دنيا

5 ابتكارات.. مفاجأة نيسان لعشاقها

يحيى أبو سالم (دبي)

فاجأت الشركة اليابانية العريقة «نيسان» عشاقها ومحبيها بالعديد من التقنيات والابتكارات في عالم قيادة السيارات، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية التي أسدل الستار عنه مؤخراً في مدينة لاس فيجاس الأميركية، حيث ركزت الشركة من خلال هذه التقنيات على المساهمة في بناء مستقبل خالٍ تماماً من الانبعاثات الضارة والحوادث المميتة على الطرقات.

أولاً: التنقل الذاتي السلس

قدمت الشركة اليابانية خلال المعرض 5 ابتكارات تقنيات، أكدت الشركة أنها ستلبي حاجات قائدي المركبات من ذوي الدخل المتوسط، حيث جاء في مقدمتها تقنية «التنقل الذاتي السلس» التي تهدف إلى تقليص الوقت الذي تستغرقه السيارات ذاتية القيادة لاتخاذ القرارات على الطريق.

تولت شركة «ناسا» الأميركية، تطوير هذه التقنية التي تدمج بين الذكاء الاصطناعي للسيارة مع قدرات الإنسان، بما يتيح للسيارة ذاتية القيادة اتخاذ القرارات المناسبة في الحالات، التي لا يمكن التنبؤ بها، وتوفير إحاطة شاملة عبر مفهوم الذكاء الاصطناعي في السيارة، وتتيح هذه التكنولوجيا التي تندرج في إطار رؤية الشركة للتكامل الذكي، لملايين السيارات ذاتية القيادة التكامل مع السائقين، وفق إطار زمني سريع الوتيرة.

ثانياً: القيادة الذاتية

بغية الارتقاء باستراتيجيته الشركة في مجال السيارات ذاتية القيادة إلى مستويات جديدة، أعلنت شركة نيسان خلال العام الجاري، ولأول مرة في اليابان، عن البدء بإجراء اختبارات لتطوير السيارات ذاتية القيادة للاستخدام التجاري، ومن خلال التعاون مع شركة دينا اليابانية الرائدة بمجال الإنترنت، تعتزم نيسان التركيز في البداية على الارتقاء بتقنيات القيادة الذاتية نحو أفضل صورها في المناطق الوطنية الاستراتيجية الخاصة في اليابان، وسيتم مستقبلاً توسيع نطاق هذه الاختبارات لتشمل الاستخدام التجاري ضمن خدمات التنقل في منطقة العاصمة طوكيو بحلول عام 2020.

ثالثاً: سيارة ليف الكهربائية

إضافةً إلى التطورات في استراتيجية شركة نيسان للتنقل الذاتي، كشفت الشركة خلال معرض المنتجات الاستهلاكية 2017، النقاب عن خطط الشركة لإثراء خبراتها الرائدة بمجال السيارات الكهربائية، والتي تتجلى من خلال بيعها أكثر من 250 ألف سيارة نيسان ليف حول العالم منذ عام 2010.

وأشار الشركة إلى أن سيارة ليف الجديدة، التي سيتم إطلاقها في المستقبل القريب، سترسي ملامح المرحلة التالية من مفهوم الشركة للقوة الذكية، وسيتم تجهيز الطراز الجديد من السيارة- الأكثر مبيعاً ضمن فئة السيارات الكهربائية حول العالم- بتقنية ProPILOT للقيادة الذاتية على الطرقات السريعة ذات المسار الواحد.

رابعاً: التكامل الذكي

على صعيد السيارات المتصلة التي تجمع بين مفهوم نيسان للقيادة الذكية ومفهوم الشركة للتكامل الذكي، أعلنت نيسان عن مواصلة تحالف «رينو- نيسان» توطيد شراكته مع مايكروسوفت لتصميم الجيل المقبل من السيارات المتصلة.

وقدم أوجي ريدزيك، نائب الرئيس الأول لخدمات التنقل والسيارات المتصلة في التحالف، شرحاً حول دور «كورتانا» (المساعد الشخصي الرقمي الذي طورته مايكروسوفت) في جعل تجربة القيادة أكثر سلاسة وإنتاجية، حيث يعدّ كورتانا من التقنيات التي يستكشفها التحالف وشركة مايكروسوفت سوياً.

خامساً: المدن المرنة

لدعم إرساء السياسات اللازمة لدمج هذه التقنيات في مدن العالم، وخصوصاً مع طفرة المدن الذكية، أعلنت نيسان عن إبرام شراكة جديدة مع برنامج «100 مدينة مرنة» الذي ابتكرته مؤسسة روكفلر غير الربحية لدعم المدن في مواجهة التحديات المادية والاجتماعية والاقتصادية.

وستتعاون نيسان مع البرنامج لمساعدة المدن على إرساء أساس متين، لتوفير تقنيات القيادة الذاتية والسيارات الكهربائية وخدمات التنقل الجديدة، حيث تعدّ «نيسان» أول شركاء البرنامج من قطاع السيارات.

