دنيا

مهرجان «أم الإمارات».. ترفيه عائلي في ظل البحر

المهرجان استقطب كل أفراد الأسرة

المهرجان استقطب كل أفراد الأسرة

أشرف جمعة (أبوظبي)

يحلق مهرجان أم الإمارات بزواره على شاطئ كورنيش أبوظبي إلى فضاءات واسعة من الترفيه والاستمتاع بأنشطة تجدد السعادة الأسرية، حيث تحتوي كل المناطق الخاصة بالمهرجان على فعاليات تبعث في النفس السعادة، سواء من خلال منطقة السعادة والإيجابية والتسامح أو التزحلق فوق الماء، وكذلك الاستمتاع بقيادة السيارات الجيب المخصصة للأطفال، ومن ثم ارتياد آفاق المغامرة، بالإضافة إلى التجاوب مع الحفلات الغنائية، والاسترخاء على المقاعد المجاورة للمطاعم المطلة على البحر مباشرة، ما جعل زوار المهرجان يعيشون تجربة مختلفة وسط أجواء السوق التي تميزت بتصاميمها التي تجذب الزوار بمعروضاتها العصرية والتراثية، فضلاً عن جناح «أم الإمارات»، الذي يشكل قلب المهرجان النابض، والذي يطلع الزوار على رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» الملهمة.

لحظات ممتعة
ويقول إبراهيم خالد المنهالي: «أصبحنا ننتظر مهرجان «أم الإمارات» كل عام، فهو اجتماع عائلي على بساط الترفيه»، لافتاً إلى أنه يحرص على زيارته مع زوجته وطفليه، خصوصاً أنه يحمل كل ألوان الترفيه العائلي. ويشير إلى أن أسرته تراه المكان الملائم للانطلاق وتجديد الحياة عبر الانخراط في الفعاليات الترفيهية المميزة، موضحاً أنه اختار منطقة السعادة التي تظللها الورود العملاقة وحديقة العجائب لما تتضمنه من أنشطة ترفيهية تستحق المجازفة والمغامرة، وأنه شعر من خلال وجوده في هذا المهرجان بالرغبة في متابعة أنشطته إلى النهاية.

تجارب عميقة
وتذكر عائشة عامر أن مهرجان «أم الإمارات» يمتلك مقومات خاصة، لافتة إلى أن وجود عدد كبير من المطاعم التي تقدم وجبات لكل الأعمار والأجناس يجعل الأسر تقبل على الجلوس بين ردهاتها المطلة مباشرة على البحر. وترى أن هذا الحدث الكبير يحفز العائلة، ويمنحها فرصة لخوض تجارب عميقة تبعث فيها روحاً جديدة، في جو من المحبة والمرح والتفاعل الإنساني والحضاري والاجتماعي، وأنها تحرص خلال مدة إقامة المهرجان على حضور الفعاليات مع أطفالها، وأن زوجها يحفزها على الاستمتاع به، فضلاً عن أنه يلتحق بهم بعد الانتهاء من عمله ليجلس مع أولاده في الأماكن الخلابة التي عادة يرتادها الزوار، ومن ثم ممارسة الألعاب، والتجول داخل السوق وزيارة «جناح أم الإمارات» الذي يعد روح المهرجان النابض بالحكايات، والذي يسلط الضوء على مسيرة حافلة للمرأة الإماراتية.

نقطة تحول
ولا يخفي سالم إبراهيم المطيري أنه يعد المهرجان نقطة تحول في مسار العائلة لكونه يجمع كل المناشط المناسبة للمرح، وممارسة أنشطة تضع الصغار والكبار في حالة بهجة. ويشير إلى أنه في كل مرة يذهب فيها يكتشف شيئاً جديداً، وأن أطفاله يجدون فعاليات تناسبهم، ما يدخل البهجة عليهم، ويجعلهم يفرغون طاقتهم في شيء مفيد. ويوضح أنه استمتع كثيراً بوجوده في منطقة السعادة، حيث الورود العملاقة وحديقة العجائب الغزيرة بأنشطتها، فضلاً عن أن هناك أنشطة تشارك فيها الأسرة بشكل جماعي، ما يعطي فرصة للتفاعل الأسري، خاصة عندما يرسم الأبناء بالألوان على الأوراق، ويتفاعل معهم الآباء.

