الإمارات

إطلاق تطبيقات الخريطة التفاعلية للعين على الأجهزة المحمولة

إحدى المحطات المساحية المرجعية التابعة لبلدية العين

إحدى المحطات المساحية المرجعية التابعة لبلدية العين

أطلقت بلدية العين، خدمة تطبيقات الخريطة التفاعلية للمدينة، على الأجهزة المحمولة مثل، آي باد وآي فون، ما يسهل على الجمهور تصفحها، ويضمن دقة البيانات المطلوبة، لمتخذي القرار والمعنيين بشؤون التخطيط الحضري والبنية التحتية واستخدامات الأراضي.
وتتيح البوابة الإلكترونية لبلدية مدينة العين، عبر البوابة الإلكترونية لخريطة العين، للموظفين وجمهور المتعاملين كافة، بما في ذلك الشركات الاستثمارية والمقاولين العاملين في الإقليم الشرقي لإمارة أبوظبي، الاستفادة من البيانات والمعلومات المكانية.
ولفت المهندس محمد حمد العرياني المدير التنفيذي لقطاع تخطيط المدن والمساحة في البلدية، إلى أن المشروع يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية 2009 - 2013 للبلدية التي تشتمل على مبادرات عدة لتطوير البنية التحتية المتعلقة بالبيانات والمعلومات المكانية، بهدف تطوير النظم والبرامج للإفادة من البيانات المكانية وتطبيقاتها في مختلف إدارات وأقسام البلدية، وتنفذها إدارة البيانات المكانية بقطاع تخطيط المدن والمساحة في البلدية.
وأوضح العرياني، أن خريطة العين التفاعلية تحتوي على عدد من التطبيقات المتعلقة بمختلف الاستخدامات، في إدارات وأقسام البلدية المختلفة، مثل تخطيط المدن والطرق والمساحة والحدائق، والقطاعات الخارجية.
وشملت قائمة المشاريع التي نفذتها إدارة البيانات المكانية ضمن الخطة الاستراتيجية، مشروع نظام تشغيل وإدارة المحطات المساحية المرجعية، ومشروع تحديث بيانات الارتفاعات للبيانات المكانية، والتحديث المتزامن للبيانات المكانية، ونظام الليدر للمسح الأرضي، ومشروع تبادل المعلومات الجغرافية، ونظام إدارة الصور الجوية وصور الأقمار الصناعية، وخريطة العين التفاعلية، وتطبيقات خرائط مدينة العين على الأجهزة المحمولة، وتكامل نظم المعلومات الجغرافية مع نظام تراخيص البناء.
من جهته، أشار ناصر محمد البلوشي مدير إدارة البيانات المكانية بقطاع تخطيط المدن والمساحة في البلدية، إلى إنشاء عدد من المحطات المساحية التي تعمل لاستقبال إشارات وبيانات الأقمار الصناعية، على مدار الساعة، وكذلك إنشاء مركز للقيام بتجميع المعلومات وإجراء العمليات الحسابية، وإرسال البيانات النهائية إلى فرق المساحة بالبلدية وشركاء البلدية.
وقد ساهم هذا المشروع في تقليل كلفة أعمال المساحة والجهد المبذول واختصار الوقت في تنفيذ الأعمال المساحية، كما ساعد النظام في زيادة دقة البيانات المكانية الخاصة بتسليم الأراضي السكنية والتجارية والزراعية، وغيرها، وكذلك تحديد مسارات خطوط الخدمات، وزيادة دقة أعمال المسح وإنتاج الخرائط التنفيذية التي تقوم بإعدادها المكاتب الاستشارية.