حركات ممنوعة خلال القيادة

دبي (الاتحاد)

مع عصر السرعة الذي نعيشه، بات تحديد السرعة فيما دون 120 كلم في الساعة، لدى أغلب قائدي المركبات، أمراً يصعب تطبيقه والالتزام به، خصوصاً على الطرقات المفتوحة والتي تسمح لك قوانين القيادة بها، السير عليها بسرعات أعلى من 120 كلم في الساعة.. وفي حال كنت أحد قائدي المركبات التي تقود مركبتك بسرعات تتجاوز هذه السرعة، فهنالك جملة من الأمور والتصرفات والحركات التي لا يجوز مطلقاً القيام بها، وأنت تقود مركبتك بهذه السرعة. والتي في حال قمت بعملها وإهمال العديد من التحذيرات بخصوصها قد تتسبب بحوادث خطيرة.

الحركة المفاجئة لمقود السيارة

* من أخطر الحركات التي قد يقوم بها بعض سائقي المركبات خلال سيرها بسرعات أعلى من 120 كلم في الساعة، حيث قد يؤدي تحريك مقود السيارة بشكل قوي ومفاجئ إلى أي من الجهتين اليمنى أو اليسرى، إلى انقلاب المركبة.

* قد تكون هذه الحركة أكثر تأثيراً على السيارات اليابانية والكورية التصنيع، وغيرها من السيارات التي تعتمد على نظام الشد الأمامي، وليس الدفع الخلفي أو الكلي.

* الإطارات الأمامية في هذا النوع من السيارات، هي التي تشد المركبة إلى الأمام، حيث إنها تسير بقوة محرك المركبة، في حين تسير الإطارات الخلفية، بقوة شد الإطارات الأمامية، وهو السبب في جعل تأثير الحركة المفاجئة لمقود السيارة أكثر خطورة وتأثيراً على المركبة.

الضغط المفاجئ على الفرامل

* تعتبر الفرامل هي العنصر الأساسي والأول لتخفيف تسارع المركبة، وفي الحالات التي تسير بها هذه الأخيرة ضمن سرعات أقل من 120 كلم في الساعة.

* الضغط المفاجئ على الفرامل، قد لا يؤثر بشكل مباشر على المركبة أو من بداخلها من ركاب، وقد يقتصر تأثيره المباشر على الأثر الذي تتركه الإطارات على الشارع الذي تم ضغط الفرامل بشكل مفاجئ عليه وضمن سرعة معتدلة.

* مع السرعات العالية، فإن الضغط المفاجئ على الفرامل، قد يؤثر على المركبة ومن بها بشكل مباشر، وقد يصل هذه التأثير إلى حد إخراج الركاب من السيارة عبر زجاجها، خصوصاً الركاب في المقاعد الأمامية الذين لا يرتدون أحزمة الأمان.

* قد تؤثر هذه الحركة على الكثير من قطع السيارة الأخرى، بما فيها مجموعة الإطارات الخاصة بالإطارات الأمامية، قد تصل إلى تلف هذه القطع بشكل نهائي.

سحب فرامل اليد

* يغفل الكثير من قائدي المركبات التي تمتلك فرامل اليد أو ما يسمى بـ «Hand Break»، الحاجة الرئيسية من وراء هذه التقنية التي تتوفر في كافة السيارات بغض النظر عن مكان وجودها أو تسميتها، فوظيفتها واحدة، هي تثبت السيارة وعدم تحركيها في حالة الوقوف الكامل لها.

* في حال قمت بسحب فرامل اليد وسيارتك تسير على سرعات قليلة، فالنتيجة قد تكون التخفيف الحاد لتسارع السيارة، وربما تلف في هذه الفرامل أو أي من قطع مجموعة الفرامل في المركبة.

* في حال قمت بسحب فرامل اليد بشكل قوي وأنت تسير في مركبتك على سرعات تتجاوز 120 كلم في الساعة فإن هنالك الكثير من الاحتمالات التي قد تصيب مركبتك وتتجاوز ذلك لتصيبك ومن معك في المركبة.

* لعل انقلاب المركبة هو أخطر هذه الأمور التي قد تنتج عن مثل هذه الحركة، وربما قد يؤثر ذلك إلى انفصال أي من إطارات المركبة عن هيكل المركبة تماماً، أو انفجار أي من إطاراتها الأربعة، وذلك نتيجة الاحتكاك القوي والمفاجئ للإطار الذي يسير على سرعات مرتفعة بالشارع.

الانشغال عن الطريق

* أغلب التقارير والأبحاث العالمية المتخصصة في الحوادث المميتة، اجتمعت على أن الانشغال عن الطريق، بأي شيء وليس فقط الهاتف، فقد تكون نتيجته حادثا محتما، قد يؤدي إلى الوفاة، أو الإعاقة للسائق ومن معه من ركاب.

* رغم أن أغلب التقارير المتخصصة ركزت على الهواتف كوسيلة رئيسية لانشغال العديد من قائدي المركبات، إلا أن هنالك الكثير من الأمور، التي قد ينشغل بها قائد المركبة المسرعة، والتي قد تصل بالنهاية إلى نتيجة الحادث المميت أو الحادث الخطير.

* التفكير بشيء آخر وعدم التركيز وعدم أخذ قسط من الراحة قبل القيادة لمسافة طويلة وعلى سرعات عالية، يعتبر بدرجة خطورة استخدام الهاتف خلال القيادة.

* عند القيادة بسرعات عالية، تتجاوز 120 كلم في الساعة، فإن فرصة تصحيح الخطأ تكون أقل بكثير مما لو كنت تسير بسرعات معتدلة، كما أن فرصة تجنب مفاجآت الطريق تكون أيضاً أقل بكثير.