الإمارات

الجمهور يؤهل راشد الرميثي والسهلي إلى المرحلة التالية من «شاعر المليون»

شعراء الحلقة الماضية من مسابقة شاعر المليون (من المصدر)

شعراء الحلقة الماضية من مسابقة شاعر المليون (من المصدر)

علي العزير (أبوظبي) - تأهل الشاعران الإماراتي راشد الرميثي والسعودي سيف السهلي إلى المرحلة التالية من مسابقة "شاعر المليون"، بعد فوزهما بأصوات الجمهور، وذلك بحسب ما أعلنت لجنة التحكيم في مستهل حلقة البرنامج الذي جرت مساء أول من أمس على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي.
كما تأهل الشاعر الكويتي ماجد الديحاني إلى المرحلة التالية من مسابقة "شاعر المليون"، بعد أن منحته لجنة التحكيم 48 درجة من أصل 50.
وحاز الشاعر الرميثي على 62% من مجموع الأصوات، متخطياً كل ما ناله زملاؤه، وحصل الشاعر السهلي على 59%، ليخرج الشعراء خالد الهبيدة (47%)، وطارق بن علوان العجمي (56%)، وفيصل الفارسي الجنيبي (42%) من حلبة المنافسة. وكانت البداية في المنافسة الشعرية مع الشاعرة العمانية أصيلة سعيد المعمري التي ألقت نصاً ثرياً بالمشاعر، بحسب لجنة التحكيم، تحدثت فيه عن شقيقها المعاق، حيث أبدت اللجنة المؤلفة من سلطان العميمي وحمد السعيد ود. غسان الحسن، إعجابهم بالنص، فوصفه الحسن بالنص الجميل، وتوقف العميمي عند البعد الإنساني فيه، أما حمد السعيد فاعتبر أن أصيلة اسم على مسمى.
وكان الكويتي حمود المري ثاني شعراء الحلقة، مع نص عنوانه "دي فاكتر" أي الأمر الواقع، أثار اعتراض د. الحسن على عنوانه التغريبي، وعلق عليه العميمي بالقول إنه حواري من طرف واحد، في حين توقف السعيد عند مستوى الترميز الذي اعتمده الشاعر.
وجاءت الفرصة الثالثة من نصيب الشاعر السعودي علي الغامدي، حيث ألقى مرثية لوالده الذي رحل قبل وقت قصير، وصفها السعيد بأنها شامخة بالرغم من الحزن الذي يغلفها، وعلق الحسن متحمساً: "هكذا يكون حزن الرجال"، أما العميمي فأشار إلى توازي الموهبة مع حضور الفاجعة.
رابع الشعراء كان السعودي غازي العتيبي بقصيدة "عايدة" التي تناولت مسابقة "شاعر المليون"، توقف عبرها د. غسان الحسن عند حسن استغلال الشاعر لتناقض الكلمات، في حين وصفه العميمي بأنه "مجرم شعر"، وأبدى السعيد اعجابه وحيرته أمام الجماليات التي انطوت عليها القصيدة.
وكانت الإطلالة الخامسة للشاعر الكويتي ماجد الديحاني محتفياً بالعيد الوطني لبلاده من خلال قصيدة استوقفت سلطان العميمي بما تختزنه من كمون للتوهج الشعري والجمال والعذوبة والشموخ، ورصد فيها د. الحسن إشراقات كثيرة تدل على تجربة الشاعر واطلاعه، في حين توقف حمد السعيد عند سلاستها واحتشادها بالصور.
وجاءت الخاتمة للشاعر السعودي منصور فهيد بنص تناول الشعر، وصفه السعيد بأنه يعبر عن الذكاء في التقاط الموضوع، وأثنى الحسن على وفرة صوره الشعرية، في حين لمس العميمي قدراً من النضج والوعي في كتابة القصيدة.
بعد ذلك انتقل الشعراء إلى فن التخميس اعتماداً على بيتين للشاعر السعودي إبراهيم القاضي، وكان تعليق اللجنة أن الشعراء جميعهم أبدعوا، وقالوا أبياتاً متميزة.