الإمارات

هيئة المعاشات تصدر بطاقة للمتقاعدين للحصول على تخفيضات في الجهات الخدمية

تعتزم هيئة المعاشات والتأمينات الاجتماعية إصدار بطاقة خاصة بالمتقاعدين تخولهم الحصول على تخفيضات في الجهات الخدمية المختلفة، كانت قد بدأتها باتفاقية مع “طيران الإمارات” بغرض حصول المتقاعدين على تخفيض عند شراء تذاكر السفر.
كما كشف محمد أحمد صقر رئيس قسم التحصيل بالهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية في تصريح خاص لـ “الاتحاد” أنه في أبريل المقبل، سيتم تحديث بيانات المتقاعدين إلكترونياً على أن يتم في نهاية السنة الانتهاء من ربط الهيئة آلياً بالمحاكم والطب الوقائي وهيئة الإمارات للهوية، لتحديث البيانات تلقائيا دون تكبيد المتقاعد عناء التحديث.
وأوضح محمد أحمد صقر أن تعديل قانون المعاشات عام 2007 والذي بموجبه تم رفع الحد الأدنى للتقاعد ل20 سنة قد حقق الهدف منه في انحسار ظاهرة التقاعد في سن مبكرة.
كان ذلك في الملتقى الأسري الثالث الذي نظمته جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة تحت شعار “ما بعد التقاعد.. ربيع يتجدد”، صباح أمس بمقر المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة تزامناً مع يوم المرأة العالمي بتهيئة كافة عوامل التعايش الإيجابي مع مرحلة ما بعد التقاعد، ومشاركة كافة المؤسسات المعنية في إيجاد البرامج التوعوية الرامية إلى تكيف المتقاعدين مع تلك الفترة.
وطالبت التوصيات بالعمل على تلبية كافة احتياجات المرأة في مرحلة التقاعد من احتياجات اجتماعية وصحية ونفسية واقتصادية وإيجاد المظلة الدائمة التي توفر كافة تلك الاحتياجات، وإيجاد الآليات الكفيلة بالاستفادة الفعلية من المتقاعدين في تلك المرحلة والاستفادة من خبراتهم وتوظيفها في كافة المجالات، وأكدت التوصيات على طرح البرامج المتنوعة الرامية إلى استغلال وقت المتقاعدين وطاقتهم في مشاريع ناجحة وقيام وسائل الإعلام بتبني منظور إيجابي يدعم توجهات المجتمع للاستفادة الحقيقية من المتقاعد وتنمية دوره في خدمة المجتمع كقوة بشرية متمرسة.
واختتمت التوصيات بتجديد الدعوة للمتقاعدين من أجل مواصلة العطاء خاصة في العمل التطوعي لأن في ذلك تجديدا لحياتهم وفرصة لاستمرار التضحية لخدمة ونهضة الوطن، وإبراز دور الكفاءات المتقاعدة ممن لهم دور مشهود في خدمة المجتمع.
وكان الملتقى قد بدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم رتلها القارئ حميد الهوتي ثم ألقت الشيخة عائشة بنت خالد بن محمد القاسمي رئيسة جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة كلمة قدمتها نيابة عنها الشيخة مجد القاسمي، قالت:”نحن نقف اليوم أحبتنا حاملين شعار هذا العام “ما بعد التقاعد.. ربيع يتجدد”، لنقول للمرأة لا تتوقفي عن الركب، ولاتقبلي أن تكوني تحت عبارات صنعها المتخاذلون فيما يعرف بخريف العمر، بل أنت ربيعه المتجدد، المرأة بعد التقاعد، أقدر ما تكون على العطاء، فقد انتهت واجباتها أو معظمها تجاه البيت والأولاد والعمل، وهي بحاجة الآن بعد أن وصلت إلى فترة النضج الفكري والعاطفي، أن تلمسه في مجالات متعددة، وهو العمل التطوعي الذي يؤديه الإنسان بكل طاقته، شاعرا بالسعادة والرضا”.
بعدها، قدمت ست أوراق تناولت زوايا متعددة وبيان أهمية مرحلة التقاعد في حياة المرأة كإحدى المراحل الحاسمة وما يعتري تلك الفترة من تغيرات وتحولات تحمل في طياتها عناصر عديدة تمس أغلب جوانب حياة المتقاعد النفسية منها والبدنية والأسرية والاجتماعية، إضافة إلى الجانب الاقتصادي والثقافي، وبما أن الملتقى ومن منطلق إسهاماته في إثراء كافة التوجهات التي تعزز الاستفادة من هذه المرحلة بعد حياة حافلة بالعطاء النظامي والرسمي، فكانت الورقة الأولى للدكتورة أميمة أبو الخير من جامعة الشارقة وتناولت اكتشاف الذات.
بعدها طرح الدكتور أحمد النجار الورقة الثانية وتناولت الكفايات الشخصية في ما بعد التقاعد، أما الورقة الثالثة فقدمها الدكتور خالد مقلد وتناولت كيف تبدأ من جديد مشروعك الجديد ثم قدم يوسف محمد الشحي الروقة الرابعة وتناولت التقاعد مرحلة الحصاد.
بعد ذلك، قدمت الورقة الخامسة والتي تناولت قانون هيئة المعاشات التي قدمها محمد أحمد وشرح فيها قانون المعاشات بالهيئة، واختتمت الورقات بموضوع أهمية تنظيم الوقت في فترة ما بعد التقاعد للدكتور جاسم خليل ميرزا من شرطة دبي.
وفي فقرة الملتقى العملية تم طرح تجارب ناجحة لما بعد التقاعد شملت عرض كل من عارف العبار وآمنة الجابر وشيخة ديماس وثريا المازمي.
وفي نهاية الملتقى قام محمد جمعة بن هندي يرافقه سلطان عبدالله بن هده السويدي والدكتور أحمد النجار بتكريم الجهات الراعية والمتعاونة والشخصيات المحاضرة والداعمة للملتقى، كما تم تبادل الدروع التذكارية بين المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وجميعة الاتحاد النسائية.
وأشادت سارة بن كرم المدير العام لجمعية الاتحاد النسائية بنجاح الملتقى، وقدمت الشكر للمحاضرين وللجهات الراعية والمتعاونة وأكدت أن الجمعية ستواصل سعيها لتقديم كافة البرامج والملتقيات المجتمعية الهامة.

تمكين المتقاعدين من إنشاء مشاريع اقتصادية

تضمنت توصيات الملتقى الأسري الثالث الذي نظمته جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة تحت شعار “ما بعد التقاعد.. ربيع يتجدد” ضرورة العمل على تمكين المتقاعدين من إنشاء مشاريع اقتصادية، وأن تخصص نسب محددة من برامج صناديق دعم المشاريع لتمكينهم من إقامة مشاريع تتناسب وخبراتهم، وتحقق لهم دخلاً مادياً مناسباً إلى جانب إيجاد مقار ومؤسسات مجتمعية ورياضية تتيح فرصة اللقاء بين المتقاعدين وتمكنهم من طرح همومهم، وتوثق من تواصلهم مع المجتمع مع أهمية مبادرة الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية في طرح مظلة تأمين صحي تشمل جميع المتقاعدين بالدولة.