الاقتصادي

خبراء يؤكدون أهمية استخدام الغاز والمحركات ذات الوقود المزدوج

إحدى محطات الوقود الغازي في إمارة أبوظبي تلبي احتياجات السيارات المستهلكة (تصوير ربحي سعد)

إحدى محطات الوقود الغازي في إمارة أبوظبي تلبي احتياجات السيارات المستهلكة (تصوير ربحي سعد)

عمر الحلاوي (العين) - ناقش المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة، الذي نظمته جامعة الإمارات بالعين، في ختام فعالياته أمس، أهمية زيادة استخدام الغاز والوقود الهيدروجيني كبديل للمركبات بالدولة.
وأكد الدكتور حسن حجازي رئيس المؤتمر والأستاذ المشارك في قسم الهندسة الكهربائية بالجامعة، أهمية دراسة استعمالات المحركات ذات الوقود المزدوج، لاسيما أن دولة الإمارات واحدة من اكبر الدول المنتجة للوقود الغازي.
ولفت الدكتور حجازي إلى أن المنطقة تتمتع بموارد وفيرة لإنتاج الطاقة النظيفة، تحديداً الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في وقت يتطلب النمو السكاني والصناعي في المنطقة زيادة كبيرة في إنتاج الطاقة.
وأوضح أن الإمارات تسعى إلى تلبية 7? من احتياجاتها للطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2020، مشيراً إلى أن مصادر الطاقة المتجددة تتطلب عمالة أكبر من مصادر الطاقة التقليدية، والتي تعتمد بشكل كبير على معدات إنتاج عالية التكلفة.
وبذلك، فإن التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة يعد بمكاسب كبيرة على صعيد خلق الفرص والوظائف.
ولفت الدكتور حجازي إلى أهمية التحول تجاه مصادر الطاقة النظيفة ودعمها مستغلة الموارد التي تحققت من ارتفاعات أسعار النفط في الفترة الماضية، وأهمية استغلال الدول العربية والخليجية للموارد الطبيعية لإنتاج الطاقة النظيفة، خصوصاً الطاقة الشمسية، وأن تتحول إلى دول مصدرة لتلك الطاقة ولصناعة الطاقة الشمسية بشكل عام.
وطرح الدكتور عمار النجار في قسم الهندسة الميكانيكية دراسة حول أهمية استعمالات المحركات ذات الوقود المزدوج “الغازي والسائل” داخل الدولة، لافتاً في دراسته إلى الاهتمام الدولي لهذه النوعية من المحركات، حيث إن تلك النوعية من المحركات تتميز بنفس كفاءة محركات الديزل مع محافظتها على البيئة.
أما الورقة الثانية والتي طرحها الدكتور صلاح العمري فناقشت استخدام زيوت المحركات لتعزيز انتقال الحرارة بالإشعاع داخل أفران الاحتراق في محطات توليد الطاقة والأفران الصناعية بشكل عام.
وأخذت الدراسة بعين الاعتبار الزيوت كمصدر لتوفير استهلاك الوقود خصوصاً في المناطق النائية التي يتعذر فيها نقل الزيت المستهلك، ولفتت الدراسة إلى أن تلك العملية تعتبر ضمن عمليات تدوير الزيت المستهلك داخل الأفران الصناعية ومحطات توليد الطاقة.
وفي ختام فعاليات المؤتمر، تم منح الدراسات الفائزة جوائز قيمة، حيث كان المركز الأول للدارسات العليا من نصيب الطالب علاء الدين مكري من معهد مصدر والذي قدم دراسة تطوير محول الطاقة الشمسية للتطبيقات في الإمارات.
ونال الطالب المواطن محمد المري الذي يدرس في جامعة ببلجيكا المركز الثاني بالجوائز، عن دراسة حول تطوير غرفة الاحتراق الهيدروجيني بقوة 10 كيلو وات في التوربينات الغازية. واستعرض المؤتمر العديد من قضايا الطاقة المتجددة واستعمالاتها بالدول حيث ناقشت ورقة خلايا الوقود أن ألمانيا تستعمل نسبة 17% من وقودها بواسطة الطاقة المتجددة عن طريق الطاقة الشمسية والرياح وخلايا الوقود بمعادلة كيميائية تستعمل هيدروجين وتعطي كهرباء وماء.