الإمارات

القبض على عصابة السطو على محل مجوهرات داماس بالشارقة

كشفت شرطة الشارقة عن تفاصيل جريمة السرقة التي تعرض لها محل داماس للذهب والمجوهرات بمركز اللولو، في شارع العروبة فجر الإثنين الماضي، من خلال القبض على 4 أشخاص من الجنسية الباكستانية متهمون في سرقة مصوغات تقدر قيمتها بملوني درهم.

وأفادت شرطة الإمارة أنها قبضت على الأشخاص في أقل من 48 ساعة، بعد ارتكابهم الجريمة، وذلك بالتنسيق مع شرطتي دبي وعجمان، وكذلك استرجاع المصوغات قبل محاولة الأشخاص الفرار خارج الدولة.

وألقت الشرطة اللوم على بعض المحال التجارية في عدم التزامها بوضع شروط سلامة وتأمين أكبر لمحالها، من خلال وضع أبواب حديدية، وكذلك التأكد من عدم تعطل كاميرات المراقبة وأنها تعمل بصورة جيدة.

وفي تفاصيل الواقعة، نوهت أجهزة التحريات والمباحث الجنائية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، أن المجهولين قامو بالسطو على محل المجوهرات وقامو بتنفيذ مخططهم في ساعة مبكرة من فجر يوم الاثنين الماضي، وبوجود جرس إنذار يشير إلى وقوع تعدي على المحل المذكور، انتقل على الفور فريق من ضباط، وأفراد التحريات والمباحث الجنائية وبالوصول إلى المحل الذي تطل واجهته الزجاجية على أحد الشوارع الجانبية، تبين أن واجهته قد تعرضت للكسر والدخول من قبل مجهولين.

وتابعت أنه، ومن خلال معاينة الموقع، تبين وجود قطع ذهبية ملقاة على الأرض، مما يشير إلى أن المحل قد تعرض للسرقة، وباستدعاء المسؤولين عن المحل، تبين أن الجناة قاموا بسرقة كمية من المصوغات الذهبية التي كانت موضوعة على رفوف العرض وتقدر قيمتها بحوالي مليوني درهم.

ونوهت إلى أنه تم استدعاء خبراء الأدلة الجنائية الذين قاموا بفحص الموقع، وتبين أن أكثر من شخص اشتركوا في الجريمة وتم تشكيل عدد من الفرق الأمني التي تضم ضباط وأفراد التحريات والمباحث الجنائية للبحث عن مرتكبيه، وتم تحديد هوية شخصين يشتبه بضلوعهما في ارتكاب الجريمة، وتبين أن أحد المشتبه بهما يتواجد بإمارة عجمان، وبالتعاون والتنسيق مع القيادة العامة لشرطة عجمان تم التوصل إلى مكان تواجد المذكور والقبض عليه ويدعى (ر. ش. ع) باكستاني الجنسية.

وأشارت إلى أنه، وبالتدقيق على المذكور تبين أنه سبق أنه اتهم بجريمة سرقة وحكم عليه بالإبعاد، ولكنه تمكن من العودة إلى الدولة عن طريق التسلل في عام 2010، وتم القبض عليه مجدداً بتهمة دخول البلاد بصورة غير مشروعة وأبعد مرة أخرى خارج الدولة، إلا أنه تمكن مجدداً من العودة إلى الدولة متسللاً في بداية العام الجاري 2012.

وذكرت الشرطة أنه ومن خلال المتابعة تم القبض على الثلاثة أشخاص الآخرين وهم من الجنسية ذاتها وبسؤال أحدهم عن مكان وجود المصوغات الذهبية المسروقة أفاد بوجودها بمنطقة السطوة بإمارة دبي، في أحد المنازل وبالتعاون والتنسيق مع القيادة العامة لشرطة دبي تم استيفاء الإجراءات القانونية وتفتيش المنزل، حيث عثر على بعض المسروقات وبسؤاله عن بقية المسروقات والأشخاص الذين شاركوا معه بالسرقة أفاد بأن كل من المدعو (ب. ح. م) والمدعو (ع. م. ع) وكلاهما من الجنسية الباكستانية ويعملان سائقي سيارات أجرة قد اشتركا معهما بالسرقة.

وأوضحت الشرطة أنه تم القبض على المدعو (ب. ح. م) وبمواجهته اعترف باشتراكه في ارتكاب جريمة السرقة، وأفاد بأن نصيبه من المصوغات الذهبية المسروقة يوجد بحوزته بالمركبة التي يقودها، وباستيفاء الإجراءات القانونية وتفتيش المركبة تم العثور بداخلها على كمية أخرى من المسروقات.

وبيّنت الشرطة أنه وبمواجهة أحد المتهمين اعترف بدوره في ارتكاب جريمة السرقة وبسؤاله عن بقية المسروقات أفاد بأنه يحتفظ بها بمنزله بمنطقة النهدة وباستيفاء الإجراءات القانونية، وتفتيش المنزل تم العثور على بقية المصوغات الذهبية المسروقة.

وكشف العميد عبدالله مبارك الدخان نائب قائد عام شرطة الشارقة أن وجود واجهة زجاجية لمحل المجوهرات الواقع داخل المركز التجاري قد ساعد المتهمين على كسر الواجهة والدخول إلى المحل المذكور، كما تبين أن أنظمة المراقبة بالمركز لم تكن تعمل بفاعلية مما حال دون وجود آثار أو صور تدل على المتهمين، بالإضافة إلى عدم وجود حراسة على المركز الذي تطل واجهته الأمامية على الشارع الرئيسي وتمتد لعدة أمتار حيث تستخدم الأبواب الحديدية، إلا أن الواجهة الجانبية للمركز تعتمد على الزجاج فقط مما سهل ارتكاب جريمة السرقة.

وطالب أصحاب المحلات بضرورة اتخاذ الاحتياطات الضرورية للحيوله دون وقوع مثل هذه الجرائم والتأكد باستمرار من فاعلية أنظمة المراقبة الأمنية وتأمين المداخل وإيجاد حراسة دائمة وكافية في المحلات التي تحتوي مقدرات وبضائع ثمينة والاحتفاظ بالذهب والمجوهرات في خزائن خاصة داخل هذه المحلات مما يحول دون تعرضها للسرقة.

وبناءً على اعترافات المتهمين تم توقيفهم وإحالتهم إلى النيابة العامة بالشارقة لاستكمال التحقيقات معهم.