الاتحاد نت

تسليح المعارضة السورية

يرى د. أحمد يوسف أحمد أن الثورة بالأساس عمل شعبي، وعندما تعم الثورة قطاعات الشعب السوري كله وتتوحد معارضته وتشدد العقوبات الخارجية على نظامه بما يؤدي إلى خنقه لن تستطيع قوة كائنة ما كانت أن تقف في وجه الثورة السورية. أما تسليح المعارضة فليترك للتطورات الداخلية داخل سوريا وما تفرضه من تكتيكات واستراتيجيات للمعارضة، فلم ينشأ "الجيش السوري الحر" أصلاً بقرار من الخارج، وإنما جاء كتطور طبيعي لمجريات الثورة السورية.

قتل الشهود
توصل عبدالوهاب بدرخان إلى قناعة مفادها أن النظام السوري لم يخسر معركة الحقيقة مع بدء الانتفاضة الشعبية، بل خسرها منذ عشرات السنين. فكل ما توصل إليه بعد سنة أنه لم يكن هناك إعلام فضائي لما كانت هناك أزمة. لكن حتى أن الصليب الأحمر والهلال الأحمر ممنوعان من الدخول قبل تصفية جميع الشهود، جميع من يحتاجون للإغاثة.

الصومال... ما وراء الاهتمام البريطاني
يوصّف السير سيريل تاونسند في مقاله المشهد الراهن في الصومال قائلاً: إن الأحوال الحالية في الصومال صادمة بدرجة مروعة، حيث يسيطر على المشهد فيها أمراء الحرب، والميليشيات القوية عديمة الرحمة. وخلال الصراعات التي اندلعت في الصومال خلال العقدين الأخيرين لقى ما يزيد على مليون شخص مصرعهم، وفر ثلاثة أرباع مليون آخرون إلى الدول المجاورة طلباً للملاذ والأمان. ولم تقتصر المصائب على ذلك، حيث وصلت المجاعة في تلك البلد إلى مستوى غير مسبوق خلال الستين عاماً الماضية، كما تدهورت الأحوال الأمنية فيها...

من الاستبداد إلى التقسيم
استنتج د. طيب تزيني في مقاله أنه قد غاب عن أذهان من أراد أن يحول سيطرة الأسد، الأب والابن، إلى سيطرة أبدية، أن هذه الرغبة غير قابلة للتحقق بالاعتبار التاريخي والسياسي والأخلاقي، خصوصاً أن هذا الأمر في سوريا المعنية، كان يفقد من مصداقيته بسبب من تعاظم التصدع ها هنا، بحكم الفساد والإفساد وتجويع العباد مع إفقادهم كرامتهم وحرياتهم. لقد اختُصر البلد الجميل سوريا إلى أقلية من الحكام والمنتفعين النهابين، على قدم وساق!

السبيل إلى قراءة منتجة
تتساءل د. شما بنت محمد بن خالد آل نهيان: هل ثمة طريقة واحدة للقراءة؟ وهل تتشابه العادات المرتبطة بالقراءة لدى مختلف القراء؟ وما الذي يحكم عملية اختيار المادة المقروءة؟
يمكن القول إنه إذا كانت القراءة غاية يسعى إليها كل فرد مسكون بحب المعرفة والسعي إليها، فليس ثمة طريق واحد لتحقيق هذه الغاية.

لا لتسييس الدين!
يقول تركي الدخيل: كلما شاهدتُ جدّي وهو يتعبّد ويتنسّك لله حباً وقرباً بمدينة النبي تذكرتُ بالفعل التدين الحقيقي الذي كان عليه الآباء والأجداد. دين إطاره التنسّك والتعبّد لا الكلام والمؤامرات والدسائس.