تجتمع مع زاكيروني لتحديد معسكر مايو

منتخبنا احتل المركز الثاني في البطولة الخليجية (الاتحاد)

منتخبنا احتل المركز الثاني في البطولة الخليجية (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

خاطبت إدارة المنتخبات باتحاد الكرة، الاتحاد التايلاندي لمعرفة إمكانية تقديم مباراة افتتاح بطولة كأس الملك التي يشارك فيها «الأبيض» مع تايلاند والجابون وسلوفاكيا، من 23 إلى 25 مارس المقبل.
وترغب اللجنة في زيادة فترة الراحة بين المباراتين في البطولة الدولية الودية التي تقام بنظام خروج المغلوب، بحيث يلعب منتخبنا مع الجابون أو سلوفاكيا، وفي حال الفوز، يلتقي الفائز من المباراة الثانية، على لقب البطولة أو الخاسر على المركز الثالث، بحيث تكون المباراة الأولى 22 مارس، بدلاً من 23 أو ترحيل النهائي إلى 26 بدلاً من 25 مارس.
ويتمسك الاتحاد التايلاندي بعدم ترحيل النهائي؛ لأنه يقام يوم الأحد، ضماناً للحضور الجماهيري، بينما يتم قبول الطلب الإماراتي بتقديم مباراة الافتتاح لمدة 24 ساعة، على أن يغادر «الأبيض» 18 أو 19 مارس، لاستئناف معسكره الإعدادي للبطولة، والتي تأكد مشاركة منتخبنا فيها بالقوام الأساسي.
وينتظر أن يعقد فريق عمل المنتخبات باتحاد الكرة، اجتماعاً مع المدير الفني الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، خلال الأيام القليلة المقبلة، لوضع النقاط على الحروف، فيما يتعلق بتفاصيل التجمع المزمع أن يدخله «الأبيض» عقب نهاية الموسم، في أول مايو المقبل، وقبل شهر رمضان، بهدف استغلال فرصة وجود أكثر من منتخب عالمي يرغب في أداء مباريات ودية قبل انطلاقة «مونديال موسكو» في يونيو.
ويحدد زاكيروني مدى جدوى المعسكر المنتظر أن يقام في أوروبا خلال الاجتماع المقبل، ومدته والمباريات الدولية المطلوبة، حيث يتوقع أن يشهد أداء مباراتين على الأقل، مع إمكانية زيادتهما، حال وافق المدرب على فكرة التجمع، ليتعرف إلى اللاعبين بشكل كامل، خاصة أن تلك الفترة تشهد الاستقرار على التشكيلة الأساسية التي يخوض بها المنتخب منافسات كأس آسيا في يناير 2019.
وتعهد أحد وكلاء المباريات الدولية، بإحضار عروض من منتخبات عالمية، ترغب في مواجهة «الأبيض» قبل مونديال موسكو، بينما يتحدد موعد تلك المباريات بعد الاجتماع مع زاكيروني، والعائق أمام تجمع مايو، يكمن في توقيت المباريات الدولية إذا ما كانت في النصف الثاني من الشهر، والذي يوافق بداية شهر رمضان المعظم.
وكان الجهاز الفني أنهى الملامح الأساسية لبرنامج الإعداد المطلوب لمنتخبنا، خاصة لفترة قبل بداية الموسم، وفي أغسطس المقبل، حيث يتوقع أن يطلب زاكيروني معسكراً خارجياً في أوروبا، وخوض أكثر من تجربة دولية ودية، بالإضافة إلى اللعب في «أيام الفيفا» بداية سبتمبر، وأكتوبر ونوفمبر، بينما يكون المعسكر الأخير قبل كأس آسيا بما لا يقل عن 24 يوماً، ويشهد خوض مباريات دولية عدة مع منتخبات آسيوية وخليجية.
ويتابع الجهاز الفني للمنتخب، المباريات المحلية بعد عودة الدوري، وينتظر أن تشهد الفترة المقبلة، التركيز على زيادة عدد الوجوه الجديدة المستدعاة للقائمة، خاصة في تجمع مارس المقبل، مع الإبقاء على العناصر صاحبة الخبرة في التشكيلة، والتي قدمت أداءً مميزاً في كأس الخليج الأخيرة بالكويت، التي حل فيها منتخبنا ثانياً.
بينما يرغب زاكيروني في زيادة الاعتماد على بعض الوجوه الجديدة، بعد نجاح الدفع بعلي سالمين ومحمد برغش، وخليفة مبارك، في مباريات كأس الخليج الأخيرة، ويتوقع أن تكون الفرصة سانحة لعدد من الأسماء الشابة، وعودة بعض الأسماء التي ابتعدت بداعي الإصابة، مثل ماجد حسن، علي خصيف، عبد العزيز صنقور.