واشتملت قائمة المشاريع الجديدة على مشروع تحديث بيانات الارتفاعات للبيانات المكانية، حيث تعتبر بيانات الارتفاعات كبنية تحتية مهمة لتخطيط وتنفيذ المشاريع العمرانية بمختلف أنواعها، ما دفع بلدية مدينة العين للقيام بتكثيف عدد النقاط الرأسية للإقليم الشرقي لإمارة أبوظبي، لمساعدة إدارات وأقسام البلدية وشركائها من الاستشاريين والمقاولين في تنفيذ أعمال الإنشاءات، وتحديد مسارات خطوط الخدمات بدقة عالية.
وتطرق البلوشي إلى مشروع المسح والتحديث المتزامن للبيانات المكانية، لافتاً إلى أنه يتضمن تطبيق تقنيات وبرامج متطورة لإرسال البيانات المكانية المساحية والميدانية مباشرة إلى المكتب، والقيام بإجراءات التدقيق والتحكم في الجودة وكتابة التقارير لحظياً.
ولفت إلى أن النظام سيمكن من إنجاز معاملات الأراضي، وتحديد مسارات الطرق وخطوط الخدمات بطريقة سريعة وإرسالها إلكترونياً إلى العملاء في مواقعهم المختلفة، مستفيدين من أجهزة الاتصالات والإنترنت، كما تطرق البلوشي إلى مشروع نظام الليدر للمسح الأرضي، لافتاً إلى أن بلدية العين تعد أول جهة تطبق هذا النظام في المنطقة للحصول على البيانات والمعلومات المكانية، التي يتطلبها النظام البلدي، ومنها تحديث خريطة الأساس وتحديد أصول البنية التحتية في الطرق والبيانات المتعلقة بها.
ويستخدم نظام الليدر في البلدية من خلال تركيب أجهزة الليدر والكاميرات والأجهزة الملاحية الأخرى، المرتبطة مع أجهزة تحديد المواقع من خلال الأقمار الصناعية، بحيث يمكن الاستفادة من هذه التقنية ليقوم النظام بتحديد المواقع واستخدام برامج متقدمة لمعالجة بيانات الليدر وإنتاج الخرائط.
وساعد النظام الجديد على تقليل الأعمال المساحية الخاصة بتحديث الخرائط، وتحديث بيانات البنية التحتية وأصول الخدمات وأدى هذا إلى تقليل العمالة والجهد والوقت، ورفع كفاءة العمل وزيادة الدقة، واستيفاء المتطلبات المختلفة لعملاء البلدية.
وتطرق المهندس عمر مبارك الشيبة رئيس قسم نظم المعلومات الجغرافية بقطاع تخطيط المدن والمساحة في البلدية، إلى أن مشروع تبادل البيانات الجغرافية من المشاريع المتميزة التي نفذتها بلدية العين مؤخراً، ضمن خطتها الاستراتيجية، ويتعلق المشروع بتبادل البيانات الجغرافية وبرفع كفاءة استخدامات وتطبيقات نظام بلدية مدينة العين للمعلومات الجغرافية الذي يعتبر من الأنظمة المتطورة من حيث الكفاءة والاستخدام، ونال العديد من الجوائز في المحافل والمعارض المحلية، والإقليمية، والدولية.
ويهدف المشروع إلى تمكين عملاء وشركاء البلدية، من الاستفادة من البيانات المكانية والمعلومات البلدية من مواقعهم ودون الحاجة إلى زيارة أقسام وإدارات البلدية، إذ تعتبر قاعدة البيانات المكانية في بلدية العين متكاملة وتلبي احتياجات المتعاملين، وتساعد متخذي القرار على التحليل الدقيق للمعلومات.
كما تطرق الشيبة إلى مشروع نظام إدارة الصور الجوية، لافتاً إلى أن أرشيف بلدية مدينة العين، يتضمن صوراً جوية منذ عام 1960 وحتى الآن، وصوراً للأقمار الصناعية، ولكي تستطيع البلدية الاستفادة القصوى من هذه البيانات الصورية، قامت بإنشاء وتشغيل نظام لإدارة هذه الصور والحصول على البيانات لحظياً من خلال النظام.