خليجي 21

رافشان يخطف الأنظار وجلال ينجح في الاختبار

يرصدها مسلم أحمد

«صافرة خليجي 21»، نافذة ثابتة لمتابعة ورصد عطاء قضاة الملاعب في البطولة.. وتتناول بالرصد والتحليل والتقييم عطاء أطقم المباريات المختلفة بشكل ثابت طيلة أيام البطولة، حيث يقوم الحكم الدولي السابق مسلم أحمد برصد كل الحالات المثيرة للجدل بشفافية وحياد، وفقاً لما يقدمه الحكام خلال المباريات، مع تقييم كل منهم حسب عطائه.

أبوظبي (الاتحاد) - جاء الأداء التحكيمي في مباراتي اليوم الأول متميزاً، وظهر بأخطاء قليلة مع تألق واضح للحكم الأوزبكي رافشان إيرماتوف الذي أدار لقاء الافتتاح بين البحرين وعُمان بشكل رائع، ليخطف الأنظار في المباراة الأولى، وكان للياقته البدنية العالية وتمركزه الجيد وخبرته في التعامل السليم مع أغلب الحالات دور مهم في اتخاذه للقرارات السليمة بالذات داخل منطقة الجزاء، حيث اختبر أكثر من مرة، ووفق في اتخاذ القرار السليم.
وواصل رافشان تأكيده أنه واحد من أفضل الحكام في العالم وأحقيته بأن يكون على رأس الحكام المرشحين عن القارة الصفراء في مونديال «البرازيل 2014».
وفي المباراة الثانية التي جمعت قطر والإمارات، كان الطاقم التحكيمي بقيادة السعودي خليل جلال متفاهماً، ونجح في الخروج باللقاء إلى بر الأمان، رغم أن درجة صعوبة إدارة المباراة متوسطة، ولم تشهد أي قرارات مثيرة للجدل، ويمثل عدم طرد سباستيان مهاجم قطر في دخوله المتهور على حمدان الكمالي مدافع الإمارات أبرز قرار سلبي للحكم الذي اكتفى بالإنذار.
وأبرز الحالات التحكيمية في لقاء البحرين وعُمان، تمثل في الدخول المتهور للعُماني إسماعيل العجمي في الدقيقة 13، وكان يستحق عليه إنذاراً، لكن الحكم اكتفى بالقرار الفني، وفي الدقيقة 17 طالب المنتخب البحريني باحتساب ضربة حرة على مشارف منطقة الجزاء، لكن الحكم اتخذ قراراً صحيحاً باستمرار اللعب، واحتسب المساعدان في الشوط الأول حالة تسلل صحيحة على كل فريق.
وفي أول دقيقة من الشوط الثاني، تم تسلم تسلل خاطئ على البحرين، من المساعد الثاني، وأشهر الحكم إنذارين صحيحين للاعبي البحرين إسماعيل عبد اللطيف وراشد الحوطي في الدقيقتين52 و53، فيما شهدت الدقيقة 74 سقوط المهاجم العُماني العجمي داخل المنطقة، وطالب باحتساب ركلة جزاء، وساعد تمركز الحكم الجيد في اتخاذه قرار صائب باستمرار اللعب.
وتعتبر المباراة الفقيرة فنياً سهلة تحكيمياً، وكانت الصافرة حاضرة فيها بكثافة، حيث أطلقها الحكم 18 مرة في الشوط الأول فقط، وكان 16 حالة منها صحيحة.
أما لقاء قطر والإمارات، فكان أكثر صعوبة من لقاء الافتتاح، لكن طاقم التحكيم السعودي كان متميزاً بالذات المساعد الثاني الذي اختبر في مناسبتين ونجح بامتياز، ومن أبرز الحالات في المباراة:
احتساب ركلة جزاء صحيحة لقطر في الدقيقة العاشرة، بعد عرقلة محمد أحمد مدافع الإمارات المهاجم القطري خلفان إبراهيم، وكان يفترض أن يقوم الحكم بإنذار محمد أحمد، لكنه اكتفى بالقرار الفني فقط.
وفي الدقيقة 21، احتسب الحكم خطأ على خلفان إبراهيم، وكان القرار خاطئاً، أما الحالة الأهم في المباراة فكانت الهدف الثاني للإمارات، والذي يعتبر من الحالات الدقيقة التي تألق فيها المساعد الثاني، وقانون التسلل واضح في مثل هذه الحالات، حيث يعتبر اللاعب خارج الملعب كآخر مدافع، بينما يعتبر الحارس في هذه الحالة وهو المدافع قبل الأخير في خط واحد مع المهاجم علي مبخوت الذي أحرز الهدف الذي كان قرار احتسابه صحيحاً 100%.
وفي الدقيقة 33، أنذر جلال اللاعب القطري إبراهيم ماجد بعد دخوله القوي على حمدان الكمالي، ويحسب للحكم أنه منح مبدأ إتاحة الفرصة باستكمال الهجمة قبل العودة لاتخاذ القرار الإداري بإنذار اللاعب.
وفي الدقيقة 41 أنذر الحكم سباستيان مهاجم قطر بعد دخول قوي على الكمالي وكانت الحالة تستحق إشهار البطاقة الحمراء، لكن الحكم اكتفى بالإنذار، وكانت الحالة الأبرز في الشوط الثاني إلغاء هدف لقطر للتسلل في الدقيقة 78، وكان القرار صحيحاً من مساعد الحكم الثاني.