تجارب غنية
وتورد منال إبراهيم أنها تحاول التفاعل مع الأنشطة باستمرار مع عائلاتها وجيرانها، خصوصاً أن قضاء الأوقات داخل أورقة المهرجان يجدد العلاقات الإنسانية، ويحدث نوعاً من التفاعل بين الأصدقاء، في ظل الزخم الكبير في الأنشطة التي تمتد على مساحة كبيرة في كورنيش أبوظبي، فضلاً عن الإطلالة الساحرة وسط أجواء الرمل والبحر وسعادة الأطفال بألعاب التحدي، مشيرة إلى أن الأسر تجتمع في مناطق متفرقة وتتفاعل مع الكم الكبير من الفعاليات وتجد في الوقت نفسه فرصة للتسوق. ولفتت إلى أن زوجها يتركهم ويذهب إلى المجلس (الحوارات التفاعلية) ليستمتع مع المتحدثين المشهورين الذين يعرضون تجاربهم وأفكارهم عبر الحوارات التفاعلية الممتعة.

ثقافة التغيير
ويقول خليل المنهالي: «إنه وجد طعماً للمغامرة في المهرجان، وأنه يصطحب أسرته بشكل منتظم من أجل الاستمتاع بهذا الماراثون العائلي، الذي يمنح كل أفراد الأسرة فرصة غنية بالمفارقات والمغامرات، ومحاولة الاستفادة من كل الأنشطة المتميزة، والتي تم اختيارها بعناية، وأن المهرجان احتفى بالعائلة من جميع الجوانب، ورسم طريقها نحو ثقافة التغيير والتفاعل الإنساني والحضاري والثقافي، وأغنى حياتها بسيل من الفعاليات التي تمنحها التجدد وتغيير المناخ العام». ويشير إلى أنه لاحظ وجود عدد كبير من العائلات من مختلف الجنسيات تندمج بسهولة مع الفعاليات، موضحاً أن الأطفال وجدوا منافذهم نحو البهجة والسعادة، ما يؤكد أن المهرجان منح للعائلات بطاقة الفرح طوال مدة إقامته.

حفلات غنائية
وتشير منى خالد إلى أنها وجدت في المهرجان كل ما تطمح إليه الأسرة، خصوصاً أن أطفالها يحبون المغامرة والانطلاق في الأماكن المفتوحة، وأنها فوجئت بوجود عائلات تعرفها تستمتع بالفعاليات. وتذكر أنها حضرت حفلات غنائية، وشاهدت عروضاً كثيرة داخل المهرجان، كما تفاعلت مع أنشطة مثل تحدي الطهاة، وتجولت داخل أورقة «جناح أم الإمارات» الذي يبرز المساهمات الثقافية والإبداعية المستمرة في بناء الدولة، فضلاً عن تجولها في منطقة السعادة، وكذلك منطقة السوق التي وجدت فيها معروضات مختلفة تحمل روح العصر، وكذلك معروضات أخرى تعتمد على الموروث الشعبي المحلي في صناعتها، وأن أطفالها اقتنوا الكثير من هذه المعروضات التي تشكل جزءاً مهماً من الثقافة الشعبية، مبينة أن المهرجان فرصة للعيش في أجواء ترفيهية واجتماعية وإنسانية وحضارية، وهو ما يميزه عن بقية المهرجانات.

نكهة جديدة
يقول سعد المنصوري، إن منطقة السعادة منطقة استكشافية ضمن أجواء الطبيعة، حيث الحديقة الخلابة والزهور العملاقة والزحف داخل الفقاعات الكبيرة. ويذكر أنه زار المهرجان العام الماضي واستمتع به، وفي هذا العام لاحظ وجود تغييرات أضفت عليه نكهة أخرى، وأن أسرته شعرت بالأمان والرغبة في مواصلة التفاعل مع كل الأنشطة، خصوصاً أنه عامر بالمفاجآت، ويضع العائلات أمام تجربة مفيدة.

سيارات الجيب
يقول الطفل عادل نعيم (13 سنة): «إنه استمتع كثيراً بالتجول في أورقة المهرجان مع أسرته، وأنه عاش لحظات ممتعة، حيث مضى في رحلة عبر سيارات الجيب المخصصة للأطفال»، لافتاً إلى أنه وجد كل ما يناسبه على كورنيش أبوظبي، وأن عائلته تركت له حرية التجول داخل أروقته، ومن ثم ممارسة اللعبة التي يحبها، وهي التجول بسيارات الجيب ضمن المسارات المخصصة لها، فضلاً عن أنه يطلب دائماً من أسرته الذهاب للمهرجان من أجل التفاعل مع هذا الحدث الذي يعزز فرصة السعادة، ويمنح الأطفال جرعات مفيدة من البهجة.