الإمارات

تحسن حالة الطفل المصاب في حديقة المجاز بالشارقة

أحمد مرسي (الشارقة) - استجاب الطفل المواطن، خليفة عبيد سعيد الزيودي، البالغ من العمر عامين وتسعة أشهر، والذي اصطدمت رأسه بإحدى الألعاب في حديقة المجاز بالشارقة قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، للعلاج، وشهدت حالته الصحية تحسناً ملحوظاً، بعد أن ظل فاقداً للوعي في قسم العناية المركزة بمستشفى القاسمي قرابة 20 يوماً.
وقال الدكتور ساتيش كرشنا، استشاري جراحة الأعصاب في المستشفى، إن الطفل بدأ في تحريك أطرافه والانتباه لمن حوله، وذلك بعد أن قام فريق طبي خلال الفترة الماضية، بإجراء عملية دقيقة له في الرأس، لعلاج الكسور العديدة التي تعرض لها نتيجة للصدمة القوية في الرأس. وأضاف، أنه سيتم إجراء عملية أخرى للطفل خلال الفترة المقبلة، لإصلاح بعض الكسور، وإعادة بعض العظام إلى طبيعتها مرة أخرى، منوهاً بأن حالة الطفل ما زالت تصنف بالحرجة، نظراً لقوة الصدمة التي تعرض لها في الرأس.
وتابع، أن الطفل وصل إلى المستشفى يعاني إصابات بالغة، وتعرض لنزيف حاد في المخ، تطلب التدخـل الجراحي المباشر، وتم سحــب دم النزيف، ووضــع أنبوب لتصريف الدم المتبقي، وتم وضعــه على جهاز التنفس الاصطناعي خلال الفترات الماضية.
وقال، استشاري جراحة الأعصاب في المستشفى، إنه من المبكر حالياً تحديد الفترة التي سيمكث فيها الطفل في قسم العناية المركزة بالمستشفى أو الفترة التي يتطلبها علاجه، إلا أنه من الجيد أن يستجيب الطفل للعلاج.
من جانبه، أعرب عبيد سعيد الزيودي، والد الطفل، عن سعادته البالغة، باستجابة ابنه للعلاج، ولو بصورة بسيطة من خلال تحريك أطرافه أو الإشارات والإيماءات، مشيراً إلى أنه ووالدته، يمكثان باستمرار في المستشفى، ويتواصلان مع الفريق الطبي.
وكان الطفل خليفة تعرض لصدمة قوية من لعبة كراسي متحركة، نصبت في حديقة المجاز ضمن مهرجان الشارقة “موج” الذي أقيم في الإمارة مؤخراً، بعد أن تمكن من الوصول إلى داخل اللعبة، لتصطدم برأسه بقوة، حيث نقل إلى مستشفى القاسمي على الفور.
وصرحت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، الجهة المسؤولة عن المهرجان وقتها، أن الحادث جاء نتيجة التقصير في إجراءات السلامة من قبل الشركة المزودة للعبة والمسؤولة عن إدارتها، بحيث لم تلتزم بالبند الخاص بسلامة الأفراد في العقد المبرم بينها وبين الهيئة، والذي تشدد فيه الهيئة على ضرورة توفير أعلى معايير السلامة في الألعاب، وأن الشرطة قامت باحتجاز الموظفين المسؤولين عن مراقبة اللعبة وتشغيلها، وتنظيم عملية الدخول إليها والخروج، للتحقيق معهم.