الاقتصادي

18 مليون درهم أرباح «دنيا للتمويل» خلال 2011

مقر شركة دنيا للتمويل في أبوظبي (من المصدر)

مقر شركة دنيا للتمويل في أبوظبي (من المصدر)

مصطفى عبدالعظيم (أبوظبي) - حققت شركة دنيا للتمويل 18 مليون درهم أرباحا صافية خلال العام 2011 مقارنة بخسائر قيمتها 88 مليون درهم في 2010.
وقالت الشركة في بيان صحفي أمس إنها بلغت نقطة التعادل خلال مارس الماضي.
وأعلنت الشركة عن توزيع أرباحها للمرة الأولى عن العام 2011 على المساهمين بقيمة 5 دراهم مستحقة لكل سهم تبلغ قيمته الاسمية 1000 درهم.
وأضافت أنها استطاعت تعزيز استراتيجيات الاستحواذ والنمو كما ركزت على استراتيجية إدارة التكاليف التي أدت إلى خفض النفقات وذلك تماشياً مع الخطوات الاستباقية التي اتخذتها الإدارة لتحقيق نمو مستدام يمكن التنبؤ به.
وترجمت هذه الربحية السنوية بتحقيق الشركة لعائدات إيجابية للمرة الأولى على حقوق المساهمين بنسبة 6,6% على أساس سنوي كامل.
وكانت نسبة العائد على حقوق المساهمين في الربع الأخير من العام 2011 أعلى، حيث وصلت إلى 15,2%، الأمر الذي يعطي إشارات على استمرارية قوة عائدات حقوق المساهمين في العام المقبل.
وبلغ إجمالي إيرادات شركة دنيا للتمويل للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2011 ما قيمته 205 مليون درهم، وهو ما يمثل زيادة قدرها 94% مقارنة بالعام السابق. كما زادت قاعدة عملاء الشركة بنسبة 54% مقارنة مع العام السابق.
وأضافت ان تركيزها على خفض النفقات أدى إلى خفضها بمقدار 19 مليون درهم خلال العام 2011، مما يدل على تحسن بنسبة 12% عن العام 2010، كما استطاعت خفض نسبة التكلفة إلى الدخل لتصل الى 65%.
وأدى هذا الخفض في النفقات مع النمو الكبير في الإيرادات بنسبة 94%، إلى زيادة القدرة التشغيلية لشركة دنيا بنسبة 106% خلال العام 2011 مقابل السنة السابقة.
وكان أداء شركة دنيا قوياً لجهة إدارة المخاطر مع تكلفة ائتمان منخفضة جداً وصلت إلى نسبة 11% مقارنة مع 15% في العام 2010.
وأبدت شركة دنيا خلال العام 2011 مرونة في مواجهة ضغوط المخصصات الاحتياطية التي حققت نسبة 4% إلى نسبة المستحقات، وقدرة كبيرة على امتصاص الخسائر بنسبة 223% مقارنة مع العام السابق.
وقال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة دنيا للتمويل لـ”الاتحاد”، إن أداء الشركة خلال العام الماضي كان قوياً لجهة إدارة المخاطر مع تكلفة ائتمان منخفضة جداً وصلت إلى نسبة 11% مقارنة مع 15% في العام 2010.
وأشار إلى قيام إدارة شركة دنيا باتخاذ خطوات استباقية للتخفيف من آثار الأزمة المالية العالمية وتداعياتها المحلية على أعمال الشركة.
وأضاف “أثبتت استراتيجاتنا فعالية كبيرة جداً، لاسيما لجهة التنمية الهادفة والحكيمة للأصول ونهج المخاطر المتوازن والسياسة الاستباقية في إدارة التكاليف إلى جانب النهج المبتكر في خلق التحالفات وتطوير المنتجات”.
وفيما يتعلق بتجنيب المخصصات، أوضح أن الشركة أبدت خلال العام 2011 مرونة كبيرة في مواجهة ضغوط المخصصات الاحتياطية التي حققت نسبة 4% إلى نسبة المستحقات، وقدرة كبيرة على امتصاص الخسائر بنسبة 223% مقارنة مع العام السابق. والتحسينات في جودة الائتمان والتمويل سيساعدنا كثيراً في هذا الجانب. وستساعدنا السياسات الحكيمة والمسؤولة التي ننتهجها على تحقيق نمو مستدام يمكن التنبؤ به.
وأضاف كاركار “نأمل أن تعود أسواق الائتمان العالمية والأسواق المالية إلى الاستقرار في عام 2012 و 2013، ونحن نتوقع تحسن كبير في الأسواق الإقليمية وبالتالي سينعكس ذلك على أداء أعمالنا التي لا تزال قوية رغم الرياح المعاكسة. لذلك وعلى ضوء تحسن البيئة الاقتصادية بكاملها نتوقع تطوراً أكبر في أداء الشركة”.
وحول أبرز المنتجات التي قامت الشركة بطرحها خلال العام 2011، أشار إلى أن إطلاق الشركة مجموعة من المنتجات والخدمات الجديدة في أعقاب عقد الشراكة مع مجموعة أباريل، بالإضافة إلى ذلك، تقدم دنيا ويضم مجموعة واسعة من بطاقات الائتمان، وتسهيلات القروض، وحلول نظام حماية الأجور، وغيرها من الخدمات.