كرة قدم

ليفربول يواصل السقوط في 2017

لندن (د ب أ)

واصل ليفربول نتائجه الهزيلة في العام الجديد، بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار للمباراة الثالثة على التوالي في مختلف المسابقات، إثر خسارته صفر/‏‏ 1 أمام مضيفه ساوثهامبتون، في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة كأس رابطة المحترفين الانجليزية. وتقمص ناثان ريدموند دور البطولة في المباراة، بعدما سجل هدف ساوثهامبتون الوحيد، قبل أن يهدر الفريق المضيف أكثر من فرصة محققة كانت كفيلة بخروجه بعدد وافر من الأهداف خاصة في الشوط الثاني.
وبات يتعين على ليفربول الفوز بفارق هدفين في مباراة العودة التي ستقام على ملعبه «أنفيلد» في 25 من الشهر الجاري، إذا أراد الاستمرار في البطولة، فيما يكفي ساوثهامبتون التعادل أو الخسارة بفارق هدف شريطة نجاحه في هز الشباك، من أجل حجز بطاقة التأهل للمباراة النهائية.
وكان ليفربول قد سقط في فخ التعادل 2/‏‏ 2 مع ضيفه سندرلاند في بطولة الدوري الانجليزي الممتاز في الثاني من يناير الحالي، قبل أن يتعادل سلبيا مع ضيفه بليموث أرجايل «المغمور» في دور الـ64 لكأس الاتحاد الانجليزي يوم الأحد الماضي.
يذكر أن الفائز من هذه المواجهة سيلاقي في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الدور قبل النهائي الأخرى بين فريقي مانشستر يونايتد وهال سيتي. وكان مانشستر يونايتد قد فاز 2/‏‏ صفر على هال ذهاباً على ملعب أولد ترافورد «معقل يونايتد»، ليتقرب بشدة من التأهل للمباراة النهائية.
ومرت الدقائق الأولى للمباراة بمرحلة جس النبض، حيث تبادل الفريقان الاستحواذ على الكرة، ولكن دون خطورة حقيقية على المرميين.
وسنحت الفرصة الأولى في اللقاء لمصلحة ليفربول، حيث تلقى آدم لالانا تمريرة أمامية داخل منطقة الجزاء، ليمرر الكرة برأسه إلى روبيرتو فيرمينو، الذي أطلق قذيفة مدوية على يسار فراسر فورستر الذي أبعد الكرة بصعوبة إلى ركلة ركنية لم تستغل.
ورد ساوثهامبتون بهجمة سريعة عبر ريدموند الذي تلقى تمريرة عرضية من الناحية اليمنى عن طريق زميله سيدريك سواريس مرت من الجميع قبل أن تصل إليه، ليهيأ الكرة لنفسه، ولكنه سدد برعونة، ليبعد لوريس كاريوس حارس مرمى ليفربول الكرة بقدمه.
أحرز ريدموند الهدف الأول لساوثهامبتون، عقب متابعته تمريرة عرضية زاحفة من الناحية اليمنى عن طريق جاي رودريجيز، حيث هيأ الكرة داخل المنطقة، قبل أن يسدد بقدمه اليمنى على يمين كاريوس، الذي خرج من مرماه لملاقاته، لتعانق الكرة الشباك.
على عكس المتوقع، لم يبد ليفربول أي ردة فعل، حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب، وافتقدت هجمات الفريقين للفاعلية المطلوبة.
وبدأ الشوط الثاني بهجوم من جانب ساوثهامبتون، لتعزيز الهدف، بينما حاول ليفربول استعادة اتزانه مرة أخرى دون جدوى.