الإمارات

هيئة الصحة بأبوظبي تعتمد تقنية تصوير طبي مبتكرة في علاج سرطان الثدي

أبوظبي (الاتحاد) - اعتمدت هيئة الصحة في أبوظبي و”مركز توام للتصوير الجزيئي” تقنية التصوير الطبقي الحديثة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعلاجه.
وتعتبر تقنية التصوير الطبقي التي تجمع بين التصوير المقطعي الإشعاعي البوزيتروني و بين التصوير المقطعي بالكمبيوتر “بي إي تي - سي تي”، أرقى التقنيات العالمية في مجال الاكتشاف المبكر لمرض السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والعصبية لكونها تتيح للأطباء مشاهدة النشاط الأيضي والموقع الدقيق للآفات غير الطبيعية في صورة ثلاثية الأبعاد، بينما تعمل التقنية بسرعة ودقة تتجاوز التصوير الطبي التقليدي مما يسمح للأطباء بتزويد مرضاهم بعلاج أكثر فاعلية بما يناسب حالتهم في الوقت المناسب.
من جانبها، أوضحت الدكتورة جلاء طاهر رئيسة قسم مكافحة السرطان في هيئة الصحة - أبوظبي أن فحوص الكشف المنتظم عن سرطان الثدي خفضت معدل انتشار حالات الإصابة بسرطان الثدي في مراحله المتأخرة من “65” في المائة خلال عام 2007 مقابل “25” في المائة عام 2010.
واطلعت الفعاليات الطبية المعنية خلال ورشة عمل نظمتها الهيئة بالتعاون والمركز ضمن برنامج التعليم الطبي، على معايير الهيئة في التعامل مع سرطان الثدي علاجا ووقاية، بجانب اطلاعهم على آليات عمل هذه التقنية المبتكرة.
وأكدت أهمية ضمان حصول المرأة التي تظهر نتائج فحوصها علامات غير طبيعية أو تغيرات في الثدي على الإدارة السليمة للمرض في الوقت المناسب وبالجودة والسلامة العالية، مؤكدة أنه كلما تم تشخيص سرطان الثدي وعلاجه في وقت مبكر ترتفع فرصة البقاء على قيد الحياة نسبة “98” في المائة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد شودري الأستاذ المساعد في جامعة جونز هوبكنز الطبية المدير الطبي لمركز توام للتصوير الجزيئي أن سرطان الثدي يتسبب في خسائر فادحة للمرضى ولنظام الرعاية الصحية.
وأشار إلى أن هذه التقنية المتطورة التصوير المقطعي بالانبعاث البوزيتروني التصوير المقطعي بالكمبيوتر اعتمدت على نتائج أبحاث بأفضل الممارسات الدولية وأشكال السرطان المنتشرة، فضلاً عن كونها تفيد الأطباء في تحديد مدى تطور مرض سرطان الثدي الذي يعتبر من أكثر أشكال السرطان القابلة للعلاج وصولاً إلى إدارة ملائمة لهذا المرض.
واستعرض فريق متعدد التخصصات من خبراء السرطان خلال ورشة العمل آليات وأهمية التشخيص والتقييم قبل جراحة سرطان الثدي وجراحة الثدي والإبط وإعادة بناء الثدي وفحص المتابعة والدور الذي يلعبه التصوير المقطعي بالانبعاث البوزيتروني والتصوير بالرنين المغناطيسي في التشخيص ومعرفة ورصد المرض.
وتم استعراض وتحليل سبل الكشف عن مسارات إدارة سرطان الثدي وكيفية فهم وتحديد معايير الإحالة العاجلة للمرضى الذين يظهرون أعراضاً لسرطان الثدي.
واستعرضت الورشة تطورات ومؤشرات الجودة السريرية ومتطلبات إبلاغ البيانات ودور التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي بالانبعاث البوزيتروني في تنظيم ومراقبة سرطان الثدي، فضلاً عن دور الأشعة في إدارة مرض سرطان الثدي وكيفية التعامل مع سرطان الثدي خلال فترة الحمل.