الرياضي

الشباب يكتفي بالتعادل السلبي مع الغرافة القطري

سياو مهاجم الشباب (وسط) يحاول المرور من لاعبي فريق الغرافة القطري (تصوير أشرف العمرة)

سياو مهاجم الشباب (وسط) يحاول المرور من لاعبي فريق الغرافة القطري (تصوير أشرف العمرة)

منير رحومة (دبي) - اكتفى الشباب بتعادل سلبي مخيب للآمال في افتتاح مشاركته في بطول دوري أبطال آسيا لكرة القدم وذلك خلال اللقاء الذي جمعه بالغرافة القطري ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
ولم يحسن لاعبو الجوارح استغلال عاملي الأرض والجمهور وظهروا بمستوى أقل من طموحات الجمهور الخضراوي حيث أضاعوا العديد من الفرص السهلة للتسجيل بسبب التسرع وغياب الانسجام والتفاهم، بينما عاد الغرافة بنقطة ثمينة من خارج ملعبه في غياب عدد من عناصره الأساسيين.
جاء الشوط الأول متوسطا فنيا، ولم يقدم خلاله الشباب مستواه المعروف ولم يستغل الفرص، بينما لعب المنافس بذكاء لإيقاف لاعبي الجوارح والحفاظ على نظافة شباكهم.
ولعب الشباب بتشكيلة غاب عنها لاعبان مهمان في عمق الدفاع هما: عيسى محمد وعصام ضاحي، فيما اعتمد بوناميجو على اسماعيل ربيع في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع محمود قاسم وحمدان قاسم ووليد عباس ومحمد مرزوق، وفي الوسط عادل عبدالله وعزيز بيك حيدروف وكارلوس فيلانويفا، وفي الهجوم عيسى عبيد وسياو وكييزا. وفي المقابل غاب عن الغرافه لاعبه الايفواري ارونا ديندان وقائد الفريق بلال محمد، واشرك ميتسو قاسم غنام في حراسة المرمى، وفي الدفاع ابراهيم الغانم وجورجي كواسي وحامد شامي وأحمد فارس، وفي الوسط لورانس وعثمان العساس ومؤيد وفهد الشمري، وفي الهجوم فرهاد مجيدي ودييجو تارديلي. جاءت الدقائق الأولى للمباراة متوسطة المستوى، خاصة من قبل لاعبي الشباب الذين لم يحسنوا الدخول في أجواء اللقاء وتركوا المجال للمنافس لتعزيز ثقته في نفسه وتسجيل السبق في القيام بالعمليات الهجومية.
وواجهت فرقة الجوارح بعض الصعوبات في السيطرة على منطقة الوسط والتحكم في مجريات اللعب بسبب الكثافة العددية التي لعب بها الغرافة في وسط الميدان.
وجاءت أولى الهجمات لمصلحة الضيوف، حيث قاد فهد الشمري أولى العمليات منذ الدقيقة الثامنة وصوب بقوة، لكن الحارس اسماعيل ربيع حولها إلى ركنية بصعوبة، كما تحرك البرازيلي دييجو تارديلي بخطورة في دفاع الشباب مستغلا الارتباك الذي ظهر في دفاع الأخضر، حيث سدد في الدقيقة 17 بقوة، لكن الدفاع تدخل في الوقت المناسب، ثم كرر في الدقيقة 23 المحاولة، مستغلا ارتباك محور الدفاع ليسدد من جديد.
ولم يستفق لاعبو الشباب إلا بعد مرور 15 دقيقة، حيث أعاد الفريق تنظيم صفوفه وتقدم إلى الإمام للضغط على دفاع الغرافة والقيام بهجمات حقيقية للتسجيل. أولى الهجمات المنظمة وصلت إلى سياو الذي كان في موقع مناسب للتسجيل لكن كرته ذهبت بعيدة عن المرمى، ثم انفرد اللاعب نفسه مرة أخرى في الدقيقة 25 وبدلا من تمرير الكرة لزملائه للتسجيل سدد في جسم المدافع لتتحول الكرة إلى ركنية.
واخطر فرصة لفرقة الجوارح خلال الشوط الأول أتيحت للمدافع وليد عباس الذي سدد كرة مرتدة في الدقيقة 28 اصطدمت بالعارضة وحولها الحارس إلى ركنية، ولم يستغل الشباب عاملي الملعب والجمهور ليقدم حقيقة مستواه، حيث غاب التفاهم بين اللاعبين ولم يود لاعبو الوسط الدور المطلوب منهم، إضافة إلى عدم صعود لاعبي الأطراف لمساعدة المهاجمين وايجاد المنافذ الى مرمى الغرافة حتى عندما غادر الحارس الأساسي قاسم برهان الملعب بسبب الإصابة وتم تعويضه بعبد العزيز علي لينتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي. لم يتحسن أداء الشباب في الشوط الثاني حيث ظل يعاني من عدم التفاهم بين خطوطه وغياب الانسجام بين المهاجمين مما سهل من مهمة المنافس في الحفاظ على تنظيمه الدفاعي ونظافة شباكه. وبعد أن فقد القدرة على اختراق دفاع الغرافة من العمق والأطراف حاول الشباب استغلال الكرات الثابتة لتهديد مرمى المنافس وأخطر هذه المحاولات التي كاد عبرها الأخضر أن يفتتح التسجيل جاءت في الدقيقة 72 عندما حول كييزا كرة رأسية إثر ركنية إلا أن كرته مرت بجانب القائم بقليل. وتحرك فيلانويفا في أواخر المباراة وقاد هجمة سريعة كاد أن يتوجها بهدف عندما تلقى كرة داخل منطقة العمليات وراوغ الدفاع لكن تسديدته مرت جانبه.
وتوالت الفرص الضائعة من جانب أصحاب الأرض مقابل كثافة دفاعية في صفوف الغرافة وكاد كييزا في الدقيقة 79 أن يصل إلى شباك الفريق القطري لكنه لم يلحق بالكرة دغم أن الشباك كانت فارغة.
وفي الدقائق الأخيرة ادخل بوناميجو عبدالله درويش وناصد مسعود حيث كاد الأخير أن يهز شباك المنافس بيد أن كرته لامست الشباك الجانبية.