عربي ودولي

«المرصد»: 8458 قتيلاً منذ منتصف مارس 2011

بيروت، دمشق (أ ف ب، د ب ا) - قتل حوالى 8500 شخص في سوريا غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن “قتل 8458 شخصاً منذ بدء الاضطرابات في سوريا منتصف مارس 2011، بينهم 6195 مدنياً، و2263 جندياً وعنصر أمن، وبينهم 428 منشقاً”. وكان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية لين باسكو أعلن نهاية فبراير المنصرم أن الأمم المتحدة غير قادرة على “تقديم أرقام محددة” بشأن ضحايا القمع في سوريا. إلا أنه قال “هناك معلومات ذات صدقية تفيد أن الحصيلة باتت تزيد في أكثر الأحيان عن المئة قتيل مدني في اليوم، وبينهم الكثير من النساء والأطفال”. وأضاف أن “المجموع بالتأكيد أكثر بكثير من 7500” قتيل منذ بدء الأزمة. واحصت الأمم المتحدة أكثر من 25 ألف لاجئ نتيجة الاضطرابات في الدول المجاورة لسوريا، وبين مئة ألف إلى مئتي ألف نازح داخل البلاد.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة “الوطن” السورية المقربة من النظام أن عدة جثث لأجانب عثر عليها في بابا عمرو قد تعود إحداها إلى شخص أوروبي كان من “القياديين” لإحدى المجموعات المقاتلة في الحي المنكوب. وذكرت أنه تم العثور على الجثث في خنادق وطوابق سفلى في بعض المباني.. وقالت الصحيفة شبه الرسمية إن “اللغز الأكثر غموضا بالنسبة للمتابعين هو لغز الجثة التي أعلن أنها تعود للصحفي الإسباني خافيير سبينوزا الذي تبين لاحقا أنه حي يرزق وتم تهريبه إلى لبنان”. ونقلت الوطن عن مصادر لم تسمها أن القتيل الذي اعتقد أنه الصحفي الإسباني كان بحوزته جواز سفر سبينوزا وبطاقته الصحفية. ونقلت الصحيفة عن “خبراء أمنيين” أن الجثة “تعود لشخص أوروبي كان من القياديين في بابا عمرو وحين وجد نفسه محاصراً ومصاباً، أخذ أوراق الصحفي الإسباني في محاولة للخروج من بابا عمرو منتحلاً صفة الصحفي”.